جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

هوس الانتقام بقلم أماني الورغي

0 11

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

هوس الانتقام بقلم أماني الورغي

- Advertisement -

لا يمكن ان تكون هيا كيف ذلك بعد كل هذه السنوات لم تتغير ابدا يا الاهي هل اصبحت تدخن أكاد اجن كانت تقف وسط القاعة بفستانها الاحمر الذي ابرز كل مافتنها وشعرها الاسود المنساب كسواد الليل كانت تحمل كأس مشروبها وقد تركت احمر شفافها على أطرافه لتزيد انوثتها انوثة وطغيانها طغيان لم ينتبه الى ان مدت له المشروب
انت
اجل انها انا
كيف عدت من الموت
عدت لأدمر حياتك يا عزيزي قالت تلك الجملة وتركته خلفها لم يكن يسمع شئ سوى رنة خلخالها الذي احدث ضجة في قلبه
جلست علا طاولة مقابلة له مع اصدقائها
همم ماهي الخطة الان
عقدت كفيها امام وجهها وقالت بسخرية سأترك هذا لخيالك
أمسكت مشروبها وتذكرت اخر لقاء كان بينهم كان الواحد والثلاثين من شهر ديسمبر الم يقولو في ديسمبر تنتهي كل الاحلام تذكرت ما حدث قبل عشر سنوات في ذلك اليخت كانت تنام بين ذراعيه في وسط البحر
همم الن تتركني مرر اصابعه علا شعرها وغرق في شفاهها يقبلها كيف اتركك وبك كل هذه اللذة بينما هوما كذلك اذ أتاه اتصال بدا لقلق علا وجهه كأنه تلقا صاعقة من سماء عقد كفيه خلف ضهره وضل يجول الغرفة ذهابا وايابا اخذها واخذ هاتفه فتح الكاميرا ودفعها من اليخت وضل يصور مقطع لها وهيا تغرق عادت الي واقعها وقد حطمت الكاس بيدها
قفز من طاولته مهرولا نحوها
توقف لا تلمسني
لكنك مصابة انضري الي يدك
هناك جروح ستضل للابد ولن تشعر بالخلاص الا عندما تنتقم قالت عبارتها وذهبت
ضل واقفا مكانه كانها شلت كل حركته بكلامها عاد بذاكرته عشر سنوات مضت كان معها في اليخت الي ان ارسل له والدها رسالة يخبره ان لم يقتلها هوا بيده سيقتلهما الاثنين لم يكن يعلم ماذا يفعل فقد دفعها من اليخت وأرسل المقطع لولدها بعد ذلك رمى بنفسه وانقذها واخذها الي مكان بعيد ضل ذلك السر معه عشر سنوات في جهة اخرى كانت تقف امام المرأة منهارة توقفي يا نوران هذا ليس الوقت المناسب للبكاء القدر اعطاك فرصة لتننقمي فالذي عاد من الموت لا يمكن ان يناال شي غير الخلود لكنها تحاول دائما معرفة من انقذ حياتها لتشكره … واعادها هوس الانتقام الي واقعها الذي تعيشه فارادت البدء في خطتها وهي ان تجعله يحبها مرة اخرة فقط بداعي الانقام فالموت يجب يكون علا نفس الطريقة التى قتلها بها لكي لتحقق الخلاص بينما هوا يحاول بشت الطرق ان يعترف بالم أثقل كاهنه طيلة العشر سنوات ومرت الايام وكأنها اوراق خريف تتساقط من اعلى الشجرة لتجد نوران تحاول بشتى الطرق ان تصيده بشباكها ونجحت بخطتها الاولى فقد اوهمته انها سامحته وبدءت من جديد معه لكن مع كل لمسة لها تشتعل بداخلها براكين الحقد بعد ان أمضت معه عام كامل وهي توهمه بمدى حبها في الشهر الاخير واليوم الموعد الواحد والثلاثون من ديسمبر في نفس المكان وعلا نفس اليخت وبنفس الملابس اعادت احياء ذكرى تلك اللحضة وبفس الطريقة اخذت الكاميرا وجعلتها تصور كل لحضة واخذ الالم محلها فقد قتلت بتلك الطريق

يتبع

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.