جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

يا ليتنا نسكنوا في المدينة العربي…

0 8

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

يا ليتنا نسكنوا في المدينة العربي…

- Advertisement -


يا ليتنا نعيشوا في التسعينات وفت كانت الدنيا محلاها
يا ليت جينا نعيشوا في حوش عربي عيلة كاملة من الجد للجدة و العمة و العمة و الأحفاد و الاولاد و الأسلاف و الكناين و الكنات
نقوموا الخمسة متاع الصباح نعجنوا الملاوي و الطابونة و تبدى الريحة فايحة في الحومة
و السبعة تتنصب الطاولة و نتلموا الصغير و الكبير و الي يدبي على الحصير
تتحط عليها الخير و البركة : زبدة عربي، عسل، ملاوي
و ما ننساوش أكا القهيوة البنينة اللي ما تبدأ الصبحية كان بيها
و بعد نتربعوا حايرين في دبارة الفطور زعما جلبانة و الا روز جربي محرحر و مسفوف للتحربشة و الا رفيسة و الا كويس بسيسة
وصلت العشرة وقيت الخروج للمرشي
اشري الطماطم و البطاطا و رد بآلك تغلط بين السلق و السبناخ كيما المرة اللي فاتت
طاف وصلت نص نهار الصغار تتجارا مروحة من المكتب و الرجل مروح من الخدم، الطاولة تنصبت و بالطبيعة عليها كل خير
تو 13 الصغار شدت مكاتبها و الرجال في خدمها
وقيت براد تاي احمر و قعدة على الكيف
و نسيت بش نحكيلكم على نهار الأحد صحيح كيف الايام الاخير اما spécial شوي
نهار الاحدن نقوموا الكب نتلموا على طاولة الفطور انا في الدبارة ما نحيروش يا كسكسي بالحوت يا بالعلوش و صحين سلاطة مشوية و شوي طاجين
كالعادة تتحط الطاولة نفطروا اما المرة هذه حاد ماهو خارج بعد الفطور كل حد يشد بيتو و يقيل و محلاها أكا النومة بين 13 و 16 تحس روحك في عالم آخر
تقوم تلقى الحصيرة مفروشة في السقيفة و الماء البارد معبي من الماجل براد تاي احمر سخون و عقاب العشية قهيوة على الكانون و خبزة هواء أبن ما فما
و شقولك تكمل تحب ولد الحي و وين تتعدى يغني و يقول ” بنت الحي يا وخياني تكوي كي ”
و انت تعمل روحك حاقرة و انت من داخل تحب تجاوبوا و تقلو كيما قالت فيروز ” بكتب اسمك يا حبيبي ع رمل الطريق” خاطر كنت تكتب اسمو على الرمل على حافة البحر، على بلار الكراهب اللي مغطيتهم الندوا
و بعد تولوا تتقابلو فوق السطح بعد ما تفرغ المدينة و برقدو عبادها و تسرحوا في الڨمرة و تحسبوا النجوم اللي في السماء و يخطف منك بوسة وسط السرحة و السكات و خدودك تحمار كي رمان نوفمبر و فراز افريل و دلاع جويلبة و يغطس في عنيك اللي لونهم كي لون فحم الكانون قبل ما يولي جمر و شعرك الاكحل كاللي و عينيك هما الضوايين
و بعد شقولك في خرجة لشارع الحبيب بورڨيبة الخمسة متع الصباح اما بشرط نخرج من الحومة بسفساري و بعد نختموها بشطحة على ” أصل الزين في العينين و العينين في السمراء”
و نحبوا بعضنا و نعرسوا و نعيشوا تحت سقف نفس الدار
و كالعادة و العوايد اما انت بدت شوي حاجات خاطر قهوية الصباح من يديك و معاها بوسة مرصوصة مدسوسة عالجبين
و السلاطة المشوية حالف ما تعملها كان انت قال شنية خايف على يدياتي من سخانة الكانون و زريعة الفلفل
كل نهار أحد في دار العيلة و قبل الخروج انت تعملي الكحل انت حالف بش تعمل هذا الكل
يا ليت جيت نعيش في أكا الوقت…

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.