جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

ميليشيا الوفاق تسيطر على معظم الغرب الليبي وتهدد قوات الجيش الوطني وقائده

0 137

ميليشيا الوفاق تسيطر على معظم الغرب الليبي وتهدد قوات الجيش الوطني وقائده

متابعة/ د. هاني توفيق

على الرغم من قرار الجيش الليبي بتحريك قواته وتقهقرها مابين 3 إلى 4 كيلو مترات وإعادة تمركزها وتنويعها بجميع المحاور والذي تزامن مع سقوط قاعدة الوطية العسكرية بالغرب الليبي المحيطة تجنبا لسفك المزيد من الدماء بأواخر أيام الشهر الفضيل، وبعدما أعلن المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري قائلا:

 “قررنا تحريك القوات في جميع محاور القتال في طرابلس لمسافة 2 – 3 كيلومترات، وإعادة تمركز وتموضع القوات لتوسيع المجال بطرابلس ومحيطها لتأدية الشعائر الدينية وتبادل الزيارات والتواصل بين الليبيين، كما هو جار في شمال وشرق وغرب البلاد، سعياً إلى منع أي احتكاك محتمل بالمناطق المكتظة بالسكان بعدد من جبهات التماس بالعاصمة وعلى تخومها.

وبعدما دعا حكومة الوفاق وقواتها “العدو” بحسب منطوقه، لفعل الشيء نفسه واتخاذ نفس الإجراء بهدف تجنب سفك الدماء وإنشاء منطقة خالية من التوتر والتصادم المباشر لتجنب تجدد الاشتباكات خلال هذه الفترة، إلا أن ميليشيا حكومة الوفاق ردت على ذلك، ببيان ألقاه للعقيد طيار محمد قنونو المتحدث الرسمي باسم قواتها ومرتزقتها من مقرها بطرابلس، حذّر فيه الجيش الوطني من أن “أي هدف يشكل خطرا ثابتا كان أو متحركا سيتم استهدافه و قصفه دون استثناء ولا يوجد أي خط أحمر”، متوعداً أن “دولة ليبيا ستكون مقبرة لمن اختار أن يتمرد عليها ويهدد أمنها وسلامتها”…

وتابع البيان قائلا: “حان الوقت ليتدفق النفط الليبي مجددا والضرب على الأيدي الآثمة العابثة بقوت الليبيين”..!!!

هذا بخلاف ذاك البيان الذي وجهه “قنونو” مؤخراً إلى آخر 3 مناطق موالية للجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر بالغرب الليبي، قال فيه: “رسالة أخيرة، بل إنذار أخير إلى كل من رفع السلاح إلى جانب “الارهابيين والمرتزقة” بحسب منطوقه، في الأصابعة ومزدة وترهونة وجنوب العاصمة، وتمرد مع -من أسماه- “مجرم الحرب” حفتر لمحاربة الدولة، ألقوا أسلحتكم وسلموا أنفسكم، لا قبل لكم بما جئناكم به، لقد نفد الوقت، سلموا تسلموا.. ونعاهدكم بمحاكمة عادلة”..!!

يذكر أن سيطرت ميليشيات الوفاق على قاعدة الوطية العسكرية الى جانب بلدتي بدر وتيجي في قدم الجبل الغربي جنوب العاصمة طرابلس، 

والجدير بالذكر أنه لم يتبق لقوات الجيش الوطني الليبي الذي يقوده المشير خليفة حفتر موطئ قدم غرب البلاد، عدا مناطق “ترهونة ومزدة والأصابعة” الواقعة قرب غريان التي أعلنت سلطاتها المحلية ولاءها التام لحكومة الوفاق الوطني وميليشياتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.