جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

يونيو الإنتصار العظيم وأمريكا الكساد الكبير

0 71

يونيو الإنتصار العظيم وأمريكا الكساد الكبير

بقلم محمد دنيا

ماقبل يونيو 2013 كان هناك تخبط فى كل شيء تخبط اجتماعي وسياسي واقتصادي تخبط فى كل مناحي الحياة ،كانت الحياة تبدو واقفة بشكل تام وعارم فى كل آرجاء البلاد الكل فقد عزيمته وفقدنا روح العمل ولذة الانتصار حتى الآحلام تآكلت لم يكن هناك حلم .. إرهابيين خرجوا من رحم هذه البلد الطيب أناس غلاظ لايعرفون الا الموت والكذب والنفاق وصل بهم الآمر أن حكموا مصر وآرادوا ان يطمسوا الهوية الوطنية والهوية الإنسانية التى تكونت لدينا عبر آلاف السنيين وآيضا كانوا يريدون لمصر آن تفنى من الوجود وآن تفتح حدودها لكل من هب ودب؟

ما قبل يونيو بآيام فاق الشعب المصرى بين لحظة وضحاها الكل عادت اليه روح الوطنية والفداء لآجل الهوية المصرية برمتها بدون اى حسابات اخرى ،خرجت الجماهير من القرى والنجوع والمدن ،هب الشعب وكآنه رياح عاصفة تآكل كل من يحاول ان يعترضها .. عادت الشخصية المصرية لآجل وطنها مصر فقط .. جهر المواطن وهز أرجاء العالم .. الشعب يريد اسقاط الاخوان .. وبالفعل إلتحم الشعب نحو هذا الهدف وتمت هزيمة الاخوان الارهابيين هزيمة ساحقة وحمل جيش مصر العظيم الدفاع عن هذة الارادة الشعبية تجرد الجيش كعادته من أى شيء ولم يكن أمامه سوى الوطن وإستقراره فهكذا هو الجيش المصرى جيش مصر ولا شيء آخر بدون آى مواءمات او انحيازات .. الجيش المصرى على مدار تاريخه لم يكن لديه حسابات سوى الوطن ولا يواءم ولاينحاز الا للوطن فقط فهنا حدث الإلتقاء بين أفراد الشعب وجنوده ابناء الجيش فكان يونيو الانتصار العظيم …

مابعد يونيو حرب نفسية واقتصادية وإرهابية من جماعات الإخوان الإرهابية وبعض الدول التى تساعدها كل هذا لكى نندم على هذا الانتصار العظيم ،فكلما كان هناك فرحة افسدوها وكلما كان هناك انجاز ينهالوا عليه بالإشاعات المغرضة لإفشاله ولصنع حالة من الإحباط العام لدى الشعب ،لكن بئس ما صنعوا فمصر قررت وانتصرت .. مشاريع فى كل الإتجاهات ،مواجهة التحديات والصعاب، الحفاظ على أمن مصر وسيادتها وجعل كلمتها هى العليا فى المنطقة ،تآمين الحدود داخل وخارج البلاد ومن عمق العمق والوقوف بجانب دول بعينها حفاظ على أمن مصر القومى والجهر أمام العالم ان مصر قادرة على صون حدودها برا وجوا وبحرا مهما كان ولا رجعة فى هذا ..

مصر عادت قاطرة الشرق ولايمكن لآى ملف من ملفات الشرق ان يحل الا وإن كانت مصر حاضرة بل حاضرة وبقوة لآنها اصبحت هى من تملك خيوط اللعبة وآليات التنفيذ ..سياستنا الخارجية على اكمل وجه نتحرك بكل ثقة وسمو ورشاد وبطريقة دبلوماسية غاية فى الذكاء وضبط النفس..

عادت مصر لمسارها الطببعى وأصبحت تمارس دورها الآصيل بكل تفانى وشرف وإخلاص ..

فعلنا كل هذا وآكثر فى أقل من عشر سنوات بالرغم من التعثر الإقتصادى الذى آل الينا بسبب اعداء الوطن الذين إنهالوا على خزائن مصر وسلموها لنا فى الثلاثين من يونيو خاوية ولكن مصر فعلتها و عادت أصبح لدينا مخزون نقدي لا بآس به ومخزون آخر من الذهب وصنعنا مشاريع قومية كبيرة وشبكات طرق على مستوي عالمي وآيضا وقفت مصر عزيزة مرفوعة الرآس فى أزمة الوباء العالمي كورونا بل وآرسلنا مسعدات لآغنى دول فى العالم كل هذا بفضل الله وبفضل هذا الشعب العظيم .. فآهلا بمصر القادرة المقتدرة وآهلا بالانتصار العظيم …

فى النهاية سآحكي لكم عن الكساد الكبير الذي حدث لآمريكا عام 1929 حيث تم غلق المصارف النقدية وانهارت وول ستريت واقفلت المحلات والمصانع وأصبح هناك شلل تام لآمريكا فلا عمل ولا طعام ،توقفت الحياة حتى ان وصل الآمر بالآمريكيين آن يآكلوا من الحشائش .. نعم الآمريكيين اكلوا من الحشائش حيث انهم لجآوا الى الهجرة الداخلية من مخافظة لآخرى بحثا عن الطعام فما كان لهم إلا أن يسيرون على قضبان القطارات سير على الأقدام لأنه هو دليلهم لبعد المسافة من محافظة لآخرى ،كانوا مجاميع كبيرة وعندما يلتهمهم الجوع كانوا يآكلون من الحشائش التى تنبت بجوار قضبان القطارات كل هذا بسبب الكساد الكبير الذى جاء بسبب إجراء بسيط اتخذته فرنسا وذلك برفع سعر الفائدة، انهار الدولار وانهارات امريكا بل وجاعت وآكلت من حشائش القضبان ولكنها بعد سبعين عام عادت … اما نحن حكمونا مجرمين ولصوص وارهابين نهبوا اموالنا وأطلقوا على المواطنين العزل النار ونصبوا كمائن للقوات وحرقوا ودمروا، كل هذا بخلاف عهد بائد من السلبية والرجعية والتوقف واللامبالاة … عدنا فى آقل من عشر سنوات والانتصار العظيم بات حليفنا ولا رجعة فى هذا فما علينا سوي التمسك والاصرار ورافع راية الآمل والعمل وإبعاد التشاؤم عن حياتنا عاشت مصر وعاش شعبها وحفظ الله رئيسها المخلص قائد سفينة الانتصار العظيم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رعااه الله وسدد خطاه …

فآمريكا أكلت من الحشائش لكى تتخطى الكساد الكبير أما نحن فعلنا هذا الانتصار العظيم بدون انكسار بل فعلناه بعزه وبشرف وبدماء شهدائنا الآبرار فلنا كل الفخر والعزة ومزيد من الإصرار والصمود لآجل العبور نحو المستقبل الذى يليق بمصرنا التى جاءت آولا ثم جاء التاريخ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.