جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

لجنة التخطيط الموسعة في وزارة التربية والتعليم

0 139

متابعه /رشا عامر

في اجتماع عقدته اليوم برئاسة وزير التربية والتعليم الدكتور وليد المعاني آخر الاستعدادات لعقد امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2019 التي تبدأ في الحادي عشر من شهر حزيران المقبل ، وتنتهي في الأول من شهر تموز ، بمشاركة ما يقرب من (160) ألف مشترك ومشتركة .
وأكد الدكتور المعاني خلال الاجتماع حرص الوزارة على جاهزية القاعات التي سيعقد فيها الامتحان ، وتوفير كافة المستلزمات التي تتيح للطلبة التقدم للامتحان في بيئة امتحانية ملائمة ، مؤكداً ثقته بقدرة كوادر الوزارة في المركز والميدان ، والأجهزة الوطنية المساندة لها على عقد الامتحان بأعلى مستويات الكفاية .
وتبدأ أولى جلسات الامتحان في تمام الساعة العاشرة صباحاً ، فيما تبدأ الجلسة الثانية الساعة الثانية عشرة والنصف ، وللفروع الأكاديمية والمهنية كافة .
وبين الدكتور المعاني أن نتائج الامتحان لهذا العام ستعلن في الخامس والعشرين من شهر تموز القادم ، حيث سيتم عقد امتحان تكميلي بعد ذلك يسبق موعد تقدم الطلبة للجامعات بوقت مناسب .
ولفت إلى ضرورة إبراز التعليمات والإرشادات المتعلقة بالامتحان في أماكن ظاهرة في المدارس التي سيعقد فيها الامتحان بما يضمن إطلاع الطلبة عليها ، وضرورة الالتزام بتنفيذ هذه التعليمات والإجراءات من قبل الجميع.
وأوعز بإيلاء الطلبة من ذوي الإعاقة ، المتقدمين لامتحان التوجيهي اهتماماً خاصاً من خلال توفير متطلبات البيئة الامتحانية المناسبة لهم من تجهيزات ومستلزمات وكوادر مؤهلة تتناسب وطبيعة إعاقاتهم.
وأكد الدكتور المعاني أن هذا الامتحان بما يحظى به من سمعة طيبة محلياً وخارجياً يعتبر من أهم مقومات النظام التعليمي والتربوي الأردني ، داعياً إلى بذل كل الجهود للحفاظ على هذه السمعة والمكانة الرفيعة التي يتميز بها .
وأشار إلى ضرورة تجهيز مراكز التصحيح بالمتطلبات اللازمة ، بما يضمن توفير البيئة المناسبة للزملاء المصححين ، وعملية التصحيح بكل يسر وسهولة .
من جانبه عرض الأمين العام للوزارة سامي السلايطة آخر الاستعدادات للامتحان ، مؤكداً ضرورة متابعة كافة جوانب العمل وتكثيف الزيارات الميدانية للتأكد من جاهزية القاعات والتواصل المستمر مع غرف العمليات التي تم تشكيلها لمتابعة الامتحان في مركز الوزارة وإدارة الامتحانات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.