جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

هل قتل قوم ثمود الناقة ؟

0 14

هل قتل قوم ثمود الناقة ؟

بقلم دكتور / محمد غلوش

قال تعالي

وَيَا قَوْمِ هَٰذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ (64) فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ۖ ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ (65) فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (66) وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ

اعتقد غالبيه المسلمين ان قوم صالح قتلوا الناقه لذلك عذبهم الله.

اعتدنا طوال حياتنا عندما نقرأ قصه ناقه نبي الله صالح
ان تبدأ القصه بأن الله بعث لقوم ثمود نبي منهم هو نبي الله صالح كان يدعوهم الي عباده الله وحده ونبذ عباده الاوثان

وقوم ثمود هم ايضا اصحاب الحجر لانهم كانوا ينحتون من الجبال بيوتا لهم ليسكنوها
واراد قوم صالح ان يتيقنوا من نبوه نبيهم الذي بعثه الله اليهم فارسل الله لهم معجزه
ودائما ما تأتي المعجزه من اكثر شيء يتقنه قوم النبي
فمعجزه موسي السحر لان قومه كانوا ابرع اهل الارض في السحر
ومعجزه عيسي في الطب لان قومه كانوا ابرع اهل الارض في الطب
ومعجزه محمد القرآن لان قومه كانوا ابرع اهل الارض في البلاغه والشعر واللغه

ولان قوم صالح كانوا بارعين في نحت الصخور

فقد خلق الله لهم ناقه حيه من الصخر
ناقه ليس لها اب ولا ام ولم تولد

ولكن الله بعد ان ارسل لهم البرهان اراد اختبار ايمانهم
فطلب من نبيه ان يأمرهم بأن الماء يوم للناقه ويوم لهم ولماشيتهم ونوقهم.

وتنتهي القصه بأن قوم ثموت عصوا امر ربهم وعتوا وخالفوا امر الله وارادوا ان يكون لهم الماء كل يوم
فعقروا الناقه
فارسل عليهم ربهم بعد ثلاثه ايام الصيحه فاصبحوا في ديارهم جاثمين اي موتي ركوعا
وذلك لان الصيحه صوت رعدي يصيب الاذنين والمخ بموجات صوتيه عاليه التردد فتذيب اعضاءهم الداخليه
ومن الم الصوت يغطون آذانهم بايديهم ويقعون علي الارض ركوعا وسجودا من الالم.
لذلك وصفهم الله بأنهم كانوا جاثمين

جميعنا عندما نقرأ هذه الايات التي تتكلم عن ثمود وناقه صالح نعتقد ان معني عقروها اي قتلوها وهذا غير صحيح.
لو اراد الله معني موتها لقال قتلوها او نحروها
ولكن قوم صالح لم يكونوا يريدون قتل الناقه لانها كانت تدر عليهم اللبن الغزير الذي كان يكفيهم.

ولكن ارادوا اصابتها حتي لاتذهب لشرب المياه فاصابوها في ساقها او قطعوا ساقها

فكلمه عقر اي اصاب عضو واعطب وظيفته وليس معناها القتل او الموت او حتي بتر العضو وهنا بتر العضو اي قتلها
انما كان المطلوب اصابتها وجعلها غير قادره علي السعي للماء.

ومعني عقر البعير اي ضربه في قوائمه اي ساقيه .
وعقر الكلب الولد اي عضه او اصابه وليس قتله .
وامرأه عاقر اي مصابه بمرض يمنعها من الانجاب .

فعاقر اي مصاب وعقر اي اصاب وليس قتل .

ملاحظة

عندما اراد الله ان يتكلم عن ذبح قال

وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً ۖ قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ۖ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ

هنا استخدم تعالي كلمه ذبح او يمكن ان يستخدم كلمه نحر
ولكن لايمكن ان يقول ان تعقروا بقرة لانه اراد الذبح وليس الاصابه.

