جريدة النجم الوطني

وقفة مع ذي الكفل..بقلم/ مايسة إمام

0 43

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

من هو ذو الكفل الذي ورد ذكره في القرآن الكريم ؟
_عند المسلمين هو من نسل أيوب عليه السلام واسمه في الأصل (حزقيل)جاء بعد أيوب في أهل دمشق وقيل سمي بهذا الإسم لعدة أسباب منها : أنه تكفل ببعض الطاعات فوفى بهاومنها أنه تكفل بإقامة العدل بين قومه وهذا رأي بن كثير
_وإقترن إسمه في القرآن بالأنيباء كما في سورة الأنبياء الآيه 85″ وأذْكُرْفي الْكِتَابِ إسْمَاعِيلَ والْيَسَعَ وذا الْكِفْل وكلُّ مِنَ الْصَّالِحِين ” ولكن لم يزد القرآن عن ذكر اسمه اما دعوته أو رسالته فلم يرد عنها شيئا لذا يمكن إعتباره من الصالحين

_وعن مكان قبره تضاربت الآراءحيث قيل أن أهل الشام إتخذوا له قبرا في جبل قاسيون ، وقيل في إيران بالجنوب الغربي ، وقيل في العراق ولكن مايجدر الإشارة إليه هو أن ( ذا الكفل )الذي ذكر في القرآن غير (الكفل )الذي ذكر في أحد الأحاديث النبوية ورواه الترمذي عن رجل بهذا الإسم كان لا يتورع عن ذنب من الذنوب حتي أنه أعطى إمرأة مالا ليجامعها ولما هم بها وجدها ترتعد وتبكي فسألها : هل أكرهتك على ذلك” ؟ فقالت :” لا ولكن أكرهتني الحاجة ولم أفعل ذلك قط من قبل ” فتركها وترك لها المال ومات في ليلته تائبا بعد أن قال ” والله لا يعصي الله الكفل أبدا ” فكتب الناس هذه العبارة على بيته ولكن هذا الشخص ليس هو من ذكر في القرآن

_روي أن ذا الكفل كان قواما صواما قاضيا بالعدل بين الناس ولمجلسه يلجأ المظلومين لرد حقوقهم حتى أن الشيطان كان يوصي أتباعه بذي الكفل ويقول ” عليكم بذي الكفل أوقعوه في الذلل ” ولكنهم عجزوا فكانت له قصة معه ليحقق هدفه الأثيم حيث جاءه يوما يطرق بابه وهو على صورة شيخ عجوز مسن وهو يعلم عدله في القضاء وأخذ يشكو له ظلم قومه له وانهم سلبوه حقوقه وأنه يريد أن يحكم بينهم بالعدل وظل يماطل ويسوف حتى مر الوقت وحان موعد المجلس ولم يكن ذو الكفل أخذ قسطا من الراحة في القيلولة التي إعتاد عليها فهم الي المجلس قائلا : آتني في المجلس وسوف آتيك حقك إن كان لك وإستاذن للرحيل ولم يحضر الشيخ المجلس وعاد القاضي العادل لبيته يأخذ قسطا من النوم في قيلولته قبل أن يعاود المجلس فإذا بالشيخ يدق بابه مره أخرى فقال له : ألم أقل لك ان تأتي بالمجلس ليأتيك حقك ؟!ردالشيطان موسوفا : لقد خشيت أن يكذبوني أمام الناس وهم قوم جوروأخذ يماطل حتى مر الوقت وعاد ذوالكفل لمجلسه دون راحه ولما انهى عمله عاد لبيته آمرا أهله ألا يوقظونه إن دق أحد الباب لانه في حاجة للنعاس وبعد قليل عاد الشيخ يدق الباب ليقابله فاعتذروا له لأنه متعب وأمرهم ألا يدخل عليه أحد فما كان منه إلا ان تسلل من ثقب بالباب وأيقظه فقام ذو الكفل متعجبا كيف دخل إليه وعاد يحاسب أهل بيته على عصيانهم أمره فأكدوا ان أحد لم يدخل حتى ذلك الشيخ الذي جاء إعتذروا له .
أيقن ذو الكفل انه الشيطان حين عاد لغرفته وسمعه يقول له : ” نعم إنه أنا أردت ان أوقعك في الذلل حين تصدني وتطردني ويصيبك الغضب فتنهرني وتكون المعصية “

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.