جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

لمناسبة المولد النبوي الشريف “سَنا العمر المبارك”

0 18

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

بقلم على الجنابي

- Advertisement -

من وحي (عُمُر النبيِّ ) , وإذ ذَكَرَه مذيعُ مذياعِ مركبتي خطفاً , فهام فيه الوجد شجناً وعطفاً , ليستظلَّ في ظلاله تنسماً ولطفاً , ولينهل من ثمرات بيانه جمعاً وقطفاً..
هو رجل منّا وفينا بلغَ اشدَّهُ في عقدهِ الرابعِ! كلا ..بل قل : عقده الساطع
فما هما إلّا عقدان لاغير, فإذ به للثقلين شافع.
عقدانِ لا غير؟ إي وربّي : عقدانِ لا غير.. قَرَأَ هو بأسمِ ربِّهِ الذي خَلقَ: فعَرفنا نحن منه الذي خَلَقَ من عَلق..
عقدان لاغير:
بالحقِّ قلبُهُ نَطقَ، بالكلمِ لسانُهُ صَدقَ.. للكفرِ صَعقَ , ولجبروته سَحَقَ, للشركِ غَلَقَ, ولطغيانه حَلقَ..

للعنفوان عَتقَ , وللفتن مَحقَ, وحطّمَ رأسَ الظلم وعلى رأسه طرق ..
عقدان لاغير:
أضاءَ الابصار , كلَّ الأبصار ، إنسَها وجنّها, مَن رغِبَ الهدى, ومَن للضلالة لعَقَ.
عقدان لاغير:
أضاءَ الأمصار , كلَْ الأمصار ، وَبَرَها ومَدرَها، من بالعلم وثق , ومن للجهل خرق..
طهّر الامة من سارقٍ أو بائسٍ إذا سرق..
عقدانِ لا غير:
جعل البصائر للرحمن صامدةً وحامدة سواء أقدرَ رزقَهُ او إن رزق..
عقدانِ لا غير:
تجاوز فيها العالمين , بل الأنبياء اجمع وسَبَق
أوَحقَّاً , عقدانِ لا غيرهما ؟ نعم ..
عقدانِ لاغير: كفته ليتمَّ المهمة ثم لربِّهِ بشوقٍ إلتحقَ
الله أكبر! كأنَّي به سنا نورٍٍ مباركٍ أضاء البسيطة خطفاً ندياً فوطّد الأركان ووثقَ !
ما مَكثَ فيها! فلا تستحق عنده قلقاً وإهتماما أو أَرَق.

الستونَ عمرٌ للرحيلِ مبكرٌ ياسيدي رسولَ اللّهِ؟ مازالتْ لنا فسحةٌ في عقدينِ من حياة ! سبعونَ فثمانونَ ؟
كلا..
لا مُكثَ هنا, فلا تَعدِلُ عندهُ جناحَ بعوض سواءً إن حلّقَ او إن نَفَق..
وأنّما هي عنده ظلّ شَجرة تعتاش على الضياء بقلق , ناظرة لضياءِ شفق و نورٍ من غسق.
والمستقر هنالك حيث فردوس بنورٍ مقيم , فلا ترقب هنالكا لنجم إن أفلَ أو إن شرق.
موعدُنا معك الحوض يا سيدنا يارسول الله..
ا*ا
يا قبةَ الخضراء! مالَكِ!
فتنتينا ، بل قتلتينا بجمالكِ وجمالُكِ زادَ ب(محمد) نورَ جميعِ الممالك!
صَلى عليكَ اللهُ وسلّمَ تسليماً.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.