جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

لكم دينكم ولي ديني.. ج2.. بقلم / جهاد مقلد

0 15

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

لكم دينكم ولي ديني.. ج2.. بقلم / جهاد مقلد

- Advertisement -

طبعاً الأرقام أدناه والاحصائيات التي سنراها فيما بعد ليست من عندي، ولا أنا باحث في علم الأديان أوالفقه…
ولكن أنقل ما كتبه غيري واحصاه غيرهم… وما ميزه العقل والعقلاء
أولاً أسأل:
_ هل توجد آية في القرآن تعلم السحر وطرائقه وأحابيله حتى يخرج علينا يومياً فقراء العقول بفنون لعلاج فقراء الإرادة؟
_ هل يوجد في القرآن الكريم آيات لتعلم الطب البشري وطرق العلاج والتشريح والجراحة تحت مسمى شفاء الأمراض بالقرآن؟ هناك آية يستندون عليه وهي في الحقيقة دعوة من الخالق للعلم (و إذا مرضت فهو يشفين) وهنا الجميع يعرف أن من لا يذهب إلى الطبيب يتطور مرضه وربما يفقد الأمل من الشفاء، تحت مسمى آية فسرت بغير ما نوه له سبحانه وتعالى… حيث يكون المقصود من الآية أن الله سيشفيه على يد طبيب معالج أو دواء اكتشفه عالم؟ وأن من هداه الله إلى العلم وحبب مهنة الطب إليه.. سخره لعلاج خلقه.
ثم هل توجد آية في القرآن تُعلم وضعيات الجماع وطرقه؟ وكم يجوز الإدخال من حجم عضو الرجل بالأنثى حتى يتهم بالزنى أو يبرأ منه؟ وما قرأنا من عجائب فقهية
لايقبلها عاقل عدد الحور العين ارضاع الكبير نكاح البهيمة… العجوز
السبايا قبل بيعهن… والكثير الكثير
_ هل توجد آية في القرآن تبيح قتل النفس؟ لا لشيء إلا لأن المتهم ترك أحد الفروض؟ وهل أباح الاختلاف بتفسير آياته بين مئات الفقهاء وأعداد من المذاهب! بإضافات وشروح كيفية تختلف من عالم لآخر؟!
(أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب)… الخزي حسب القواميس العربية العار… هل جاء في القرآن دعوة إلى القتل في الدنيا لغير السن بالسن والعين بالعين؟ طالما في الآخرة أي يوم القيامة سيعذب ويعاقب أو يقتل فهذا بحكم ربه جل شأنه.
_ هل توجد آية في القرآن تفرض تقليد الرسول بحياته الخاصة وفي فراشه ولبسه وتحدد أزياء المؤمنين؟
_ هل كان الرسول يخبر الصحابة كيف يعاشر زوجاته ويطلب من المؤمنين والصحابة واللاحقين أن يتمثلوا به!
بعض المذاهب يرون في قطع يد السارق نزعها من مكانها، وبعض المذاهب تفسر قطع اليد بمنع السارق عن السرقة، من خلال تأمين فرص عمل له ومساعدته على معيشته، مما يجعله يمتنع تلقائياً عن السرقة.
(إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً… الآية) ومحاربة الله هنا قطع الطريق والسلب بالأكره وليس سارق الرغيف ليشبع بطنه أو بطون أسرته… عندها لن يستطيع متابعة السعي والعمل.
اتقوا الله ياقوم في قرآنكم ففيه الحسم والحزم والصواب… لا تصدقوا من أرادوا قتل بعضنا باسم الدين وتركنا تحت رحمة الأمم ووقود مآربهم… دعوا أحكامنا في آيات قرآننا ولست في أفكار من هب ودب.
أليس الحل الأمثل في السماح للعقول أن تميز المعقول من اللامعقول، وترك عقاب تارك الصلاة وغيرها لولي الحساب، والعمل لرقي ديننا من خلال رقي أمتنا… (إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون)
(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)… ألا يكفي هذا لنعلم أن العرب أسرة واحدة وهم من يجب أن يؤخذ عنهم الصواب.
في القرآن الكريم الكثير مما يعلم الأخلاق وحسن المعاملة… ليس فيه دعوة للهجوم على من هم غير مسلمين (وجادلوهم بالتي أحسن ) يقول سبحانه ( واعدوا لهم… الآية) لم يقل أهجموا عليهم… بل امنعوهم وتهيأوا للرد على عدوانهم وكونوا في موقف المتأهب المرعب كي لا يتجرأوا عليكم.
وهنا طابع السلم والسلام في الأسلام وآيات الله عزوجل ودين نبيه… أما من يفسرون ويكتبون معان على هواهم فالمشكلة منهم… لا تصدقوا من أعماهم الورع، والتطرف يعمي وينسي الحقائق… وعلى سبيل المثال:
في وصية معاوية لولده يزيد: عليك بثلاثة احذر منهم … ويهمنا هنا واحدا منهم وهو عبدالله بن عمر… فبعد أن يوصي معاوية بالحذر من الجميع… يقول في ابن عمر (لقد كفاك الله شره فقد قذه الورع، أي أعماه عن الحقيقة) بما معناه أن شدة الورع تؤثر على سلامة التفكير…
كما لا يجب ألا ننسى أن الله لم يبح لأحد أن يكتب في الدين لقاء مال أوجاه أو سلطة فيقول سبحانه:

((فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون)) صدق الله العظيم
لماذا لا نبحث عن مصدر تلك الفتاوى والغرض منها… لماذا نصدق ماجاء في عصر ينتشر فيه الجهل العلمي وأمية القراءة والكتابة بنسبة تتجاوز 99% من البشر… أي في عصر لا يقارن بعصرنا هذا الذي نكاد ألّا نجد في بعضه أمية مطلقة؟ ثم لماذا نسمح بتفسير ما جاءت به الرسالة النبوية، لغير ما أنزلت؟ ولغير ما أراد الله من خير ورقي لأمته، ولا نستعمل عقولنا بالتفكير بما نقرأ ونسمع؟
وإلى اللقاء في الجزء الثالث والأخير

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.