ولاتنسونا من خالص دعائكم.

وقال تعالى: وَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ¯ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ¯ الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَاالَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَانُواْ هُمُ الْخَاسِرِينَ[الأعراف:90 – 92]

دكتور محمد غلوش

كيف يصيب الصوت بالرجفه
كيف يمكن للناس أن تموت وهي في دارها
من دون أن يصاب الدار بأي أذى؟
والسؤال الذي لم يطرحه أحد من قبل
وهو الأهم في هذه الموضوع
لماذا تم القضاء على هذه الأقوام كلها في وقت الصبح
بفعل الصيحة وليس أي وقت آخر
كما ورد في آيات كثيرة؟
وأي صوت هذا الذي نتكلم عنه في سِيَر الأقوام البائدة؟

ومن أين جاء؟

وأين سكنت هذه الأقوام؟

ولماذا لم تمت كل الأقوام بنفس الطريقة؟

أين سكنت الأقوام البائدة التي قضت بالصيحة؟

إن الباحث عن الطريقة التي ماتت فيها الأقوام البائدة
مدين وثمود
يجد أنهم كانوا يتخذون الجبال مساكناً لهم.
لقد ذكر الله تعالى في سورة هود
أنّ مدين قوم شعيب الذين كانوا يسكنون الجبال،
جاءوا بعد قوم لوط وقوم ثمود(صالح)
ويشير القرآن إلى ذلك في قوله تعالى :
( وَيَا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ ) [سورة هود: 89].
وقوم مدين من العرب سكنوا في مدينة البدع
التي تقع في الشمال الغربي من المملكة العربية السعودية في وادي عفال 225
كلم غرباً عن مدينة تبوك
وتبتعد عن البحــر (خليج العقبة)
ثمانية وعشرين كلم شرقاً
وعن البحر الأحمر أربعين كلم شمالاً.
يقول المؤرخ الاغريقي إيو سيبوس
(أنّ مدين بن إبراهيم كان أول من سكنها فسميت باسمه. وشعيب، نبيهم هو ابن ميكيل بن يشجن. ويقال أن جدته أو أمه هي بنت لوط) .
وكان قوم مدين من أسوأ الناس معاملة،
يبخسون المكيال والميزان ، ويطففون فيها،
ويأخذون بالزائد ويدفعون بالناقص
فبعث الله فيهم رجلاً منهم
وهو رسول الله شعيب عليه السلام،
فدعاهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له ،
ونهاهم عن تعاطي هذه الأفاعيل القبيحة
من بخس الناس أشياءهم وإخافتهم لهم
في سبلهم وطرقاتهم
فآمن به بعضهم وكفر أكثرهم ،
حتى أحل الله بهم البأس الشديد.
وأخذتهم الصيحة وذلك في قوله تعالى:
(وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مَّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ * كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا أَلاَ بُعْدًا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ)
[هود:94- 95].

وقال تعالى:
( وَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ * فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ * الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَانُواْ هُمُ الْخَاسِرِينَ)
[الأعراف:90 – 92].

إنّ الصيحة التي ذكرها القرآن الكريم،
هي فعلاَ صوت شديد، والمتتبع للظواهر الطبيعية
على الكرة الأرضية يرجح أنّ الصيحة
هي فعلاَ صوت ولكنها، خلافا لما ذهب البعض في تفسيرها، موجات صوتية غير مسموعة،
أي تحت صوتية، نتجت عن ظواهر طبيعية كالزلزال
أو الريح مثلاً. هذه الموجات الصوتية
تزداد شدة داخل الجبال،
ولذلك شعر الذين يسكنون الكهوف بخوف وفزع
حينما وجدوا بعض أعضائهم تتذبذب وتهتز
ولم يستطيعوا أن يوقفوا هذه الرجفة
التي أصابت أجسادهم إلى أن انفجرت
بعض أعضائهم الداخلية تأثراً بهذه الاهتزازات الصوتية. فهؤلاء لم يستطيعوا سماع هذه الموجات
تحت الصوتية القادمة إليهم،
فماتوا بالرجفة التي أصابت بعض أعضاء جسدهم
فشبهها القرآن الكريم بالرجفة
أو الصعقة أحيانا.

