جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

“ماذا حدث عندما سلّمت نفسك لعقلك؟” بقلم/ كتّاب فريق غيم الثقافي.

0 76

“ماذا حدث عندما سلّمت نفسك لعقلك؟”
بقلم/ كتّاب فريق غيم الثقافي.

سلمتُ نفسي لعقلي فلم أجُب بخيال القلب مجروحةً أو مكسورة، أصبتُ بلعنةِ التفكير المرهق، أصبحتُ أفكر أكثر من ذي قبل، لكنني عند اتخاذِ لقرار أكونُ كاملة الرضا عنه.
فاطمة الفيتوري.

صرتُ أكثر اتزانًا، رأيتُ أن الحياة ليست بهذا السوء!تعبت جدًا في البداية لكن النفس تعتادُ.
اتخذت قرار الابتعاد، لربما في البعد يصبحُ القلب هادئ والروح تشفى من بعضِ الجروح، لازمني التفكير المفرطُ ولا مفر من التفكير فالنسيانُ مستحيلُ.
سهام خالد(السَّامُ).

حدث اللامُتوقع، حدثت الأشياء التى لم أتخيل قط أن عقلي قادِر على صُنعها، حدث أن قلبي لم يُكسر وروحي لم تُجرح واستطعتُ أن أُلملم شُتات نفسي من جديد ، حدث أنني عُدت، عُدت إلى نفسي كما أنا وأصبحتُ أنا ذات الروح المُبهِجة، هذا ما حدث حينما سلمتُ نفسي إلى عقلي.
رهف الفسيّ.

اجتاحني شعورٌ غريب، شعور الوحدةِ والإغتراب، أشعر بأنني أندمُ ڪلمَا أفسحُ لِحصافتي المجالَ للتصرفِ والحديثِ، حقاً لا أحبذ إعطاءُ عقلي الأمانَ والحل؛ فهو قد يرتڪِب أخطاءً فادِحة أشبهُ بالجرائِم، وأصبحُ بعدها أشتكِي وأبكي علىٰ حالي، ولِتسليمي المشاكِل والحوادثَ لِرصافتي، فالفُؤاد أكثر حِكمةً منها في ڪل مرةٍ إذ وقعتُ في شظفٍ أو عائق، فتصرفاتهُ عاطفية قليلًا ولڪنني اطمئِن لمعاملتهِ كثيراً، فجوابِي هو؛ أن القلبَ هو دليلُ المؤمِن، لا تُسلم حياتكَ تحت يديّ العقلِ، فتُصبح سجينَ نفسك طوالَ الأزل.
سِهام إمڪيسري المَجبري (ساندرا)

سكَن الضمير أخيرًا واطمئنت جوارحي، هذا العاقل يُدبّر الأمور في شدّة، ثم إن البياض انبلج من جوف السواد واختفت كل الالوان، ها أنا أرى وأخيرًا كيف يبدو العالم في عين جدّي البدوي.
نجاة عبدالسّلام.

تجردت من عاطفتي، لم أهتم بأحد، أو أسأل عن أحد لم يهتم أو يسأل عني، ونسيت بأن الإنسان يمر بمواقف تجعلهُ لايود أن يتكلم فيها!
فعندما احتكمت لعقلي تركت ذلك الذي كان يريد دعمي وعطفي وحيدًا حتى تركني!
المرء إن حكم العقل دون العاطفة أصبح قاسي كالحجر أو أشد، لايرعي أحدًا!.
ميرا مفتاح

يااااه، ڪـم مِن ڪلــماتِ ثنـــاءٍ ســـأُهـديــــهـا
ڪــل ڪـلمات الـشڪـر لِعــقلـي حتى أفنـــيـهـا
كم كانت ناقصة قلبٍ، ولڪنني أكملتُ شتات باقيها
حساسةٌ هي حـد التـرّف، تبكي وامسح دمـعَ عينـيها
انقلب حالها لأفضل حالِِ، بعد حُلةٍ حالڪة تعتليهــا
دُمتِ حفيدةَ قلبك، وترك القلب لِمن هم من أضعفيها
رتاج مسعود الجروشي | راء

حدثت معجزة السلام، وباتت كل أعضائي في الازدهار، حتى الفؤادُ أصبح ينبض بأنغام الحياة.
رحاب حسين أبوقصيصة

