جريدة النجم الوطني

نسيت الضوء مفتوحا …بقلم / أيوب سعد

0 29

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

نسيت الضوء مفتوحا …بقلم / أيوب سعد

نسيت الضوء مفتوحاً
فأحببتك
بذاكرة عصفور نَسِيَه كيف يطير مرة أخرى
آه من الأمور التي تتخذ مجراها
لو أنني أحببتك والضوء مطفأ
لكنت الطائر
الذي كان له فرصة التفكير بإختراع طريقة نصاحب بها الظلمة
ونكسر مصباح النهار.

أريد من كل الأشياء أن تكون أنت
السنونوة التي لا يحق لها الطيران غداً
الوردة
التي تستأذن منها يد الفلاح قبل أن تحز عودها
أو الشارع
الذي يذهب بي إلى محل بيع اللوحات المشهورة
والجميلة
لأضع إطارا على الشارع بأكمله
وأخبرهم
هل ترون صورتها؟

يحزنني أنك غادرت قصتي المشتهاة
مثل فردة تمرٍ ناضجة
دون معرفتك بأن طريقي
إليك
يؤدي إلى كل الطرق التي ستفرقنا أيضاً
ولكن من غير أن أضع يدي في جيبي
هذه المرة.

كل الذي يحدث بسبب الأشجار
ومياه النهر
التي لوثها أطفالاً عابثين بالحصى
إذ لا يجوز للنهر أن يكون بلونين
أما الأطفال فيحق لهم
أن يغيروا مجراه
ويبتكرون أسماءً جديدة للأشجار التي تسمع كلام الفأس
هكذا سيفهمون معنى الغابة جيداً.

صوتك صلاة حب
لكني لا أعرف كيف أتوضأ.

اترك إشارة إلى الأشخاص الذين يعرفونك
وعنوان المكان
والشعور أيضاً
كل ما على هؤلاء الآن أن يعرفوا أنني أحبك
ويعملوا على تحويل بغداد أغنية
أنت كلماتها التي ستبقى ناقصة إلى الأبد
كي لا تحسدنا عليك المدن الأخرى.

أريد أن أحبك
كمن يكرهك بقلبٍ أسود.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.