جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

ماسمح به هكذا-عصمت النمر

0 20

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -


ما سمح به..هكذا


**

1-

.العشب يفضى إلى

وفهــــــمت الإشارة !!

ستكون مقربا من الله

وتدلق دهشة

بالكاد تكفى لصنع قديسين

سأعدد كل الاحتمالات

للنبوءة

لذا لن أستطيع منع أوفيليا

من ممارسة طقوس الغرق

كتعبير حداثى

عن الصدمة

أدير وجهي إلى الوراء

فورا

ولهفة

2-


لعنة مشبوهة بين ضواحيها
**

صعب حك يوم بآخر

نكتفي بالقدرة على اقتناص الأنفاس

وجعل الأيام صخرة في مكان خفي

نكتفي بتأمل العابرين

و استئناس الرياح

أنا نفسي تصعلكت طويلا

وحملت اسما في جيبي وآخر على الذراع

ومئذنتين في مقدمة الرأس

وأود أن أصير ملء شروطي

فلا وجه أستشف خطاه

لا شيء

سوى

صندوق عظمى

يصنع اتزانا مؤقتا

لجسد بليد

يرى كل ماء بحرا

ويعرف أن الأحمر المتوسط

لا هو أحمر ولا متوسط

يكفيه أن يحرك ساقيه في الهواء ككفتي

ميزان متخاصمتين

فلا يقين يتقى به

أو حبة ملح تزحزح الصحراء عن ساقيه

ما الذى دهاك

هل شاهدت في القاع رأسك

وهالك ما شاهدت

كلما اقتربت

تلفعت بإزار قوقعة –

لعنة مقذوفة من العمى

للعابر الذي يشبهني


3-
دوار…دوار
….
الأرض الغريبة

تخبئ عرى الظلامات

قالت
:
ها أنت ذا

تحت رداء مضموم الساقين

شيئا مطروحا فى الضوء ترمق حفل الحواس

والتصاق الماء بالصخر

(العتمة تاهت ع المكان..والليل مرار)
الأول والآخر يختلطان

لمعة تطبق على عينى

يدى لا تلمس غير القليل من الهواء

لم تعد للفم شفتان

الأنف ينزلق ويقع

ينغلق على نفسه ، يوقد نار

بخار بارد يتصاعد

أثر طفيف

مايزال باقيا

- Advertisement -

النمل الكبير الشرير أوشك أن يلتهم القدمين

نقطتين ، وأفتح قوسين

طيور بالآلاف

عميت ..ارتطمت..انصرعت

كنت أنتظرها

لترافقنى

فتأتى

الآن ترقد ساكنة فوق الحصى


4-

!….تأرجح

حتى الذاكرة…!؟

كانت بحاجة إلى هزيمة
أى فراغ ملوث يضم هذه الكائنات الخربة
عمن تبحث ؟

بعد قليل

سينزعون أطرافي
لأنها مثيرة للشفقة
أصدقائي

سيفرحون في أعماقهم

رغم مسحة التعاسة التي تغلف وجوههم
لسبب ما

!…يهللون
بعد كل مناورة خاسرة

إنه الذباب

الذي يتناحر
فوق فتات الأشلاء

يعتصر القطرة الأخيرة

من الخيبة

خيال المآته

أطمأن له

لما حدث هكذا
عثروا عليه

منكفئا على الأرض

بلا عيون

**

خفافيش كثيرة

تحفر موسيقى مترملة

تخدش الهواء بأظافرها

فأدخل مفزوعا إلى عتمة دائمة

لو يحملني الله على كفه

في لحظة كهذه

أو يدخلني علامات التنصيص المنجية

  • لماذا جن هاملت –

: فاتني احتمال منطقي
هامش

.

صديقي

أعرف أنه دقيق إلى حد القسوة

سوف أطلب منه

نفى تهمة الشكلية

.

كان فرحانا

عندما راهن على تفاؤلي
مستغربا
أن اسمي
مازال فوق عنقي
لسانا عملاقا
ألتصق به

5-
تأويل..غير محتمل
**

أصفق الباب خلفى

فيرتد مفتوحا على السطور

الورق أمامى

والكوع على الطاولة ويدى خلف ظهرى

أصوم عن التأويلات الجارية

(وفقا للموضة)

حداثة أو بنائية
لن تفيدنى كثيرا بوصفها حالة اختزال

لاحظ أنه من السهل

أن أصعد حوذى إلى السماء
وأحرم الصحراء

من ظاهرة قوس قزح
وأهب القارئ من نثرى

ذى الأربعة وعشرون مقطعا
صوت البحر وكتل الهواء

وأرسم له وجها يخترقه الضوء

الأن تنتج اللغة أشباحها الخاصة التى إذا وجهت

نحو الخلف تخترع واقعا ممكنا

فلماذا تكون القصيدة مكانا؟
لنتوء موسيقاها

تاركين للكلمات حركتها البائسة

فى دوائر نصفية كبيرة
تملى إيقاعا للوثنية الصامتة

التى نسميها “وشوسات”
**

عصمت النمر- مصر

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.