إنّ تكوّن موجات تحت الصوتية
كان على الأرجح نتيجة حدوث زلازل داخلية
لم يصل إلى سطح الأرض منها، إلا الموجات
تحت الصوتية التي نشأت عنها. وتنتقل
هذه الموجات تحت الصوتية مسافات بعيدة
دون أن تفقد شيئاً من قوتها، ولديها القدرة
على اختراق الحواجز، وتزداد شدتها ورنينها
في داخل الجبال، فتصبح الموجات مميتة
إذا ما استمرت لفترة طويلة.

كيف يميت الصوت؟

لك أن تتساءل كيف يمكن أن يموت الإنسان
في دياره دون أن تصيب داره بأي أذى
كما ذكر القرآن الكريم؟
(فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ).
لم تكن الرجفة التي مات عن طريقها قوم مدين
والتي تحدث عنها القرآن هي زلزالا
وإنما كانت نتيجة تأثير الرنين الناتج عن الموجات
تحت الصوتية في أعضاء الجسم
والتي تتسبب بارتجاف بعض الأعضاء الداخلية للإنسان. والدليل على ذلك
أن هذه الرجفة لم تؤثر على المباني وإنما فقط على الإنسان.
وما يمكن أن يدلنا على ذلك هو الاستخدام الحديث
لبعض الأسلحة الفتاكة والتي تعتمد على الموجات
تحت الصوتية والتي يبلغ ترددها (7هيرتز)
مع درجة شدة معينة من الديسيبلز
فإنها تولّد ذبذبة مماثلة لدرجة ذبذبة الموجات الصوتية، نتيجة للرنين،
ولهذا تصاب الأعضاء بالرجفة التي تؤدي بدورها
إلى انفجار العضو الداخلي لجسم الإنسان.

نستنج من هذا العرض
أنّ الموجات تحت الصوتية قادرة على اختراق الجبال والجدران وقادرة أيضاً
أن تسبب الموت للإنسان فقط ودون التأثير
على ما حوله.
وهي قادرة على الانتقال إلى مسافات طويلة
دون أن تخف قوتها ثمّ إنّ وجود أولئك الأقوام
في فجوات الجبال زاد الأمر سوءاً لأنّ تأثير الموجات
كان شديداً عليهم لما تسببه هذه الأماكن
من رنين وصدى لهذا الصوت الخفي.

سرّ التوقيت…

لنقرأ الآيات التي تتحدث عن قوم ثمود بإمعان.
قال تعالى:
[ وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ][هود : 67]. و( فَأَخَذَتْهُمْ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِين)
[الحجر: 83 ]
. وقال:
(فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ )
[الأعراف : 78].
وقال تعالى في قوم مدين:
( ولَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباً والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وأَخَذَتِ الَذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ * كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلا بُـعْـداً لِّـمَـدْيَـنَ كَـمَـا بَـعِـدَتْ ثَـمُودُ ) [هود:94_95]
( وَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ * فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ * الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَانُواْ هُمُ الْخَاسِرِينَ)
[الأعراف:90 _ 92].
(وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الآخِرَ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ )
[العنكبوت: 36_ 37].

عرّفتنا الآيات السابقة أن قوم ثمود وقوم مدين
قضوا بالصيحة و لكن السؤال لماذا أماتهم الله تعالى
في وقت الصباح؟
وما التفسير العلمي لذلك؟

عند التعرض الطويل للموجات تحت الصوتية
فإن هذه الموجات – غير المسموعة
– التي- يشعر بها الجسم فقط –
تسبب حالة من الشعور بالضيق والضغط الشديد
تؤدي إلى إفراز هرمون الكورتيزول (cortisol)
في الجسم. وهذا أمر معروف طبياً.
وكذلك التعرض أثناء النوم لموجات تحت صوتية يؤدي إلى ارتجاف بعض أعضاء الجسم
كالمعدة أوالقلب ويحفز الجسم على إنتاج هرمون الكورتيزول.