الكثير من الأحداث المبهمة، بدأت إنسانة أكثر واقعية؛ بعد مانسيت ما معنى الخيال، تغيرت كل معتقداتي ومبادئي في الحياة، أصبحت وكأنني امرأة خمسينية بائسة بروح فتاة عشرينية محبوسة، بدأت أحبذ العزلة، أميل للهدوء، تباً لك أيها العقل فأنت دائماً ما تجيد اقناعي بأنك على حق وجعلي أمشي على ماترسمه لي وكأنني منومة مغناطسياً.
-سارة فرج

كثير من النّاس يعتقدون لو أنّ عقلك ملك زمام أمرك؛ لتحسن حالك وقضيت على مشاكلك، لكنّ الأمر ليس بهذه السهولة، دائمًا مايحصل نزاع بين عقلٍ وقلب، أفضل عادةً في المواقف الجادة، الأخذ بعين الإعتبار، والتصرف بعقلانية وحزم، وفي بعض الأحيان هناك أمور لا بدّ للقلب بأن يتدخل بها، فيتغلب علينا طبع الحنية، والطيبة.
مسعودة ميلاد

عقلي؛
مَن كان المُنجي
لنفسي؛
مِن ديمومةِ قلبي
حُلمي؛
هو نتيجة مشقتي
وقصتي؛
لم تبدأ، لكنها لم تنتهي
هو داعمي؛
لكلِ كربةٍ مُلَبي
وسندي؛
عند الحاجةِ يأتي
ومنفسي؛
بإختصار هو قوتي
سَجىٰ الساحِلي (السجيَّة).

علمتُ بأنهُ وحده سبيلي للنجاة
وأنهُ من يرتب لي ما أُعاني من شتات
فقد علمتُ بأنهُ ليس هُناك
أمرًا يحاكَ بهِ سوى النّجاح
وأن ما تغمرني من عاطفة
ستمر ذات يومٍ وتتركني مُتعبة!
هبة عطية جويلي

لم أُسلمهُ بل هو مَن أخذَهُ دونَ سابقِ إنذار، ولكن كانَ فعلُه لصالحي؛ فقد اتزنَت حياتي، ردودُ فعلي، سلوكي وحتى كلماتي!
لستُ أدري كيفَ ومتى ولكن الأهم الآن هو الراحة التي استوطنت فؤادي بعدَ تولّيه زِمامَ الأمور، هنيئًا لهُ؛ لتنظيمهِ حياةً عجزَ القلبُ وأنا عن تنظيمها، ولملَمة شَتَاتِها.
فرح أسامة بن خليفة.

سؤال عميق…
عندما سلمت زمام الأمور له أدركت أهميته؛ كنت أتصرف بعاطفة من دون إدراكٍ يذكر، بكل سداجة، وأدافع عن نفسي قائلةً: لا بأس بالقليل من الطيب، ولا أدري أن ليس كل من تتصرف معاه بطيب يبادلك طيبه.
بالرغم من بشاعة الكلام المنتشر عنه، أن من سارة على مداده لم ينجو من لعنة التفكيره الزائد، والتشتت، لكنني وجدت ضالتي فيه، أن تجلس فقط والسباحة في بحر أفكارك السيئ منها والجيدة، أفصل لي من الجلوس في مراقبة أحوال قلبي البائسة، أو ترميم كسوريه التي من صنعه.
عَيادة عمران كَشِيب.

عندمَا سلمت نفسي لعقلي أرهقني التفكير، فلا سكت عقلِي وبقى يتناقر مع قلبي طوال الوقت، ابتعدت عن الناس كافة، تجردت من عاطفتي، إلا أن هذا أفضل قرار اتخدته فِي حياتي، بدأت باتخاد قرارات متزنة، فلا عاد قلبِي يتعب، ولا يجلب لنفسه الوجع، شُفِيَت الجروح، لكن بقى التفكير مزامن لِي، وبات النسيان مستحيلاََ
فاطمة المحجوبي

أن تسلم نفسَك لعقلِك يعني أن تصبحَ نظرتك ثاقبة للحَياة، أن تصبح أكثر وعيًا لما حولِك، أكثر إعتناء لنفسِك، وتنكَمش دائرة محِيطك، تضع حدودًا للكُل بدون استتناء، وأن تبني سورًا بينك وبين كل مَا يسلب سكِينتك، عندهَا تستطيع عزل ونزع الأقنعة عن أديمِهم بكُل هوادَة.
عُلا أحمد السعِيدي.

