جريدة النجم الوطني

هرم ميدوم بقلم الاثريه/ فاطمه بلال

0 30

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

هرم ميدوم بقلم الاثريه/ فاطمه بلال

“باحثه فى الثاريخ المصرى وعضوه فى مبادره حضارتنا لدى فريق كنوز أثرية”
“هرم ميدوم”.. ذلك البناء الضخم القابع في قلب صحراء محافظة بني سويف، والذي لم يتوصل العلماء إلي حقيقة تصميمه حتي اليوم، وماذا كان يفكر الملك “سنفرو” مؤسس الأسرة الرابعة، والذي لُقب بـ”أعظم البنائين المصريين”، حينما وقع اختياره علي هذا التصميم، وهل تم بنائه بهذا الشكل، أم أنه كان هرم كامل قبل أن يحدث له إنهيار جزئي، وهل شكل التصميم الذي أراده الملك أم هو مجرد خطأ حدث أثناء البناء، لذلك يري المؤرخون أن هرم ميدوم سيظل لغز الدولة المصرية القديمة.
هرم ميدوم بنى خلال الدولة القديمة في عهد الملك سنفرو من الأسرة الرابعة في ميدوم (2620 قبل الميلاد)؛ ويظهر منه حاليا ثلاثة مصاطب، وكان هو خامس أكبر أهرامات
بلغ طراز الهرم المدرج غايته في ميدوم جنوبی سقارة بنحو 50 كيلومترا ، وكان ارتفاع هذا الهرم في الأصل 92 مترا ، وطول كل من أضلاع قاعدته 144 مترا ، وزاويته 53 51 . وهذا الهرم مشید فوق رصيف لا نراه الآن لأن أحجار كساء الهرم تخفيه عن الأنظار ،
ويتكون الجزء الواقع فوق سطح الأرض من نواة للهرم أضيف إليها ثمان طبقات من المباني في كل جهة من الجهات الأربع جعلت منه هرما مدرجا ذا ثمان درجات من طراز الهرم ذي الطبقات. وعندما أضافوا الزيادات الى المبنى الأصلي زادوا في ارتفاعه
‏ وفي الوقت ذاته كسوا على درجة من درجاته بكساء من الحجر المنحوت . وبعد أن انتهى البناؤون من تشييد ذلك الهرم المدرج ذی الثمان الدرجات والذى أصبح مع الوقت ثلاثه فقط ملأوا ما بين الدرجات ثم كسوا البناء كله من الخارج مرة ثانية وبهذا أصبح هرما صحيحا بعد أن كان هرما مدرجا
‏ويقع مدخل هذا الهرم في منتصف الضلع الشمالي على ارتفاع يقرب من ثلاثين متر من الأرض ، ويؤدي هذا المدخل إلى ممر طوله 57 مترا ، وينحدر إلى أسفل إلى أن يصل الى الصخر ، ثم نجد في نهاية الممر بهوين صغيرين على صورة دهليز ، ثم بئر عمودية متجهة إلى أعلى .
‏وفي اعلاها توجد حجرة الدفن، وارضية حجرة الدفن من الحجر الجيرى ولها سقف ذی درجات ، وكان يحيط بهرم ميدوم سور سميك سطحه الخارجي يخلو من المشكاوات ، ويضم معبده الجنائزى الذي يقع عند وسط الجانب الشرقي للهرم. وهو معبد جد صغير ، يتألف من ردهتين متوازيتين ، مدخلاهما في طرفين غير متقابلين من الجدارين اللذين يقعان فيهما . وتؤدي الردهتان الى فناء صغير مكشوف يتوسطه نصبان من حجر الجير مقوسان في أعلاها ، ويزيد طول كل منها على أربعة أمتار ، وبينهما مائدة من حجر الجير في شكل العلامة الهيروغليفية التي تعني قربان . وكان الكهنة يؤدون المناسك الجنازية في المعبد ووجوههم إلى الغرب ، نحو عالم الموت حيث يرقد الملك المتوفي .

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.