جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

لبنان في طريقه لتنفيذ خطة إقتصادية “مؤلمة”لإنقاذ نظامه المالي المتدهور

0 112

لبنان في طريقه لتنفيذ خطة إقتصادية “مؤلمة” لإنقاذ نظامه المالي المتدهور

متابعة/ د. هاني توفيق

سعياً إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه، وعملاً بكل ما من شأنه إنتشال لبنان من كبوته الإقتصادية وتعثر نظامه المالي الذي طال أمده، دعا مشروع البيان الوزاري للحكومة اللبنانية الجديدة، في مسوودة قرار يهدف إلى خفض معدلات الفائدة، وإعادة رسملة المصارف، في إطار خطة إنقاذية طارئة، تتضمن “خطوات قد تكون مؤلمة” لمعالجة الأزمة المالية العميقة المتغلغلة في البلاد،

وما زالت مسودة البيان الوزاري الذي وافقت عليه اللجنة الوزارية المتخصصة، بانتظار الحصول على ثقة البرلمان، حيث من المتوقع أن تجتمع اللجنة مرة أخرى، الاثنين، لإجراء القراءة النهائية.

حيث الحكومة اللبنانية الجديدة، التي تشكلت في 21 يناير بعد استقالة حكومة رئيس الوزراء سعد الحريري في أكتوبر، في مسودة البيان، إن خطة الإنقاذ الاقتصادية تتضمن “خطوات مصيرية وأدوات علاج ستكون مؤلمة” تجنبا “للانهيار الكامل الذي سيكون الخروج منه صعبا إن لم نقل شبه مستحيل”.

كما وجاء في البيان: “لا يمكن لأي خطة إنقاذية أن تنجح ما لم نقم بتخفيض الفائدة على القروض والودائع وذلك لإنعاش الاقتصاد وتخفيض كلفة الدين” خاصة وأن لبنان يعاني نقصا حادا في الدولار ولديه أعلى مستويات الدين العام في العالم، ويجب أن يقرر بشأن كيفية التعامل مع سندات يوربوندز بقيمة 1.2 مليار دولار تستحق في مارس القادم، كما وتدعو الخطة إلى التواصل مع كل الجهات المؤسسات المانحة أو الداعمة من أجل تأمين الحاجات الملحة، والقروض الميسرة، وتغطية الحاجات التمويلية للخزينة، ولم يحدد مشروع البيان المؤسسات ولا المبلغ المطلوب تدبيره، أيضا شملت المسودة الخاوية لمقترحات البيان الوزاري مشددة على ضرورة الإسراع في إجراء دورة التراخيص الثانية في قطاعي النفط والغاز، وتعيين الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء كجزء من إصلاح قطاع الكهرباء مع وجوب إجراء إصلاحات ضريبية تعتمد على تحسين الدخل، وعلى مكافحة التهريب من المعابر الشرعية وغير الشرعية، ومكافحة التهرب الضريبي باعتماد الضريبة التصاعدية الموحدة على مجمل مصادر الدخل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.