جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

مريم الأحمد

0 26

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

لم أرمِ أعقاب سجائري.. و لا رسائلي السخيفة.. إلى البحر..
لم أطأ يوماً أرض الفضة الصخرية في حلم رتيلاء سوداء..
و لم أذرف ريشاً في عيون طواويس الكلام الورقية..
كيف تعتقلني شرطة مكافحة التلوث؟
مهلاَ..
لا شكّ أنكم مخطئون.!
من لوث البحر؟
اسألوا أفواه البحارة الناشفة..
اسالوا ذيول الحيتان المبتورة..
من لوث الحلم؟
لم أتمادى بالنوم.. لا زلت على الخط الواهي..
بين البرق و الرعد أتمشى مع الغيم.
من لوث السماء؟
كيف لعينٍ فاحمة الحزن أن تتحرى
عن بقع الذهب..
و نثرات الغسق على ظهور القوافل؟
كيف لقلبٍ أميّ… أن يقرأ صور الجلال الجميل في مشهدٍ قمري..!؟
اعتقلني
رجال
الكون
النظيف
بحجة
الكتابة المدمرة..
قالوا.. الفن و الشعر منبعان للفرح.
و أنت معدن غريب عن فلزات الشعر..
اعترفي!
اعترفي!
من أي
كوكب كئيب هبطتِ؟!

مريم….

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.