جريدة النجم الوطني

” مؤسس علم أصول الفقه”

0 27

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

” مؤسس علم أصول الفقه”

بقلم أية محمد (( كاتبة وباحثة لدى فريق كنوز أثرية))

هو صاحب مقولة
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما *** رقصت على جثث الأسود كلاب
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها *** تبقى الأسود أسوداً والكلاب كلاب
تموت الأسد في الغابات جوعاً *** ولحم الضأن تأكله الكلاب
وذو جهل قد ينام على حرير *** وذو علم مفارشه التراب

كما قال :رحمه الله : كلـما أدبني الدهـر … أراني نقص عقلي وإذا ما أزددت علما … زادني علما بجهلي

ووصفه الأمام البوصيري بقولة
بِقُبَّةِ قَبْرِ الشَّافِعِيِّ سَفِينَةٌ
رَسَتْ مِنْ بِنَاءٍ مُحْكَمٍ فَوْقَ جُلْمُودِ
وَمُذْ غاضَ طُوفانُ العُلُومِ بِمَوتِهِ
اسْتَوَى الفُلْكُ في ذَاكَ الضَّرِيحِ عَلَى الجُودِيِّ
ذلك العظيم الذي أكتب عنه هو

الامام الشافعي
هو أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي من قبيلة عبد مناف
صاحب واحد من أربعة مذاهب فقهية تمثل فقه السنة المسلمين و مؤسس علم أصول الفقه ولد الإمام الشافعي في مدينة غزة سنة 150 فقد خرج أبوه من مكة إلي فلسطين لحاجة ثم توفي بها و لقد كان يوم ولادته هو يوم وفاة الإمام أبي حنيفة

هذا الإمام الجليل قضي الستة أعوام الأخيرة من عمره في مصر ودفن بها و بقي ضريحه إلي اليوم مزاراً لكل المسلمين
خافت عليه أمه أن يضيع نسبه الشريف فلحقت بأهله ف مكة
وعلي الرغم من رفعة نسبه إلا انه كان فقير الأمر الذي ساهم ف بناء شخصيته
حيث أنه حثه علي الإجتهاد وبذل المجهود وجعلته أقرب للناس
حفظ الشافعي القرآن وهو صغير السن وأحاديث الرسول صلي الله عليه وسلم عن طريق السمع ثم بكتبه علي كسر الفخار او الجلود
كما اتجه الشافعي للتفصح ف اللغة العربية فذهب للبادية ومكث مع قبيلة هذيل وهي أفصح العرب لسانا الامر الذي كان له آثر بالغ ف تمكنه من اللغة ف فترة أوشك التعجم فيها ان يسيطر علي العرب كما تعلم الفروسية والرماية ف البادية
وكان دائما يقول أن همتي ف شيئين هما الرمي والعلم
و في العشرين من عمره أشار عليه رجل من بني عمه أن يقصد الإمام مالك في المدينة ليتتلمذ علي يديه فعمد إلي أن يحفظ كتاب موطأ مالك قبل أن يقابله فحفظه في تسعة أيام ثم ذهب إلي الإمام مالك الذي أعجب به و قال له ” يا محمد: اتق الله و اجتنب المعاصي فإنه سيكون لك شأن إن الله قد ألقي علي قلبك نوراً فلا تضيعه بالمعصية “
دخل الشافعي مصر عام 199 ونزل عند أسرة بنو عبد الحكم وهي أسره ذات نسب رفيع إشتهرت بتلقي العلوم والفقه و كان مذهبا مالك و أبي حنيفة هما المنتشرين في مصر في ذلك الوقت و لكن الشافعي ما لبث أن ذاع صيته و انتشر مذهبه بصورة كبيرة حتي أصبحت مصر معقل المذهب الشافعي من بين الأقطار الإسلامية.


توفي الشافعي عام 204 ودفنه بنو عبد الحكم ف مقابرهم بالقرافة الصغري
وف عام 572 وضع صلاح الدين الأساس المعماري لتربة الإمام الشافعي وجعل لها باب خشبي محفوظ حاليا ف متحف الفن الإسلامي
كما امر أحد أفراد بني معالي بعمل تابوت خشبي للأمام الشافعي
وف عهد السلطان الكامل محمد وضع تابوت أمه المتوفيه جانب ضريح الامام الشافعي ولم يكتفي بذلك وامر بإقامة قبة ضريحية ضخمة تضم ضريخ الأمام الشافعي وكل من مات من البيت الايوبي
طيب المركب العشاري ي تري أية حكايته بقي بما أنه بيميز قبة الإمام الشافعي
إختلفت الأراء بخصوص غرض هذا العشاري
الرأي الأول بيقول أنه أعد لكي يوضع به نصف إردب من الحبوب لأطعام الطيور

والرأي الثاني بيقول أنه وضع رمزا لما عرف عن الأمام الشافعي من علم غزير كأنه البحر الزاخر

والرأي الثالث بيقول أن بعض الناس ظنت أنه ربما يكون هناك صله بينه وبين مركب آمون اللي مازالت مدينة الأقصر بتحتفل بيه ف مولد أبي الحجاج

لكن بصراحة لو بصينا للرأي الأول هنلاقي أنه أمر غير مقبول لصعوبة التسلق إليه ف يسر
ولو بصينا للرأي الأخير هنلقيه بعيد الأحتمال لإنقطاع الصله بين الفرعوني والإسلامي وغير كده مركب أبي الحجاج ليست فوق قبته وإنما موضوعه داخل القبة
يبقي الرأي الأقرب للصواب هو الرأي الثاني ليه بقي ؟؟؟؟
لان الأمام الشافعي هو بحر العلوم.

المصادر: الامام الشافعي حياته وفقهه لدكتور بكر محمد ابراهيم

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.