قسى قلبي، وبردت مشاعري، شحُب وجهي، وانطفأ نور عيني، أصبحت جثة هامدة مجهولة الملامح.
تيماء الطرشي||صحراء

إدراك
في تلك اللحظة، يقينٌ إجتاحني، كنت مغفلة، تمسكت بالأوهام وابتعدت عن طريق الحقائق، اتخذت القرار، ولعقلي قررت الركون، فهو الأدرى بمصلحتي.
هديل خليفة القضقاض

لقد سلمت أشياء كثيرة له، ولكن بعضها سجنتني، خلقت بي السلبيات والإيجابيات، أفكار قد باتت تدور حولي في خيالي وواقعي.
سلمت له كل ما يعني لي من كلمات ومعاني يخلق بداخلي الاستمرار في تسليم تفكيري له دون أي ضغط أو خوف منه.
تعبت ولكن أعلم بأنه سوف يحدث المستحيل لكي أصل إلى ما أريد يجب أن أثق بقدرات تفكيري وعقليتي وأنا واثقة بأنه لن يتركني أبدًا حتى أصل إلى ما حلمت به وأطمح إليه.
فاطمة عبد السلام.

أحببته أكثر حينها، بتأني وبهدوء
كان قلبي الأكثر تهوراً من قبل
والآن أحبه بكل قواي العقلية والحسية معاً، لا أشعر بتناقضات في حبه هذا
ألحان العقل والقلب متناغمة على نفس النسق.
وحتى إنني أيقنت ولأول مرة أنني أسير على الطريق الصحيح، آمل الّا أتعثر وأقع في متاهاتٍ أخرى.
وأن تكون أقسى عليّ هذه المرة، فيكون الخروج منها أصعب من ذي قبل.
مي البوني

عندما سلمتُ نفسي لعقلي ورأيتُ ما حدث، تمنيتُ بعدها لو اخترتُ هذا القرار منذُ البداية.
أتذكر منذُ مدة كان العقل والقلب يتخاصمان ورأيتُ العقل كيف يفكر أنذاك بطريقة مبهجة حقًا ولصالح الروح.
منذُ تسليمي له أصبحتُ إنسانًا آخراً لا يأخذ أي قرار بساهل، أصبح للروح شيء مميز لا يميل إلا للهدوء، ويختار الأشخاص برفق حتى لا يندم بعدها، يفكر بحذر شديد وقليل ما يخطئ!
و الفكرة أن تسلم نفسك لعقلك أي ستصبح إنسان واعياً ناضج فكرياً.
تسنيم بعيو (سيم).

في البداية دخلتُ في صراعٍ بين الحقِ والباطِل، لا أعلم أأسمعُ كلام قلبي، أم أسلمُ نفسي لعقلي، أصبح التشتت يعبث بي وبمشاعري، صِرتُ ضحيةً للتفكير المُهلك، أين أذهب أنا؟ إلى أين وجهتي؟ ماذا عسايَ أن أفعل؟ أخذتُ قرارتٍ عدّة، ولكنّها لم تكُن صائبة؛ لأنّها لم تكُن من وراءِ عقلي، إنّها بسبب تلك القطعةُ التي تسكنُ يساري، إنّها عنيدة، لا تُريد الإستقامة، ولكنّني لن أستسلم ولن يُكتب عليّ الخضُوع أمام هذه الهزيمة، إنّ عقلي أجدُر بأخذي إلى الصواب، والطريق الصحيح، إنّه سيُنقذُوني من هذه المُعضلة، قُلت هذه العبارات منذ أشهر مضت، والآن أعيشُ بسلامٍ نفسي وأشعرُ بالإفتخار العظيم لأنّني هزمتُ قلبي وسلمتُ نفسي لعقلي فسرتُ على الدرب وها أنذا أصل لمُرادي ومُبتغاي.
لُجين عُمر.

سلمت نفسي لعقلي
فأنقذتها من قلب كاد يهلكها
وحفظتها من فرط الحنين والأنين
ثم أعدتها من طرق الهوى قبل أن تهوي لهاوية الضياع ويزيد ذنبها.
رممتها، وجعلتها تحت سيطرة الحكيم؛ لتسير بنضجها.
هبة بلقاسم محمد.

