جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

مصعب أحمد عبدالسلام

0 6

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

قَصِيدة مُستوية بِالترقُب

قصِيدة واحِدة طاعِنة فِي الحُب
تكفي لِغسل جسد الصبايا
تهِز زِندَ الرُوح والخِلخالُ ينبُض
موشُومة هي بِعُرف الرُوح
تُشعِل فِتنَة المَجاز لِيرنُو
لِيرنُو علي ضِفتَي القصِيد
والإبحار عنِيد ما بين المِعصم والجِيد
فسفِينة التصاويِر هشة علي جسد الماءْ
تُقدُ إذا ما دُهاق القُبلة إزداد عتِيا
الثمالة في ترنُح إذ ما إختَمَر القلب
والعقل يصفو علي فِكرة الوعي
لكِنما قيد النِساء علي الحواسِ عتِيق

- Advertisement -

قصِيدة واحِدة مُستوِية علي جمر الترقُبِ
تُوقِد فِتنة اللائِي سجدنَ بِمُحازاة الغِياب
تُمسُك بِأولَ خيط من طيفِ هارِب
تهِبُ الإعتِمال لِدثار البوحِ
فتندسُ التفاصيل الموبُؤة بِفِعل اللحظة
علي جِدارية منسُوجة من قُبلة وعِناق
ممسوسُ هو الحرف بِجفن ناعِس
يُعاني من حُمي النبض العاشِق
والكُحل مُفرط في نص الشاعِر
ينُز من عين قصِيدة كوتها أسباب الإنتِظار
هيتَ لغُلام بُح صهِيل المناداة بجوفِه
أن تُزمِلهُ قصِيدة مُسترسلة لِقلب أُنثي
فهذا التداعِي لن يشيخ قطْ
أو تُناهِزه أسباب الفِطام

نص عابِر من كوامِن الرُوح يكفي
ليتجاوز الشَفق في إنبِعاث الومِيض
فيُخبئُ ما علِق بالرُوحِ من نُواح
ويُهيئ لِلفِكرة الهاربة من عُمقَ التلظي
تنورة تستُر القلب من عُري الأشواق
يمنح الحرف جسد الأُنثيْ
فتختال القصيدة علي العُشاقِ

نصُ واحِد عابِر في هذا الإنشِطار
يجمعُ شتات ما بيننا من وجدِ
ويُهيئُنا ملحمة من إحتِضار
وأنا الذي في عُرف التصاوير
قد كُنت…
محضَ رصيف وأنتِ هيئةُ الإنتظار .£
.
مصعبكو #M
مصعب أحمد عبدالسلام شمعون
السودان
.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.