جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

لم تكن أبدا أنثى عادية بقلم:حنان الهواري

0 15

لم تكن أبدا أنثى عادية

بقلم:حنان الهواري

لم تكن أبدا أنثى عادية بقلم:حنان الهواري

لم تكن أبدا أنثى عادية
هي إمرأة من نور ونار


عقل ناضج وروح ممسوسة بالجنون
طفلة إذا ضحكت أو بكت


وجه مشبوب و جمال غير مصنوع
من نبت الطبيعة، يتفتق فيضوع عطره
تعتريك لذة حين يصيبك شذاها


تتلون بألوان الطبيعة
لشفتيها ووجنتيها من حمرة الورد ونعومته


وجديلتيها اللتين كانتا تقفزان خلفها وتختالان
كذيل مهرة برية من دعجة الليل
واستدارة وجهها البض من ضوء القمر


تخطف عقلك حين تقع عيناك على جيدها الممشوق
وهذا الصدر البارز في شمم
وعيونها السوداء كالرشا
تشبه في روعتها سحر الليل


عندما تسطع على شفتيها الإبتسامة
وقدها الذي تحب استدارته
فهي كأنثى ترى أن الجمال ليس للنحيفات


اللائى يظهرن عظم سيقانهم الدقيق
أو تياك العظمة البارزة أسفل العنق
هي أنثى تختصر الجمال


في كونها جزء من كل ما حولك
كل ما يمنح الحياة جمالها الفطري
قطرة المطر على خد الورد


وإبتسامة الشمس على شفاه النهار
وتغريد السنونو على نافذة الصباح


هي الساحرة إذا أطلت
الآسرة إذا تحدثت
المبهرة إذا ابتسمت


حالة تصيبك بشئ من التخبط
هي كالحياة فقد تتتناوب عليك الفصول
كلها في حضرتها


أنثى مزاجية متقلبة
تمطر وتزهر في آن واحد
تبكي وتضحك في نفس اللحظة


تطير معك إلى السماء تارة وتلقي بك على قارعة الطريق آخرى
إذا صادفت من هي مثلها
فلا تحتفظ بعقلك فهي لا يناسبها العقلاء


بل يجب أن يصبك جنونها لتستطيع الولوج إلى عالمها
فاللحظة برفقتها حياة
ستلقي في نهر حياتك الراكد حجرا
ستغير كيمياءك


فاستسلم لها وحلق معها
وإلا ستظل أسيرا لها دون أمل بإطلاق سراحك.


فأنت لا تملك حين تراها إلا أن تقع في أسرها
أو تحيا عالقا بسحرها ولن تجد تعويذة تخلصك منها

حرف من روايتي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.