جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

وَزُلْفى با حبيب إليكَ زُلْـفى شعر/ ختام حمودة

0 169

وَزُلْفى با حبيب إليكَ زُلْـفى شعر/ ختام حمودة

وَزُلْـفـى يــا حـبـيب إلـيـكَ زُلْـفى = جُـنـون الـنَّـثْرِ والـشِّـعْر الـمُـقَفَّى

عَـشِقْتُ وَمـا دَرى العُشَّاقُ عَنَّي = وَكانَ الـصَّـمْـتُ تِـبْـيـانًا وَعَـطْـفا

وَسِـــرُّ الــصَـبّ تَـكْـشِفهُ الـمَـرايا = فَـكَيْفَ الْـحُبّ مِـنْ عَـيْنَيَّ يَـخْفى

أنا المَسْفوحُ في عَطَشِ الْمَنافـــي = فَـقُـــلْ لــي أيــنَ تَـلْـقاني وَكَـيْـفا

حَـديـثـكَ كـــانَ يُـطْـربـني كَـثـيرًا = كَـأغْـنـيةٍ بِــهـا الـنَّـايـات لَـهْـفـى

وَأَذْكُــرُ عِـنْـدَمـا أمْـعَـنْـتَ صَـمْـتًا = وَزِدْتَ تَــــأمُّـلا وَازْدَدْتُ رَجْفـا

لأفْــرِد فــي عُــروشِ الـحُبِّ ظِـلّاً = كَعصْفورٍ عَلى الأسْوارِ أَغْفى

وَصَــوْتُ الـسِّـتّ يَـأْخُـذني بَـعـيدا = وَهــــذي لَـيْـلَتي تَـشْـتاقُ طَـيْـفا

تُـخـاتِلُكَ الـزَّنــابِقُ فـي شِـفاهي = لِـتُشْعِلَ فـي هُـدوءِ الـحُبِّ عَصْـفا

وَتَـرْمِـقـني كَــمـا الـمَـبْهور دَوْمًــا = وَتُـمْـسِكُ فـي الـهَوى كَـفَّا وَكَـفّا

وَقُـلْـتَ حَـبـيبَتي وَمَــلاذ رُوحــي = أراكِ فَـراشَـةً فــي ظِــلِّ مَـنْـفى

وفـــيَّ يـــدور حــبـك دون خــمـر = وَطـعْمُ الـحبِّ كـالْعسَلِ المُصفَّى

وَأنْــتَ كَـمـا عَـهِـدْتكَ يــا حَـبيبي = وَقـلْـبكَ مِــنْ مَرايا الـماء أصْـفى

وَحُـبّـكَ قَــدْ تَـجَـذَّرَ فــي كَـيـاني = يـُشْـاطِرني الهَوى نِـصْفًا وَنِـصْفا

حَـبـيبي يــا حَـبـيبي زادَ شَــــوْقي = وَمــا فَـتـئ الـهَـوى يـزْداد نــدْفا

أنــا الـُمرتدُّ عــن نَــزقِ الـقوافي = وَقـلـت وَمــا أَتَــمَّ الـشِّـعْرُ وَصْـفا

إلـيْـكَ تَـسوقني الأَشْــــواقُ قَـسْرًا = َكأنّــي مِــنْ هَــواكَ لَـقَـيْتُ حَـتْفا

يُـشاكِسني الـزَّمـــان وَيَـحْتَسيني = كَـخَـمْـــرٍ فــيـهِ لــلأرْواحِ مَـشْـفى

وَيُبْـحِــرُ دونَ بــوصَــلَـة دليلــــي = وَأعْـلَـمُ أنَّ فــــي عينيك مَـــرْفـا

وَقَـلْـبـكَ كــانَ لــي وَطَـنًـا رَحـيـبًا = وَمُـنْـعَـرَجا بِــه الأوْجـاع تـشْـفى
…..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.