جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

Monachopsis بقلم/ نادين بلال العتوم

0 7

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

Monachopsis بقلم/ نادين بلال العتوم


انا اغرق مني
اضيع
انتشي
اختنق
احترق
اتجمد
انصهر
اذوب
تشققت روحي بل حتى جلدي اصبح ينهشني اخترق لحمي ودمي ونهش عظمي، اشعر برغبةً مخيفة بالبكاء -واعلم انه لن يخفف من وَطْأَة حزني، قررت الهرب أخدتُ حقيبتي القليل من ملابسي ،زجاجة ماء و مشرط طبي ، لكن ما حاجتي للمشرط ؟
الساعة 1:11صباحآ خرجت من النافذة عيناي تتفقد خلفي -تحرسني- اتلفت اطرافي -اصابعي- في السكة الحديدية
الطرقات فارغة
وانا ممتلئه
مشيت ببطئ
بسرعة
بتثاقل
بحدة
بعرج
بألم
مشيت على رأسي -بل رأسي يمشي عليّ –
بدأت بالركض اسرع واسرع
وانا اردد سوف يجدونني يمسكون بي
اركض
ألهث
اعتصر كما تعصر حبة برتقال طازجة للتو قطفتها يدُ امرأة ثمانينية ،اصطدمت بسُوْر كبير كسرت عظمة انفي -ليست المشكلة فالكم من المرات التي كسرت بها عظامي .
توقفت لاخدَ شهيق هل نجوت ؟
لا يوجد احد خلفي اليس كذلك !
الم تكن هذه رغبتي ! اقصد النجاة
تقدمت خطوة وكأن أحدهم دفعني من السماء
للارض”لتساع ارض
للهوية للواقع
لحياتي لسجني
لحربٌ ليست حربي
في وسطهم، وبدأت من جديد !
صوتٌ يعلو كأنه صرير
صفير، خرير ثقيل كأنه صوتُ قرعِ طبول لا يتوقف
او ربما سقوط قوالبٌ حديديآ كبيرة على الأرض إلى مالا نهاية لكن ولسبب ما لا احد يسمعها غيري لا احد
ارتطم” ادور في دائرتي التصق بنفسي ، اتخبط، أمسكُ بهم أردد ماهذا ! اتسمعون أوقفوا هذا… ويأتي ردهم ليصعقني
ماذا تقصدين ؟
هل انتِ بخير ! عن ماذا تتحدثين !

- Advertisement -

  • كأنها حالة من الميسوفونيا لا حد لها عالقة بي
    لا يمكنني تجاهلها ، تباً احد ما قام بخنقي اقصد قد وضعني بقلبي، بأكملي داخل زجاجة الماء خاصتي
    لطالما اشعرتني الوحده
    في الحيرة والقسوة
    في الضعف والقوة
    في الرغبة
    الوعي
    والتناقض
    علمتني الشفقة
    أن اتحسس حاجتي
    وأميزُ عدوي من صديقي من يريد قربي حقاً -من يستحقني حتماً.
    علمتني إن أرى الدنيا من أعلى والناس من أسفل من الداخل أن أميز المواقف أن أراها على سجيتها الحقيقية ،كيف أربي نفسي
    اعرف مواطن ضعفي كيف اداريها واقلب عليها الطاولة واحولها لقوة ،كيف اعزز ثقتي بنفسي واطعمها الشجاعة واسقيها الثبات
    واُغلق ندوبي بلصقات جروح دموية ، علمتني أن البعد يحرق أوله وإن القرب علقم غير مدفوع الاجر ،يؤخذ حسابه من عمرك وصحتك النفسية ،علمتني الاكتفاء، كيف أروّضُ رغبتي آخرسُ انين جوعي وكيف لي أن اعود لنقطة الصفر كورقة بيضاء في اول رواية متشوقة لتمتلئ بشغف واول سطورها كانت

-حين اعتزلت لكي أعاشر وحدتي عادت الحياة تسكُنني .

*استيقظ لأصرخ – في قلبي ! آه قلبي غصنٌ مكسور .
-ألم يقولوا حينَ يَكبُر سينسى الأمر ؟ – إسألهم أينسى المرء من هدمَ بيتَ طفولته.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.