فما تأثير إنتاج الكورتيزول على الجسم؟

إنّ هرمون الكورتيزول الذي يفرز عن طريق
الغدد المجاورة للكلية- يلعب دوراً مهماً ورئيسياً
في تهيئة الجسم لمقاومة الضغوطات.
فهو يرفع ضغط الدم ويرفع مستوى السكر في الدم أيضاً، وذلك ليزود الجسم بالطاقة اللازمة لمواجهة الحالات الطارئة. إلا أنه في حالة التعرض للضغوطات لمدة طويلة
فإنّ إنتاج هرمون الكورتيزول (cortisol)
يزداد مما يؤدي إلى إضعاف جهاز المناعة،
والإصابة بارتفاع ضغط الدم أو تجلط الدماغ
أو إضعاف عمل الغدد الصماء،
وكل هذه الأعضاء أساسية لاستمرار الحياة.
والنتيجة هي أنّ زيادة إنتاج هرمون الكورتيزول (2)
يؤدي إلى الوفاة.

ولكن لماذا كان تأثير الموجات تحت الصوتية شديد
في الساعات الأولى من الصباح ؟
لأنه في ذلك الوقت يكون إفراز هرمون الكورتيزول
في أعلى مستوى له.
فإذا تم تحفيز إنتاج هذا الهرمون في هذا الوقت من الصباح فإنه يؤدي إلى تخريب الإنتاج الطبيعي
لهرمون الكورتيزول بأسوء طريقة ممكنة
ذلك لأنّ النائم يتلقى الموجات تحت الصوتية
على أنها شيء يهدد الإنسان،
فترتفع نسبة إنتاج الكورتيزول في الجسم.
إلّا أنّ هذه المادة لا يستخدمها الجسم
لأنّ الإنسان نائم، فتبقى في الجسم مسببة
تخريباً في عمل أعضاءه.
وهذا هو التفسير العلمي لموت الأقوام ثمود ومدين بالصيحة “مصبحين” .
ولكن ماهي المدة الزمنية التي يلزم تعرّض النائم لها لتحصل الوفاة؟ إنّ الأبحاث العسكرية السرية
لا زالت تقوم بتجارب في ذلك الشأن
لاستخدام الموجات تحت الصوتية كسلاح قتل أو تعذيب . يوصف المتعرض للموجات تحت الصوتية
بأن لونه يصبح مخضرّاً كلون العشب الأخضر.

لقد جاء تفسير البغوي لسورة الأعراف في قصة ثمود:
أنّ العذاب الذي أنزله الله على قوم صالح عليه السلام لعقرهم الناقة التالي :
أن وجوههم أصبحت في اليوم الأول مصفرّة
كأنما طليت بالخلوق،
وفي اليوم الثاني
أصبحت محمرّة كأنما خضبت بالدماء فضجوا وبكوا وعرفوا آية العذاب فلما أمسوا صاحوا:
ألا قد مضى يومان؟
وفي اليوم الثالث
أصبحت مسودّة كأنما طليت بالقار،
ثمّ تكفّنوا وتحنّطوا وألقوا أنفسهم إلى الأرض
فجعلوا يقلبّون أبصارهم إلى السماء والأرض
لا يدرون من أين يأتيهم العذاب
فلمّا أصبحوا في اليوم الرابع
أتتهم صيحة من السماء فيها صوت كصوت الصاعقة
فتقطّعت قلوبهم في صدورهم
وقال تعالى يصوّر حالهم :
{ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فأصبحوا في ديارهم جاثمين}.
الأعراف :78
. وما ينبغي الإشارة إليه أنه رغم ضعف سند الحديث
إلا أنه يمثل إلى درجة كبيرة حال الناس الذين
تعرضوا إلى سلاح الصوت.

