جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

مجدك سراب بقلم / أحمد الشربينى

0 43

مجدك سراب بقلم / أحمد الشربينى

صدقت نفسك..

وانطلقت ف درب ..

وافق رغبتك,

وقفلت بابك فى اتجاه..

انك تشوف!

فى عيون مرايتك..

لم رايت..

غير بس.. صورتك؟!

مسحوبه روحك من امان..

طينها اللى باقى ..

على الوشوش

من غير رتوش..

كانت بداية رحلتك,

مين اللى توه سكتك؟

صميت مسامعك..

غير لصوت جواك دفين!

إتأصلت فيك الملامح,

وجدورها رشقت..

فى السنين.

ملبوس بروح اتدنست..

فيها الخصال,

فسرت لغز الاحتمال..

فى مواجهته للمستحيل

الحلم كان للمحرومين..

ماوهبتهوش..

من دم ايامك مطر,

ولا كنت ليه الضله..

من صهد الهجير!

ولا تبقى حضن ..

يخاف عليه ويهدهده!

من خلف شوف اللى غرس

اخترت وحدك تحصده؟!

يكبر جنين الكدبه..

فى مهد العقول,

قبل المخاض اتغيبت,

عساها تنعم بالقبول.

يتجللى قبح القصد..

فى التوب الجميل

سكة جحيم ,

مفروشه بالقصد النبيل!

أسفاه لجيل..

صفحة كتابه تضمنا ,

والجيل ضليل؟!

كم قلب دست عليه..

فى سكة رغبتك؟!

كم من عيون..

تنزف دموع..

مع كل دبه ف خطوتك؟!

كم حلم دمه بيتسفح,

علشان ترسخ كدبتك ؟!

إفعل ماشئت مادمت..

رافض تستحى

طبع الدناوه مابين ملامحك..

قام صحى!

سيبت جوعك فانطلق..

وكانه غول!

عربد فى حلمك بالوصول؟!

غمضت عينك عن عذاب..

المحرومين,

ولارق قلبك من انين..

المجروحين!

وحفرت قبر دفنت فيه..

عشرة سنين.

وعشان عنيك مااطهرت..

– يوم – بالدموع,

عن اصله فرعك شت..

من بين الفروع,

ورتقت توبك يشتهى..

وهج السطوع,

حلمك شيطا ن استوطنك,

توه مسارك للرجوع,

فاخترت مجدك..

كان سراب,

ودفعت فيه ..

مهرك خضوع؟!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.