جريدة النجم الوطني

“هي الحياة”.. بقلم/ دنيا مصدق

0 36

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

“هي الحياة”.. بقلم/ دنيا مصدق

خدوش على بشرتها الشفافة
معصم ضيق …
ما الذي خسرته بالمغادرة؟

تذكرت أحلامها وأمالها في أن تبدأ حياتها من جديد
لكنها زادت الأمر سوءا
لقد أعادت إنشاء ضعف ما لم تعد ترغب في تجربته
في بعض الأحيان كانت تسحب ساقيها
وتتقوقع لتتعجب من شكل القمر
الذي يلوح في الأفق هناك

لقد أمضت حياتها وهي تقول لنفسها
“لن تندم مرة أخرى أبدا”
في اليوم السابق لقد صدمها الموت
ولم تستسلم له
وكان أملها أقوى من كل ذلك
كما اعتقدت

تحولت أحلامها إلى رماد
وتلاشت أزهارها وخربت ابتسامتها
لا شيء يمكن أن يمنعها من الوقوع في الجحيم
تعتقد أنها ستنجر إليه لما حال
أعلم أنها قالت “لن تنجر أبدا”

الحياة التي عاشتها جعلتها عصبية ومتوترة وبعيدة
لقد فقدت عاداتها وروتينها وأصدقائها
لكن ماذا حدث لكل ذلك ؟

لقد كانت خائفة وقاسية
لم يستطع قلبها تحمل الصدمة
لذا ربطت على ذراعيها وساقيها
كانت لديها أفكار قاتمة في بعض الأمسيات
وعندما حل الليل
نام الجميع
وأصبحت هي بنفسها

اعتقدت أنها مجنونة
ربما كان ذلك صحيحا إذا لم تنس من تكون
وتذكر أن هذه القصة استمرت لسنوات الى الان

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.