المراجع

1- Broner, N, The Effects Of Low Frequency Noise On People — A Review, Journal Of Sound And Vibration 58 (4), England, 1993.
2- Davis, Gary & Jones, Ralph, Sound Reinforcement Handbook, HP, USA, 1989.
3- Kientzle, Tim, A Programmer’s guide To Sound, Addison-Wesley, USA, 1998.
4- Toop, David, Ocean Of Sound, Serpent Tail, USA, 1995.
5- Yost, William A., Fundamentals Of Hearing, Academic Press, Inc., USA, 199

قال تعالى: (وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ) [هود: 67]. وقال أيضاً: (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) [فصلت: 17].

قال تعالى عن عذاب ثمود: (إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ)

وقال تعالي (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) [المؤمنون: 41].

دكتور محمد غلوش

ذكر الله مره ان قوم ثمود ماتوا بالصيحه
ثم ذكر الله تعالي في آيه اخري انهم ماتوا بالصاعقه

هنا يتملكنا سؤالين
1 – هل الصوت يقتل البشر وكيف
2-هل هناك تعارض بين الصيحه والصاعقه
3-ماعلاقه الصوت بجعل الاجساد البشريه هشيم اي جسدا فقد كل مياهه واحترق واصبح كورق الشجر الجاف

بدايه القصه تبدأ بنبي الله صالح الذي كانت له ناقه تشرب يوما ثم تشرب بقيه النوق يوما فعقر قوم ثمود الناقه فارسل الله عليهم صيحه فاصبحوا هشيما

ما هو الصوت؟

الصوت هو عبارة عن اهتزازات ميكانيكية تنتقل في الهواء على شكل موجات صوتية، وتؤثر على طبلة الأذن فتجعلها تهتز وتنقل هذه الذبذبات إلى الدماغ ليحللها ويصدر أوامره للجسم. ويؤثر الصوت على الإنسان بشكل كبير وبخاصة إذا كانت قوة الصوت عالية ويؤدي إلى اضطرابات فيزيولوجية ونفسية عديدة تظهر على نظام عمل الجسم.

إن المجال الصوتي الذي نسمعه يتراوح بين 20 هرتز و 20000 هرتز، والترددات التي تقل عن 20 تعتبر موجات تحت صوتية infrasound ، والترددات التي تزيد على 20000 تعتبر ترددات فوق صوتية ultrasound.

تقاس قوة الصوت بواحدة قياس تدعى الدسبيل dB فعندما تصل قوة الصوت إلى 120 ديسيبل تتعرض الأذن لآلام واضحة، وعند 140 ديسبيل تنفجر طبلة الأذن، وعند 150 ديسيبل يبدأ القفص الصدري بالاهتزاز ويتعرض الإنسان للغثيان والسعال الحاد وضيق شديد في التنفس، وعند 200 ديسيبل تنفجر الرئتين، ثم أكثر من ذلك تتأذى كل أنحاء الجسم وتنتهي باضطرابات في عمل القلب والدماغ وتكون النتيجة هي الموت.

وعندما يتعرض الإنسان لترددات صوتية عالية فوق سمعية فإن درجة حرارة جسده ترتفع ثم يبدأ بالاحتراق، بسبب موجات الضغط العالية التي تسخن الهواء من حوله. وعندما تكون الترددات عالية والصوت شديداً فإن هذا الصوت سيولد فقاعات في الجسم وجروح دقيقة ويبدأ النسيج العضلي بالتمزق ويصبح الإنسان غثاء كغثاء السيل.

والصوت يؤثر ليس على الأذن فحسب بل إنه يؤثر على العظام والجلد وتجاويف الجسم، وكذلك على النظام العصبي لدى الإنسان، ويقول العلماء إن التأثيرات الحقيقية للأصوات الشديدة لا تزال مجهولة حتى الآن.

