جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

من شخصيات شمال إفريقيا و الأندلس.

0 33

من شخصيات شمال إفريقيا و الأندلس.


المؤرخة و الباحثة أندلسية د.لمياء شريف


“ليعلم ملك النصارى أن العربي قد ولد للجواد والرمح ، فإذا طمع إلى سيوفنا فليكسبها ، وليكسبها غالية ، أما أنا فخيرٌ لي قبر تحت أنقاض غرناطة في المكان الذي أموت فيه مدافعاً عنه ، من أفخر قصور نغنمها بالخضوع لأعداء الدين “


“لم تنضب كل مواردنا بعد ولْنقاتل العدو حتى آخر نسمة ، وإنه لخير لي أن أحصى بين الذين ماتوا دفاعاً عن غرناطة من أن أحصى بين الذين شهدوا تسليمها لا تخدعوا أنفسكم ولا تظنوا أن النصارى سيوفون بعهدهم ،

ولا تركنوا إلى شهامة ملكهم ، إن الموت أقلُّ ما نخشى ، فأمامنا نهبُ مدننا وتدميرها ، وتدنيس مساجدها ، وتخريب بيوتنا ، وهتك نسائنا وبناتنا ،

وأمامنا الجور الفاحش ، والتعصب الوحشي والسياط والأغلال ، وأمامنا السجون ، والأنطاق والمحارق وهذا ما سوف نعانيه من مصائب الموت الشريف ، أما أنا فوالله لن أراه”…. .


فارس غرناطة الأخير موسى بن ابي غسان الغرناطي الأندلسي


هذه آخر كلمات قالها فارس الذي رفض تسليم غرناطة للحظات أخيرة موسى بن أبي الغسان رحمه الله وتقبله في الشهداء قبل أن يخرج لمجابهة النصارى وحده رافضاً تسليم غرناطة ليلقى الله شهيداً بعدما قتل سبعة منهم وحده .


قد يوجد الرجل في المكان الخطأ او في الزمان الخطأ ولكن اذا كان طبعه هو طبع الرجال فيظل في التاريخ بانه رجل مهما ساء الزما ن ومهما ساء المكان هو شخصيه تخفي علي كثير من المسلمين بالرغم من رونقها وروعتها التي قد لا تتكرر مرتين في التاريخ…


شخصيه رفضت الاستسلام وقررت الموت واختار ضربه بسيف في عز عن ضربه بسوط في ذل
رفض ان يسلم بلده ورضي ان يموت دفاعا عنها


رجل قص قصته الاعداء فابدعوا في وصفها والخير ما تشهد به الاعداء ..


و ملحمة فرسان الفانتازيا الجزائر يرسمها لنا الفنان التشكيلي العالمي الجزائري حسين زياني
..و تاريخ يحكى و كما يجب أن يكون

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.