جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

لماذا أدعم الرئيس السيسي.؟

0 11

لماذا أدعم الرئيس السيسي.؟

بقلم / محمد الزيدي

في إختصار شديد جدا أكتب رؤيتي الخاصة في جرأة

إيجابيات وسلبيات
من أبرز الإيجابيات التي يمكن رصدها، عند تقييم الأداء الاقتصادي للرئيس السيسي، خلال الفترة الثانية من حكمه: إطلاق حزمة من المشروعات القومية العملاقة، ووضع جدول زمني لإنجازها، أهمها: قناة السويس الجديدة، والتي تم إنجازها ، وإطلاق شبكة الطرق الرئيسية، ومشروع المليون فدان، إضافة إلى اتخاذ قرارات مهمة، مثل: رفع جانب كبير من دعم الطاقة ، وإستخدام الكروت الذكية لضمان وصول الدعم لمستحقيه، في العيش والبنزين والسولار، فضلا عن جهود الحد من الفساد، والمشكلة السكانية، التي تلتهم الموارد”،

أما عن السلبيات، فلم يجن المواطن البسيط حتى الآن جهود السيسي، في الجانب الإقتصادي، بدليل زيادة معدلات الفقر ، وارتفاع أسعار السلع والخدمات ، وزيادة التضخم ، وإرتفاع معدلات البطالة ، وانخفاض قيمة الجنيه مقابل العملات الأجنبية، خاصة الدولار، بالإضافة إلى زيادة الدين المحلي والخارجي، وارتفاع العجز فى الموازنة، وتراجع الصادرات، وزيادة الواردات”.

المواطن البسيط لم يشعر بتحسن
ولم يتم إنجاز الكثير من وعود الرئيس السيسي، خاصة فيما يتعلق بكبح جماح الأسعار، التي زادت بمتوسط 23%، خاصة في السلع الغذائية الإستراتيجية، فى الوقت الذي ظلت معظم الدخول كما هي، باستثناء فئات مميزة فى المجتمع ، من العامليين في الوزارات السيادية ، وتفاقمت الأحوال المعيشية للعاملين في القطاع الخاص ، وأصحاب الحرف البسيطة ، والأعمال الموسمية المؤقتة ، وكل من لايعمل بالحكومة أو قطاع الأعمال، فتراجع مستوى المعيشة بشكل عام”.

وأن “المواطن البسيط أو حتى المتوسط، لم يشعر بأي تحسن، ولم يحصد ثمار أي إنجازات حتى الآن، وذلك بسبب توقف معظم المصانع، وتقاعس القطاع الخاص عن القيام بدوره، لأسباب عديدة ، أي بسبب توقف النشاط الإنتاجي بشكل كبير ، وتراجع الصادرات، وعدم وجود استثمارات عربية وأجنبية كافية، بالإضافة إلى تراجع الحركة السياحية في البلاد، منذ اندلاع ثورة يناير وحتى الآن”

وأن أبرز المعوقات التي تحول دون تحقيق ذلك تتلخص في “عدم صدور العديد من القوانين الإقتصادية، التي يمكن أن تغير شكل النظام الإقتصادي ، فضلا عن الإضطرابات السياسية والإرهاب في سيناء وعلي الحدود الغربية ، وجائحة كوفيد 19 وتأثيرها المباشر علي حركة الإقتصاد العالمي ، ووجود انقسام سياسي في المجتمع، يحول دون جذب المزيد من الإستثمارات وإعادة السياحة، إضافة إلى أن الرئيس لا يزال يعمل مع نفس الفريق والأجهزة ومعظم القوانين التى كانت فى عهد الرئيسين الأسبق مبارك ، والسابق مرسي، ومن ثم فإن الجهود التى يبذلها تقابل بمعوقات، لأنه في واد والأجهزة والمسؤولون في واد آخر “

من هنا أقول بكل قوة وفي صوت عال : أدعم قرارات الرئيس السيسي فيما يتعلق ببناء مصر الجديدة ، ومراجعة كافة الأمور المتعلقة بدعم الدولة في كافة المجالات ومحاولة عمل توازن دقيق بين متطلبات الدولة ومتطلبات المواطن الحقيقية ، وحربه ضد الإرهاب الأسود ، ومحاولات الدولة في قمع وتقليل الفساد الذي استشري في كل مفاصل الدولة المصرية .
والرئيس السيسي لا يملك عصا سحرية كي يغير وجه مصر في عشر سنوات متخطيا فساد أكثر من ثلاثين عاما عاث فيها الفساد والمفسدين .

وأقول : نعم أثق في قدرات الرئيس السيسي ورؤيته المستقبلية في بناء مصر الجديدة ، وبناء الإنسان المصري ، وإنتشال فقراء مصر إلي حياة كريمة تليق بهم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.