إن سرعة الصوت عند مستوى سطح البحر هي 1223 كيلو متر في الساعة، وهذا يعني بأن الطائرة عندما تتجاوز هذه السرعة فإنها تخترق ما يسمى بجدار الصوت وتتشكل خلفها موجات اهتزازية عنيفة تسبب تكاثف جزيئات البخار وتشكيل غيمة مؤقتة.

صورة من وكالة ناسا لطائرة حربية تسير بسرعة أكبر من سرعة الصوت، أي أنها تسبق صوتها، وهذه الطائرة تضغط أمامها الهواء بشدة ونتيجة لذلك تتكاثف جزيئات بخار الماء وتشكل ما يشبه الغيمة، هذه الصورة التقطت في اللحظة التي بدأت الطائرة فيها تخترق سرعة الصوت. المصدر www.nasa.gov

إذن عندما تسير الطائرة بسرعة أعلى من سرعة الصوت فإنها تضغط الأمواج الصوتية أمامها ثم تسبقها وتخلف وراءها دوياً عالياً، وهنا يمكن أن نعتبر أن الصوت يسبب الاهتزازات العنيفة.

الأسلحة الصوتية

وهي من أغرب أنواع الأسلحة التي فكر بها العلماء حديثاً، فهناك العديد من المحاولات لاختراع سلاح يمكن أن يستعمل الصوت بدلاً من الطلقات، هذا السلاح يصدر ترددات صوتية ذات كثافة عالية مما يؤدي إلى إخافة العدو والسيطرة عليه.

ويحاول بعض الباحثين تصميم أسلحة صوتية فعالة ولكن هناك صعوبات كثيرة من الصعب التغلب عليها وهي شكل الجهاز أو الأداة التي ستبث هذه الأصوات القوية والمدمرة. ولكن كما يقول بعض الباحثين إن أفضل وسيلة هي البوق الحلزوني الذي يشبه شكل القَرْن. إذن الأسلحة الصوتية تعتبر وسيلة حديثة وفعالة ولكن لم يتم اكتشافها بشكل كامل بعد.

الصوت والصاعقة

إن الترددات الصوتية العالية تسبب انضغاطاً عنيفاً للهواء في مناطق محددة وتمدداً مفاجئاً في مناطق أخرى، وإذا كانت الترددات عالية جداً سببت موجات ضغط متقاربة تجعل جزيئات الهواء تحتك ببعضها بعنف مما يولد كمية كبيرة من الحرارة.

ولذلك فإن ما يحدث أثناء صاعقة البرق هو العكس، حيث يتمدد الهواء فجأة بسبب الارتفاع الكبير في درجة حرارة شعاع البرق (30 ألف درجة مئوية وهذه الدرجة تساوي خمسة أضعاف حرارة سطح الشمس!) وهذا يسبب موجات ضغط تصلنا على شكل صوت للرعد.

ولذلك هناك علاقة عكسية بين الصوت والصعق أو الحرارة الزائدة المفاجئة، ومن الممتع أن نذكر بأن أحد الباحثين اليوم يحاول الاستفادة من الحرارة في توليد الكهرباء، حيث يقوم بتحويل هذه الحرارة الناتجة عن احتراق الوقود مثلاً إلى صوت ومن ثم يحول الأمواج الصوتية إلى كهرباء.

إذن الصوت كان سبباً في تدمير هؤلاء الطغاة، وهذا ما يقوله العلم اليوم، حيث يؤكد الباحثون في هذا المجال أن الترددات الصوتية عند قوة معينة تكون مدمرة وتفتت أي شيء تصادفه حتى الصخور!

