جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

يا صديقي هذا رأي ولك الاختيار1

0 13

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

كتب : فهيم سيداروس

‏حتى عندما تفقد عقلك ، يجب أن تختار الوقت المناسب ، لأنه من الحماقة أن تجن ولم يعتدي عليك أحد بعد !!

‏الفكرة تشبه أن تداري أمرا ما ؛ لتحافظ على الود لا أكثر ، ثم تداريه مرة أخرى كي لا تبدو كالمتسرع ، ثم تداريه مرة ثالثة كي ترفع عقلك عن توافه الأمور ، ومرة رابعة ، وخامسة ، وسادسة .

إلى أن يصل الأمر للنقطة التي يظن فيها الجميع بأنك الجبان الذي تجري لتطنش كل الامور ، وإنك لا تقدر أن تفعل شيئاً ، حينها يجب أن تتحرك فعلا …

إن أسوأ ما يصيب المرء هو ، فقدان الطاقة إتجاه الأشياء التي سعى للحصول عليها ،
فقدان الطاقة في التحدث مع الأشخاص المقربون لقلبه ، فقدان الطاقة للمناقشات والمحادثات الطويلة ، العتاب ، واللوم على الأشياء التي تزعجه وتثير غضبه ، وفقدان الطاقة حتى على التعبير عن المشاعر الجميلة .

أسوأ ما قد يصيب الإنسان هو ، أن يفقد شهيته في القول ، في الضحك ، في إظهار ردات الفعل

أسوأ ما قد يصيبه هو أن يموت حيا فلا يكون الموت بتوقف النبض فقط .. فالانتظار– موت..
والملل موت .. واليـأس موت .. والخوف موت
وانتظار المستقبل المجهول مـوت ..

علينا ايجاد البديل لإسعاد أنفسنا وبسرعه ، سفر لمكان حلو زيارة الأقارب مساعدة الغير .

إن نظريه الإدعاء نظريه مفيده جدا ندعي النشاط لو كنا كسالى ، ونصدق أنفسنا ، ونكون كلنا نشاط ، وكذلك ندعي السعاده من خلال أسباب نبيلة وهنكون سعداء ، لا يجب أن نكون ضعفاء .

الضعف هو أول مراحل الفشل ، وإني أُطالبك من أن لا تفقد شغفك ونوافذ بهجتك ، وإن مفاتيح الطمأنينة في قلبك ، أُطالبك من درب تسير فيه بلا جدوى ؛

ومن حلم تتعلق به وهو ليس لك ، ومن زرع تؤمل فيه بلا ثمر ، أُعيذك من يأس يخيِم عليك،
ومن حزن يحجب النور عن عينيك ، ومن هم يثقل كاهلك .

ساعدني يا رب في العثور على مخرج من كل هذه الأشياء ، ساعدني عندما تزورني الأيام السيئة وتحاول أن تؤذيني .

ساعدني عندما يتخلى عني الجميع ووحدك من يقف معي ، ساعدني في تحقيق كل شيءٍ يرضيني ، ويخلق في داخلي الكثير ، بينما يظن الجميع بأنه أمر عاديا إن أشنع ما قد يعايشه الإنسان .

أن يفقد الدافع ، أن ينام كل يوم و يستيقظ دون رغبة في أي شيء .. دون أن يكون له دافع لأي شيء ، و إن كان دافعاً لمجرد ، النهوض من السرير ؛

بمجرد تجاوزك سنا معينة ، تصبح الحياة مجرد عملية فقدان متواصلة يفقد فيها الشخص شيئا تلو آخر .

- Advertisement -

تنزلق الأشياء التي تعتز بها من بين أصابع يديك كما يفقد المشط أسنانه ، ويتلاشى الأشخاص الذين نحبهم واحدا تلو الآخر .

إن أسوأ من ذلك ، أن تشعر ب أنك كنت فقط مجرد منديلا يمسح به الدمع لمحض ظرف وأنتهى .

أن تشعر بأنك أحمقا ، وأنت تحاول جاهدا أن تسد ثقوب قلبك بيديك ، وأنت تتسرب وجعا
أن تحاول بشتى الطرق تغاضي ما أصبت به ،

لكنك تفشل فقط ولا شيء غير الفشل ، لتفضل في نهاية الأمر أن تدع نفسك تغرق في البكاء .

أفقدونا طاقتنا وشغفنا كثيرا في حياتنا
ولكننا نقوم ، وننفض ، وننتفض ،ونعصر الحياة عصراً حتى نخرج منها طيبها لنستمتع بها فلم يهبنا الله تلك الحياة لنشقى .

ولن تهزمنا جروحنا النازفه فلكل داء دواء
ولن يهزمني الوقت فهو جندي مأمور من ربه.
سأحرر كل القيود ، و سأستمتع بكل تفاصيل هذه الحياة …

رغم إنك على سريرك لا تفعل أي مجهود يذكر، لكنك ، مزدحم ، مزدحم بالذكريات ، بالتفاصيل وبمعركة قلبك ، وعقلك التي لا تنتهي ، رغم صمتك بداخلك ضجيج يبتلعك .

نحن الذين ندعي بأننا بأفضل أيامنا و نواسي كل من يشكو ضجر الأيام ، من يصدق بأننا متهشمون من الداخل ؛

وبأننا نصادق الليل والسقف ، حتى لم نعد نعرف متى آخر مرة أستيقظنا ، ولم نضع أيدينا فوق قلوبنا خوفا من الإنهيار أمام البشر الذين لم يشعروا يومًدا بأننا نكافح حتى ظهرنا بهذه القوة .

قول ، لا أريد شيئا يا إلهي ، إلا شيئًا واحدا ، شيئًا لا يعجزك ، أُريد ، الأمان في داخلي ، الأمان فقط يا إلهي ، الأمان من الحزن ، والخذلان ، ووحشة الوحدة ، والشك ؛

الأمان من العثرات التي أستهلكت عمري ، الأمان من نفسي، فنفسي هذه هي أكثر ما أخشاه .

صمتك ، هو سبب إستمرار هذه المعارك المزدحمة بضجيج الذكريات وتفاصيل الفشل أو حتى بإحلام النجاح المستقبلي والتخطيط للقادم .

كل شَيء يمكن إخفاؤه ، إلا ملامِح العينِ حين تحن ، وحِين تحزن ، وحين تفتقد شخصاً .

صراع نفسي وزوبعة وعاصفة إعصار داخلي يعصف بي ، للمرة الأولى ، أشعر أنه لم يعد يهمني وصول رسالة أو مكالمة ، لم أعد أنتظر حدوث شيء ، لقد أصبحت مختلفًا جدًا لم أعُد كما كُنت سابقًا .

لا أحد يعلم مدى صعوبة ، أن تكون الجانب القوي في حياة من حولك ، أنت من يدفعهم للمقاومة ، يساعدهم على إيجاد الطريق
وتنتهي هنا ؛

عند هذا الحد ، فلا يلاحظ أحد مدى فوضويتك
إلى أي عمقٍ أنت غارق ، أنك تركض مشوّشاً نحو جميع الاتجاهات ، باحثا عن لافتة ، إشارة
تخبرك من أنت ، وأي طريق تختار الآن !

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.