جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

ونحنُ عَشاقَ وَطَن بقلم/سلام حمزة

0 96

ونحنُ عَشاقَ وَطَن

بقلم/سلام حمزة-“ملتقى الأدباء والمثقفين العرب “

أصبحنا الآن طرائدَ محَن ..
أضحوكةً للخَلق ..
لُعبَةً بأيدي الغَرب ..
طوعاً أناخوا حُكام العَرب ..
يقتلُ الثائرُ منا ..
وتُقطعُ الطُرقاتُ سُبلا ..
ويُباعُ الهَوى في بلادي ..
يُشيعونَ الذُعرَ فيها ..
يُزينونَ الفحش ..
يُلطخونَ ماضيها ..
ولا أعرفُ السَبَب ..
ولازالَت بلادي حَتى اليَومَ بلا أمن ..
وأسفاً نقول ..
كانت لنا أرضٌ نُسميها وَطَن ..
جارة الأسيادُ على حُكامُنا ..
وجارَة الأنذالُ من حاكمينا ..
على الأطفال .. جعلوا ليلُهُم أَعَن ..
كانت بلادي ما أحلاها ..
لَيلُها إذا أسدل ..
والنخيلُ في بلادي ..
حتى النخيلُ تَبَدَل ..
ماتَ النخيلُ ..
أصبحَ ذكرى كالشناشيل ..
دَربُها بأمر الحاكم .. مُقفل ..
والفُراتُ وَهَن ..
والوَقتُ ارتَهَن ,,
كانَت لَنا أرضٌ نُسميها وَطن ..
أينَ الثائرونَ ..
من بلادي ..
أُسودُ الليل ..
ليبيا تحتضر ..
والغاصبُ يتَوهَمُ ..
أنَهُ مُنتصر ..
وتونسَ تَنحَسر ..
والعراقُ تُسفكُ دماءَ أبطالهُ ..
والتآمرُ مُستمر على مصر ..
ولازالَ الغَربُ يُشيعُ الفتَن ..
ولازلنا طوائفَ تَفَرقت ..
في ليبيا نعرف ثواراً تَحدوا الزَمن ..
وفي العراق .. أسود لازالوا ..
حُماةَ وطن ..
حُكاماً خَذَلونا عاراً ألبسونا ..
حياءُهُم مات ..
ليلُهُم يُغَن والشرفَ ..
حتى الشرفُ فداء ..
قَرباناً للأسياد ذُبحَ ..
ودُفن ..
أسفاً أصبحَ نَشيدُنا ..
كانت لنا أرضٌ نُسميها …
وَطَن ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.