جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

“محفز…فعل ..جائزة” بقلم أماني مرزوق

0 43

محفز…فعل ..جائزة”
بقلم أماني مرزوق


يوجد الكثير من الناس يقمن بفعل اشياء تلقائياً اشياء تحدث بشكل تلقائي كقضم الاضافر المشي خلال التفكير التدخين…. أفعال تشتغل بشكل أوتوماتيكي مثلا الإنسان الذين قام بقضم أضافره ليس بحاجة لتفكيره انه لازم ان يقضم اضافره ايضا المدخن ليس بحاجة للتفكير انه عليه التدخين بشكل أوتوماتيكي يسحب السيڨارة ويشعلها …. والفعل الذي يقوم به أوتوماتيكي و هو العادة …. العادة وهو فعل يتحفز في المخ العادة اشبه ببرنامج تثبيت بالدماغ البرنامج هذا يشتغل بالخلفية وحده بدون ما يحتاج منك اي تفكير … بطبيعة الحال توجد عادات سيئة وعادات جيدة … السؤال الذي يطرح نفسه كيف استطيع انا اليوم ادخال عادة جديدة داخل دماغي تشتغل بالخلفية و بالتالي تساعد في تطوير ذاتي …؟!
العادة تتكون من ثلاثة اشياء وهم ؛ محفز٫ فعل ٫ جائزة …
المحفز ؛ وهو شرارة معينة امر يحصل معك يشتغل البرنامج من خلاله مثلا انت عندما تشم رائحة البن يخطر ببالك ان تشرب قهوة و هناك اناس اخرى عندما تأكل و تشبع يخطر ببالهم التدخين … شعور الشبع هنا هو المحفز الذي شغل برنامج التدخين .. مثال آخر؛ عند ذهابك للسينما يخطر ببالك آكل الفوشار وجودك بالسينما هو المحفز لعادة آكل الشوش هناك العديد من الاشياء حولنا يشتغلوا كمحفز حتى تشتغل عادة محفورة في أدمغتنا …
و بعدها الفعل يعني فعل التدخين … فعل قضم الاضافر .. آكل الشوش الى اخره من العادات التي نقوم بها ….
ثم الجائزة ؛ وهو الشعور الجميل الذي اشعر به عند قيامك بفعل ما … جائزة التدخين هي دخول النيكوتين في جسم الشخص المدخن و يعطيه شعور جميل بالنسبة إليه طبعاً … و من هنا نستنج انه كل ما كانت الجائزة اكبر فالشعور الجميل اكثر كل ماكانت العادة راسخة اكثر فينا … وقتها من الصعب والصعب جدا انك تستطيع التخلي عن هذه العادة …. سؤال آخر لماذا لا استطيع زرع عادة في دماغي عادة تكون مفيدة بالنسبة لي في تطوير ذاتي وتصبح هالعادة تشتغل بشكل تلقائي ؟ مثلا القراءة المطالعة إذا عرفت واستطعت ادخال عادة المطالعة ضمن روتينك اليومي فإنك هكذا استطعت ادخال برنامج يشتغل بشكل أوتوماتيكي حتى تصل الى تطوير ذاتي كبير كل الذي عليك القيام به هو انك تخلق محفز امامك لتذكيرك بالمطالعة ومن بعدها تقوم بفعل القراءة ومن ثم تعطي لنفسك جائزة كل ما تنتهي من قراءة كتاب او رواية ما …. كيف تستطيع خلق محفز و جائزة القراءة !؟ مثلا انا كيف استطعت ادخال القراءة ضمن روتيني اليومي صنعت فاصل كتب ووضعته على الطاولة التي ادرس عليها وههذا المحفز بالنسبة لي كلما اراه اتذكر انه يجب ان إفتح كتاب واطالع حقيقة كلما ارى فاصل الكتب إفتح كتاب واقرأ … فكان المحفز هو فاصل الكتب والجائزة هي المكتبة التي في جاري الامتلاء بكل كتاب أقرأه والمعرفة طبعاً والمعلومات والإفادة التي اضفتها لذاكرتي … بعد فترة شهر تقريبا رسخت هذه العادة في دماغي واصبحت شعور لا إرادي واصبح عندي طلب وحب شديد المطالعة وبالتالي أسست هذه العادة الاساسية بسلسلة من العادات الإيجابية و المفيدة بعدها بالنسبة لي ….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.