جريدة النجم الوطني

“لن يفلح قوم ولَّوا أمورهم امرأة”..علي جمعة يشرح المفهوم الصحيح للحديث

0 5

“لن يفلح قوم ولَّوا أمورهم امرأة”..علي جمعة يشرح المفهوم الصحيح للحديث

متابعة / نادية سعد الدين محمد

شرح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، معنى حديث النبي “لن يفلح قوم ولوا أمورهم امرأة”.

وقال علي جمعة، في لقائه على فضائية “سي بي سي”، إن الأحاديث قد تكون بسبب أو بدون سبب، فلما أرسل النبي رسائله للملوك يدعوهم للإسلام، فكان رد كسرى عليه بأن قتل مبعوث الرسول إليه، تولى بعده ابنه وقتل أبوه، ثم مات الابن مقتولا، وتولت بعده أخته أمور الحكم، فالنبي شاهد مجريات هذه العائلة، فقال “لن يفلح قوم ولوا أمورهم امرأة”.

وتابع: بعض الناس فهموا حديث النبي على غير مقصوده وعلى إطلاقه، منوها بأن هذا فهم قاصر، وعلى من يفهم الحديث بالمعنى المطلق أن يبحث عن سبب نزول الحديث والحالة التي قيل فيها، والمعنى من قول النبي “لن يفلح أولائك القوم الذين ولوا أمورهم تلك المرأة”.

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن هناك فارقا بين الأحكام الشرعية والواقع المعيشي، الذي يختلف باختلاف الزمان والمكان والأحوال والأشخاص، لكن الشرع واحد.

وأضاف جمعة، في لقائه على فضائية “سي بي سي”، أن كثيرا من الناس يخلط بين موقف الشرع وما يجري في الأحداث الزمنية، منوها بأنه ينبغي علينا أن نفرق بين رأي الشرع وما نعيشه على أرض الواقع.

وأشار إلى أن الشرع لا يمنع المرأة من التعليم فلو كانت المرأة في فترة زمنية لا تتعلم فبالتالي هي غير مؤهلة لتولي مهمة أو منصب معين.

وذكر أن سيدنا عمر بن الخطاب، لما وجد الكفاءة في ليلى بنت عبدالله القرشية، ولاها على حسبة السوق، وفيها ضطية قضائية والحكم بين الناس.

وتابع: تولت أم المقتدر الخليفة، القضاء لضبط أمور الدولة، واتسع عليها الأمر لصعوبة المهمة وكثرة عدد القضايا المعروضة عليها، واستعانت بقضاة من الرجال وعينت امرأة قاضي للقضاة، وقسمت القضاء إلى درجات.

وذكر أن الرئيس فتح الباب أمام السيدات للعمل في المواقع القضائية، منوها بأن القضاة لن يأتوا إلا بالمرأة ذات الكفاءة للعمل قاضية ووكيل نيابة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.