الصوت والاهتزاز

إن هذه الصاعقة ما هي إلا ترددات صوتية اهتزازية شديدة، ويقول العلماء إن الإنسان إذا تعرض لترددات صوتية عنيفة فإن جسده يبدأ بالاهتزاز والرجفان، ولذلك فقد حدثنا القرآن عن “الرجفة” التي أصابت هؤلاء القوم، قال تعالى عن عذاب ثمود: (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ) [الأعراف: 78].

تناقض أم إعجاز؟!

وهنا نلاحظ أنه لا تناقض في القرآن بل إعجاز وإحكام. فقد يدعي بعض المشككين أن القرآن يناقض بعضه بعضاً، وهذا أسلوب لجأ إليه بعض أعداء الإسلام لتشكيك المسلمين بكتاب ربهم، وهو أن يصوروا القرآن على أنه متناقض وأن فيه اختلافات كثيرة. ولكن الله تعالى أكد لنا مسبقاً أن هذا القرآن لا يحوي أي اختلاف أو تناقض: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82].

فقد يقولون إن القرآن وصف عذاب قبيلة ثمود مرة بالصيحة ومرة بالرجفة ومرة بالصاعقة ومرة بالهشيم، فأين التوافق في هذه الكلمات مع أنها مختلفة من حيث المعنى؟ ونقول نعم إن الله تعالى وصف عذاب قبيلة ثمود بأوصاف مختلفة ولكن العلم الحديث كشف عن الآثار التدميرية للصوت القوي، ورتب لنا هذه النتائج والآثار بترتيب يتناسب مع الحدث كما يلي:

1- الصوت (أي الصيحة) يسبب الاهتزاز والرجفان وهذا ما عبر عنه القرآن بقوله تعالى: (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ)، وذلك لأن الصوت هو عبارة عن أمواج اهتزازية، وعندما يتعرض الإنسان لصوت قوي جداً بشدة أكثر من 200 ديسيبل يبدأ الجسم بالاهتزاز والرجفان بسبب الأمواج الاهتزازية العنيفة.

2- الصوت القوي يسبب الصعق والحرائق وهذا ما عبر عنه القرآن بكلمة (الصاعقة) يقول تعالى: (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ)، لأن الترددات العالية والشديدة تجعل الهواء يتمدد بشكل مفاجئ وينضغط بشدة، وهذا يؤدي إلى رفع درجة حرارة الهواء إلى آلاف الدرجات المئوية، فيكون الصوت مترافقاً بالحرارة العالية وهذه هي الصاعقة.

3- إن الأصوات القوية (أكثر من 200 ديسبل) تؤدي إلى تمزق الجلد وانفجار الأذن والرئتين، ثم إذا زادت شدة الصوت فإنه يمزق أنسجة الجسم ويفتتها إلى قطع صغيرة محروقة تشبه الهشيم الذي تخلفه حرائق الغابات، وهذا ما وصفه الله تعالى بقوله: (فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ). وكذلك فإن الصوت القوي جداً يحول الأشياء إلى ما يشبه الغثاء وهو بقايا السيل، وهذا ما وصفه القرآن بعبارة: (فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً).

من هنا نستنتج أنه لا تناقض في القرآن بل إن وجود كلمات متعددة لوصف آثار هذه الصيحة هو وصف للمراحل التي مر بها هؤلاء القوم قبل أن يموتوا.

واخيرا احب ان انوه اننا في مجال الجراحه نستخدم المشرط الصوتي لقطع خلايا الكبد في عمليات زراعه الكبد والمشرط الصوتي ليس مشرط بالمعني المفهوم بل هو قلم متصل بجهاز يصدر موجات فوق صوتيه تؤدي الي قطع الانسجه
وفي مجال جراحه التجميل نستخدم الموجات الصوتيه في شفط الدهون حيث تؤدي الي تدمير الخلايا الدهنيه وتقطيعها
كما تستخدم الجيوش الحديثه مدفع يقوم بتدمير المباني والمنشآت والاسلحه
بل هناك مدفع موجات فوق صوتيه يؤدي الي تبخر المياه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.