جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

لماذا يكذب أطفالنا السبب والعلاج والتربية الإيجابية إعداد دكتور نورا سلطان

0 66

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

لماذا يكذب أطفالنا
السبب والعلاج والتربية الإيجابية
إعداد دكتور نورا سلطان

الخوف من العقاب من قبل الأهل على تصرّف معيّن أو الخوف من المنع من شيء يحبّه إذا قال وعبّر عمّا فعله.

تعرّضه سابقاً للضّرب من أهله لأنّه أخطأ التّصرّف مثلاً.

الشعور بأنّه موضع إعجاب واهتمام من الكلام الذي قاله (التفاخر بأشياء لا يملكها أو الادّعاء بأنّ لديه قدرات خارقة)

قد يكون أيضاً بقصد الحصول على بعض الأشياء التي وعده بها أهله إن أنجز شيئاً ما.

تعويض نقص: الطفل يريد أن يثبت أنّه يملك مهارات وقدرات وأنّ عائلته لا تقدّر ذلك.

- Advertisement -

من أخطر الأسباب ” كذب التّقليد ” وهنا يقلّد الطفل بعض أصدقائه أو إخوته أو والده ووالدته (مثلاً نقول للطّفل أنّنا سنأخذه لمكان معيّن ثم لا نذهب/ تترك الأم طفلها في الغرفة مع والده وتقول له أنّها في الغرفة المجاورة ثم ّ تغادر المنزل دون أن يراها …. والأمثلة كثيرة)

     كيف نعالج الكذب عند الأطفال 

لا ينبغي التّعليق على الأمر سلباً أمام الطفل، فالكذب في الأعمار الصغيرة ليس شيئاً مقلقاً لأن خيال الطّفل يدفعه لسرد أحداث لم تحصل وهذا لا يعدّ كذباً.

لا تحشروا الطّفل في زاوية ضيّقة وتضغطوا عليه عند شعوركم بعدم قوله للحقيقة فهذا التّصرف سيدفعه لا شعورياً للاستمرار في الكذب لخوفه من طريقتكم.

لا تطلقوا على طفلكم صفة كاذب فهذا أحد أهم الأسباب وراء الاستمرار في الكذب.

كونوا قدوة جيّدة، فلن يصدق الطفل وهو يسمع كلاماً غير صادق في المنزل ووعوداً لا تنفّذ حتى في أبسط الأمور (أوفوا بوعودكم مع أبنائكم من عمر صغير)

علّموا طفلكم أنّ وراء الصّدق صبر وحبّ وأمان ولا تجعلوه يندم على صدقه بعد ردود أفعالكم القاسية تجاه تصرف ما
لتربية طفلكِ بطريقة إيجابية وصحيّة… إليكِ هذه النصائح الفعّالة!

تعدّ تربية الطفل من أكثر الامور المتعبة التي تتطلب الجهد والصبر والتأني، وقبل التربية السليمة والصحيحة لا بدّ من توفير الراحة النفسية والصحية للطفل .
في السطور التالية سنقدم بعض النصائح والإرشادات لتربية الطفل بشكل سليم وإيجابي:
.
الأسرة المتماسكة المبنيّة على الإحترام
إن أكثر ما يتأثّر به الأطفال هو سلوك العائلة وأدائها وطريقة التعاطي والتعامل بين أفرادها، لذلك يجب على الأسرة أن تكون متماسكة، وأن يتمتع أفرادها بالتصرفات اللائقة من خلال الابتعاد عن رفع الصوت، والحرص على عدم التلفّظ بألفاظ غير أخلاقية، والابتعاد عن الخلافات العائلية أمام طفلهم، وذلك لضمان البيئة السليمة لتربية الطفل.
الإستقلالية والإعتماد على النفس
من الضروري تعزيز قدرة الطفل ليتمّكن من الإعتماد على نفسه، من خلال تحميله بعض المسؤوليات البسيطة ومكافأته والثناء على جهده وشكره عند إتمام المهمة المطلوبة منه بنجاح.
الحنان والدعم العاطفي .
من الضروري إعطاء الطفل الراحة النفسية، من خلال عناقه بين وقت الى آخر، والتحدّث والتفاهم معه بصورة دائمة لا سيما أن الكلام يشعره بالراحة والأمان. ومن المهم التعبير للطفل عن الأحاسيس والمشاعر الصادقة التي تجعله بحالة نفسية جيدة وممتازة .
.
الصبر … أولاً وأخيراً
لتربية الطفل بشكل صحيح وسليم لا بد من الصبر عليه والإبتعاد عن إتخاذ المواقف والقرارات في أوقات التوتر والعصبية، ولا بد بالمقابل من تعليم الطفل الصبر لكي يفهم أنه لا يمكن تلبية جميع متطلباته بجميع الأوقات وفق رغباته.
.
التعاطي بلياقة مع الآخرين
علمي طفلكِ أن يقول عبارة “من فضلك” عند طلبه لشيء ما، أو أن يقول كلمة “شكراً” عندما يتم تلبية طلبه، مع الإشارة الى أنه يجب عليكِ أن تقومي بالمثل معه حتى تكوني قدوة صالحة له، لتصبح هذه العادات أمور مكتسبة عنده بصورة تلقائية.
.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.