جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

“محمد الزيدي” يصرخ بقوة

0 9

محمد الزيدي” يصرخ بقوة

بقلم / محمد الزيدي


القنوات الفضائية تبث الفتنة
إحدى قنوات النيل تذيع حلقات يومية قديمة للشعراوى وفى حلقة الأمس قال (فلتحترم غير المسلم الذى يعمل صالحا لكن لا تحبه فإن أحببته فإعلم أنك على ضلال وكذلك لو تشبهت انت ونسائك بهم ) لذلك ليس غريبا أن يذكر بحيثيات مذكرة النيابة عن حبيبة طارق فتاة الفستان أن المراقب كان يسأل حبيبة عما إذا كانت مسلمة أو مسيحية للتحقق من شخصيتها
وللأسف تلك القنوات تعمل بالطرق القديمة فتملأ وقت البث بأى حشو دون مراجعة المحتوى الذى يؤثر فى مشاهديه بكل أسف ويفسخ العلاقات الإنسانية داخل المجتمع بين مسلم ومسيحى ومسلم ملتزم ومسلم عاصى ورجل وديوث ومتبرجة وسافرة وعفيفة وديوثة ..

أما حين كان المجتمع سليم دينيا وفكريا فكانت الصورة التى بالأسفل ناحية اليمين وهى لأهم وكلاء الأزهر الشيخ عبد اللطيف دراز مع زوجته وبناته بحرية ودون وصفه بالديوث !!

وكانت الصورة على اليسار للشيخ الفحام شيخ الأزهر برفقة البابا كيرلس وبذلك الحفل طلب البابا كيرلس من شيخ الأزهر أن تستبدل كلمة الصليبيين بالفرنجة فى خطب الجمعه حين يكون الخطيب متحدثا عن الحملات الصليبية او الغرب أو الإنجليز عقب النكسة وذلك حتى لا يربط العوام بين كلمة الصليبيين وبين إخوتهم فى الوطن وإستجاب الشيخ الفحام وقال إن ذلك كلام واقعى وبذلك اللقاء حكى الشيخ الأزهرى حسن سليمان أنه كان يسكن بالمنطقةالأثرية بجوار طاحونة البابا كيرلس وقال أنه بعد أن غادر البابا كيرلس تلك المنطقة ( وكان اسمه مينا المتوحد قبل البطريركية ) حزن جدا وذكر الشيخ حسن أنه كان حنون على اولاده وكانو يزورونه يوميا حين لم تكن هناك مزايدة دينية على اللبس والشكل وكذلك العلاقات الإنسانية وإلباسها ثوب رياح الوهابية الجافة القاسية

لذلك


فإن ‏أخطر أنواع الكفر على البشرية هو الكفر بالإنسانية والكفر بالعلم والكفر بالحق فى التعايش بينما أخطر أنواع الإيمان هو الإيمان أن الله حلل السبي والإغتصاب والكراهية بسبب الدين فيقول إنسان لأخيه الإنسان إنى أكرهك فى الله والإيمان بأن الله يريد الزوج جلاد لزوجته وكبوت لشخصيتها والإيمان بأن الله يحرم الموسيقى وتواد الناس فيمابينهم بسبب الدين مثل أن يؤمن أحدهم أن الله يرضى عمن يحتقر مسيحيا أو يؤذى إمرأة أو يفجر نفسه فى أبرياء بينما لا يرضى عمن يحب جاره اليهو دى أو يحترم رغبة إبنته أو زوجته فى إرتداء ملبس أو تولى عمل فعلى هؤلاء البحث جيدا فى فكرهم الذى يؤمنون

لا يوجد أبشع من الفتن على مستوى المجتمعات والأمم، وعلى مستوى الأسر أيضا حيث قد يشعل سفهاء الأسر الفتنة بين أفرادها على أوهى سبب وأوهن إشاعة!

والذين يثيرون الفتن ويوقظونها من نومها هم الحمقى والسفهاء وهم يحسبون – لجهلهم – أنهم يحسنون صنعاً ولا يدركون سوء عملهم إلا بعد فوات الأوان لأن الفتنة إذا أقبلت عرفها العلماء وإذا أحرقت عرفها السفهاء) فالحمقى، والسفهاء، والجهال، هم من يوقظ الفتن ويوقدها ولا يشعرون بنارها حتى تحلق حياتهم وتحرق أجسادهم:

العرب والمسلمون من أخبر الأمم بالفتن، لأن دينهم الحنيف وضحها لهم وأمرهم بلزوم الجماعة ووأد الفتنة، ولأن تاريخهم الطويل مليء بالفتن، ومع الأسى والأسف تعيش المنطقة حولنا في فتن كقطع الليل المظلم، وضحاياها أكثرهم من العرب والمسلمين، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.