حدث شيء أجمل من المتوقع
عندها كتب لي عمرًا جميل جديد
شديد البروق والصمود
صار الإتزان عنوانًا لي
أصبحت القوة اسمًا لي
اطمئن فؤادي وسكنت جوارحي
لأنني سلمتها إلى عقلي، أحببتها أكثر وأكثر وفي المقابل إزداد حسني وثباتي.
نور التُهامِي

حدث ما كان يجب أن يحدث منذ زمن، لو أنني سلمت نفسي لعقلي قبل أن يحدث ما حدث قبل أن أثق و أن أصرف بعواطفي وأهدرها، قبل أن أعطي الكثير من الفرص في غير محلها، لكنت قد نجوت من الخيبة، من الخذلان، من أن يؤذيني من خفت عليهم من الأذى، من كل هذه الندوب والخدوش بروحي، لكن حدث ما حدث وانا أعي الآن أهمية أن ترشح قرارات عقلك في عالم وحشي كهذا.
صِبا علي

لم أكن ممن يسلمون مقاليد الأمور لقلوبهم، فلطالما ربحت كفة العقل لديّ دومًا، فأنا لا أحبذ التفكير العاطفي البحت، فقد أعطيت يومًا الحكم لقلبي فلذعتني تبعية القرار بشدّة، لتصبح قرارتي منذ ذلك الحين بين يديّ عقلي، فأنا أوقن أنه متروٍ بعكس قلبي الأرعن ولن يختار إلا الصائب.
آلاء الفيتوري

نهضت وأنرت طريقي بعقلي، فتارة أنجح وتارة أخرى أخفق ثم أنجح، لم أجد مكانًا للبؤس ولا للحزن، تابعت الوقوف والمشي إلى أن وصلت مكانًا بهيًا مليء بالسعادة وشتى ألوان الإنجاز تعبقه رائحة الهدوء والتقدم.
تسنيم المحرق “تسامي”

عندما طُرِحَ هدا السوأل على عقلي صفنت أُحدق بين خباياه ومايحملهُ من عمق فكري، عندما سلمت نفسي لعقلي كل شيئ إختلف أصبح أقرب للواقع حقيقي جداً، مضيت قُدماً تجاوزت كثيراً، حققت أكثر، أخترت الصائب دائما والمنطقي، أنجزت ف وقت قياسي لأن الألم غير قادر ع تجاوز جدران عقلي الناضجة ولذلك لم اتوقف عن التحقيق طالما عقلي لا يشعر بخيبات الأمل فهذه وظيفة القلب وأنا قادرة أن أسلم نفسي لعقلي مدى الحياة فنتائج نفسي بعد تسليمها لعقلي تروق لي جداً .
رِتـاج النائلي

أيقنت حينها ستكون قراراتي سليمة وفي محلها، بعدما كان فؤادي يهزمني ويخذلني بشيء لم يكُن بالحسبان، فعقلي هو أبُ لفؤادي أي ابنه وكان دائماً مايرشده وينصحه لكي لا يسلك شيئًا إلا وأباه معه .
بُشرى فرج الخزعلي

في الموازينِ العاديةِ، رأيتُّ أنّ الجميع قد وجدوا ضالتهم بمفازات العقول، إلا أنا، فقد أتهت الطريقَ، ونفسي، تساوت مقامات العواطِف، فوجدْتُني على أرصفة الغرور، والقسوةِ، والشدةِ أتبختر، أي كفةٍ تميل عُقْباها خللٌ ما، زِنْ بين وجدانك وحذقِك.
مَـروة حـرب.

حدثَ جُرم بحقي قلبي!
عِصابات تكونت بسبب عقلي…
تصارُع يؤسف العدو قبل الصديق!
لم يكن قلبيّ كَعادته!
فقد حلَ إنفجار يصدمُ نفسهُ قبلَ غيره!
لم تشتعل النيران والحربُ؛ وإنما هطلت العواصف والإمطارُ، هذا ما حدث عندما سلمتُ نفسيّ لعقلي.
مُنـى الهِـدار.

لم أُسلم نفسي لعقلي
وإنّما أهديتهُ روحي وقلبي
لأنه يعرف مصلحتي أكثر مني
والحمد لله لم يخيبَ ظني
عائشة معتز

أصبح لكلماتي معنى، ولعقلي صديق، وجعلت لقلبي مجالاً بأن يدرك الحقيقة، ودعتُ الأوهام التى كنتُ أركض خلفه، اتضح أنني أركض وراء سراب، اتزنت تصرفاتي، تغلبت على مشاعري، كتمتُ آهاتي، وجعلت كل ماضي ضمن قائمة ذكرياتي.
أماني الورفلي

بقلم كتّاب فريق غيم الثقافي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.