جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

مصر وإدارة أزمة كورونا واستراتيجية جديدة للرئيس السيسى وحكومته

0 33

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

مصر وإدارة أزمة كورونا واستراتيجية جديدة للرئيس السيسى وحكومته

كتب /حسام صلاح

- Advertisement -

فى ظل أزمه إهتز العالم بأسره أمامها ووباء لازال العالم ترتعد أوصاله منه و من خطر الإطاحة بالكثير من أرواح المواطنين ويهدد إقتصاديات أعظم الدول والذى أصاب العالم بشلل تام أجبر كل الحكومات على إتخاذ إجراءات إحترازيه للحفاظ على أرواح مواطنيه بل والمساعدة على بقاء كل أفراد تلك البلاد بمنازلهم وإختلفت أعداد المصابين والوفيات بأغلب بلدان العالم ، ففيروس كورونا ( كوفيد-١٩ ) والذى ظهر بالصين فى أواخر ديسمبر الماضى وكان سبب لحصد كثير من الأرواح وإنتقل الى أوروبا تباعاً ثم لباقى بلدان العالم لنجد زعماء العالم يحذرون مواطنيهم من الإستعداد لمفارقة أحبابهم وبكى أغلبهم ، بدات الحكومه المصريه بدراسة الموقف بمنتهي التروى والعقلانيه بل أرسل الرئيس عبد الفتاح السيسى إلي الصين وزيرة الصحة المصرية بحكومته وهي الدكتورة /هاله ذايد وذلك لتقديم الدعم وتاكيداً على مؤازرة مصر للصين فى محنتها مما كان له أ كبر الأثر فى نفس الحكومه الصينية والشعب الصينى . ثم أرسلها أيضاً لإيطاليا لنفس الغرض النبيل و بدات موجة من الشائعات حول أعداد الإصابات بمصر وحاول أعداء مصر من الإخوان المتأسلمون وأعوانهم بقنوات الشر كعادتها في أن تحاول مهاجمة مصر للقاصى والدانى ، وبدا الرئيس المصرى فى منتهي الثبات الإنفعالي وخرج لمواطنيه معلناً لهم انه لا قيمة لأ ى تكلفة أكبر أو أهم من حياة المصريين بل أعلن عدداً من القرارات التى تدعم المواطن من ذيادة رواتب ومعاشات وأعطى أوامره للسيد وزير المالية بتخصيص مائة مليار جنيهاً مصرياً لمواجهة الأزمة والتغلب على فيروس كورونا وجاءت أغلب قرارات الحكومة المصرية فى توقيت أكثر من رائع، وأقفلت المطارات وتم تقييد التحركات إلى أن جاء قرار معالى رئيس الوزراء المصرى بفرض حظر التجوال ، وتم غلق المدارس والجامعات وكل هذا فى هدوء وتروى شديد ينم عن كياسة وحكمة السيسى والقيادة السياسية لبلد كبير مثل مصر و سبق كل هذا خطاب مختصر لفخامة الرئيس وأثناء احتفاله بالمرأة المصرية في اليوم العالمي للمرأه والتى ولاها السيسى عناية خاصة منذ أن تولى مقاليد الحكم بمصر ،وفى هذا التوقيت الحرج خرج أيضا هادئاً مخاطباً شعبه بكل حكمة ورزانة بل وأصدر مجموعة أخرى من القرارات التى وجدها المواطن تنم عن حكومة تحترم شعبها وتشعر بكل ما يكابده هذا الشعب العظيم دون اى رياء او مجاملة فى وقت يقترب الموت من الجميع إستطاع الرئيس عبد الفتاح السيسى وحكومته أن يثبتوا للعالم كيف إستطاعت بلد كمصر منذ خمس سنوات كانت تعانى من اقتصاد منهار و بنية تحتية تحتاج الى ترميم أن يكون مستوى الرعايه الصحيه والصمود امام جبروت هذا الفيروس والذى كان نتاجاً لإصلاح إقتصادى بدأ منذ سنوات وأكد ذلك وزير المالية المصري الدكتور /محمد معيط والذى أكد أن ما يحدث الآن نتيجة لمجهودات الإصلاح وحصاده بل أكد سيادته أنه منذ ثلاث سنوات لم يستطع تدبير خمسة عشر مليون دولار لشراء علاج فيروس سى لولا تدخل معالى رئيس وزراء مصر د/محلب فى عام ٢٠١٥
وكأن المحنه جاءت ليكتشف العالم ما فعلته مصر فى السنوات المنصرمة وشعبها العظيم ،وإ نعكست ثقة الرئيس وحكومته على كل افراد الشعب المصرى وإستحق السيسى وحكومته ان يكسبوا المزيد من تقدير العالم وإحترامه وشعبه لهم ولا أستطيع ان انسى آداء حكومات أخرى عربية وبكل فخر فى إداره تلك الأزمة والتى خرج فيها سمو الشيخ/ محمد بن ذايد النهيان فى رسالة طمأنينة لشعب الإمارات الشقيق بأن مخزون الإمارات من الطعام والدواء لن ينفذ مهما طالت تلك المصيبة ،وكذلك سمو أمير الكويت والذى أكد بخطابه لشعبه انه لافرق بين كل طوائف الأمة الكويتية فى تلك الازمه وانه وحكومته سيظلوا حصن ودرع الامان وكذا الكثير من حكامنا العرب بالأردن ،والسعوديه، وعمان الشقيق والله ولى التوفيق وستتحول تلك المحنه الى منح وهبات ربانيه .

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.