جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

وستبقى مصرَ للعروبةِ “نمبرُ وانٍ”

0 25

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

بقلم / على الجنابي

- Advertisement -

رسالةٌ من بغدادَ الى مَصرَ الشقيقة :
ستبقى مصرَ “نمبرُ وانٍ” رغِمَ أنفَ مَن مَن بعهدِ النبيِّ إستهانَ, بل ونكثَ وخان,
ورغِمَ أنفَ مَن (تَطَبَّعَ) بطبائع القردِ, بل وتَرَبَّعَ فَتَشَبَّعَ بجرثومةٍ من سرطان.
زوبعةُ كُبرى هيَّجها (عَلَّامَةُ)الأمّةِ و(عَلَامَتهاُ) المدعو “نمبرُ وان”!
وأنا والله ما سَمِعتُ عن هذا القِطِّ قطُّ قبلَ هذا الآوان. فقَدِمتُ محرّكَ (غوغلَ) لأستَعلِمَ عن كُنهِ هذا المُتكلِّسِ الجَربان,
ألا ليتني تَجاهلتُ وما نَهلتُ من خَطْبٍ مُخزٍ نَتنٍ وشان.
وقد نَدِمتُ لمّا (غوغل) قَدِمتُ, إذ صُدِمتُ بكائنٍ هو أقربُ لمومياء أو لعلّهُ صنفٌ لجانّ؟!
كأنّي بهِ عجلٌ جسدٌ هائجٌ هائمٌ إثرَ نوبةِ جوعٍ, ولبهائمِ زريبتهِ هَجَرَ وخان؟
فخَطى نحو موقع تصويرٍ بالرذيلةِ مزخرفٌ كلّ حينٍ وآن, فأمتطى في (الإستديو) سيارةً بلونٍ أحمرٍ قان,
فَإنطلقَ بتَننطّطٍ وخوارٍ مُشمَئِزٍّ كريهٍ مَعيبٍ مُدان! ثمَّ إنَّ أغلالَ خيانتهِ للزريبةِ وقِطعَاً من قيدِ إحتناكهِ في عنقهِ كان لنا ظاهراً وقد بان.
لا حرجَ, وكلُّ أولئكَ رضيتُ بهِ, رغمَ أنّهُ سَفَهٌ مَجٌّ مَهينٌ ومُهان,
لكنِ الأدهى أنَّ إسمَهُ “محمد” وأسمَ أبيهِ “رمضان”! فأنّى وكيفَ ذاكَ, وهو في قاعِ الرذيلةِ طوّافٌ مُتَرَنِّحٌ وطَنّان!
خشيَتي أنَّ مُرضِعَهُ كان إسمُها “مُزدَلِفةَ” أو “مِنىً” ذاتَ الأنوارِ أيامَ التشريقِ حسان؟
مهلاً عليَّ “مِصرَ”!
فلا حرجَ عليكِ, إذ أنتِ مئةُ مليونٍ وإثنان, مائةٌ نبلاءُ في عقيدةٍ, أصلاءُ في تأريخٍ وفي ضادِ اللسان,
لن يضرَّ المائةَ الإثنان,
لن تَغلِبَ المائةَ الإثنانُ,
ولن تكونَ يوماً الإثنانُ “نمبرَ وان”, بل ستبقى مصرُ “نمبرُ وان”.
نعم, ستبقى مصرَ للعُربِ “نمبرُ وانٍ.
يا “رمضان”!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.