جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

“هذا الكتاب لا ريب فيه”

0 100

دكتور إيهاب أبو زيد

مع حالة الصفاء النفسى التى تصاحب هذا الشهر الكريم ، والتى يعقبها العودة لذلك الكتاب الذى لا ريب فيه ، وما به من آيات وأحكام دنيوية ودينية على حد سواء ، يروق لى بحكم التخصص ، آيات ومعجزات أثبتها العلم آنفا بعد الف سنة أو ما يزيد ، لتجد عزيزى القارىء ، اكتشاف اليوم قد دون من فوق سبع سماوات وحتى قبل نزول الوحى على أشرف الخلق أجمعين.

ورد ذكر عدد محدد من الحشرات المعروفة حاليا من بينها النمل والذباب والجراد والفراش والقمل بصيغة الجمع. بينما وردت بصيغة الأنثى البعوضة ودابة الأرض (النمل الابيض) والنحل. وتلك الدقة المتناهية فى الوصف ، ثبت للممتخصصين صحة التعبير العلمى عن كل حالة ، قبل نحو 1400 عام هجرى.

بل سردت القصص فى هذا الكتاب ، واقعة العذاب التى وقعت على رؤس العباد بسبب تلك المخلوقات الدنيئة فى الرقى والترتيب بين الكائنات ، والأضعف بدنيا حتى أنك تزهق روحها بأنملة من الاصابع ، الا أنها صارت أداة تأذيب وتهذيب لغرور خليفة خلق فى الأرض لعبادة ربه.

وعبر عدد من الحلقات سنبدأ فى سرد كل حالة أو آية اختصت بوصف ودور كل حشرة منهم ، خلال أيام متواصلات ، اتمنى من الله أن تلقى فى القلوب ، لتوبة نصوحة وعودة إلى البارىء الخالق المصور ، أملا فى ما وقر فى العقل والقلب بمعنى فعلى لسبحان الله

الحشرة

الآية

السورة

البعوضة

إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ (26)

البقرة

الجراد

فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آَيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ (133)

الأعراف

خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (7)

القمر

الذباب

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (73)

الحج

الفراش

يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ المبثوث (4)

القارعة

القمل

فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آَيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ

الأعراف

النحل

وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68)

النحل

النمل

حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (18)

النمل

النمل الأبيض

فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (14)

سبأ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.