جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

لا للعنف الأسرى ضد الأطفال… بقلم الصحفية دينا عصام حماد

0 28

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

لا للعنف الأسرى ضد الأطفال… بقلم الصحفية دينا عصام حماد

قآل الله تعالى ( الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)
تعرف الطفولة بأنها مرحله من أهم مراحل الكائن البشري تمتد منذ ولادته حتي بلوغه سن الرشد وتتميز بخصائص أبرزها ظهور شخصيته المستقله وبنائه الفكري والسلوكي والنفسي
وتستلزم هذه المرحله رعاية خاصة إذآ هي مرحلة حساسة تظهر في أنفعالات وسلوكيات الطفل لينشأ إنسانآ سوي البنية ولكن كثير من أطفالنا للأسف الشديد يتعرضون للعنف الأسري

وهي ظاهرة تهدد أمن الطفل وتنتهك حقوقه النفسيه والجسدية وحتى الجنسية كما أنه يحفظ أحيانآ في ذاكرة الطفل ويبقى مرتبط في ذهنه مدى الحياة

فالإيذاء الجسدي هو أشد أشكال العنف فهو سلوك متعمد بصورة مباشرة كالحرق والضرب والحبس والربط وقد يحدث الأذي الجسدي بصورة غير مباشرة كعدم تأمين العلاج له أو التهاون في منع الأذي عنه

أما الإيذاء النفسي والذي يسبب ضرر في الصحة النفسية للطفل كالتهديد والتحقير والتخويف والايذاء اللفظي والإهمال والمقارنه والحرمان من العطف

- Advertisement -

أما الإيذاء الجنسي هو أستغلال الطفل جنسيآ من قبل أحد أفراد الأسرة أو من أشخاص يكبرونه سنآ

فكل ذلك العنف من آثاره النفسية لدي الطفل فهو يسبب فقدان الثقة بالنفس له وبالتالي يشعر بالتردد والخوف
وينعكس على سلوكياته خارج المنزل وخصوصاً في المدرسة فيقوم بتفريغ هذا العنف من خلال سلوكياته السيئة أو الرفض الغير مبرر لأي قرار

فأليك ببعض الطرق لعلاج العنف ضد الأطفال
مثل العقاب المنطقي والمحافظة على الهدوء وضع حدود واضحة والثبات على نفس الموقف والاعتذار وإيجاد البدائل والمكافأة وتعزيز الجانب الإيجابي ومراقبة التلفاز وتوفير الألعاب ومراقبة سلوك الطفل

فما أجمل الطفولة، تجد في أبتسامتهم البراءة والبساطة، لا يحقدون وإن أصابهم مكروه لا يتذمرون

وقد قامت الأمم المتحدة بعمل اتفاقية حقوق الطفل التي تشدد على حقوق الطفل في السلامة البدنية والعقلية، وتحدد التزامات الدول الأطراف بحماية الأطفال من “جميع أشكال العنف البدني والعقلي”، بما في ذلك الاستغلال الجنسي وأشكال الاستغلال الأخرى، والاختطاف، والنزاع المسلح، والمعاملة أو العقوبة اللاإنسانية أو المهينة. والاتفاقية تلزم أيضاً الدول باتخاذ تدابير وقائية وضمان حصول جميع الأطفال ضحايا العنف على ما يلزمهم من دعم ومساعدة.
وحددت يوم 20 نوفمبر اليوم العالمي للطفل، ولقد تم إعلان اليوم العالمي للطفل لأول مرة في عام 1954، ويتم الاحتفال به في 20 نوفمبر من كل عام لتعزيز التعاون الدولي والوعي بين الأطفال في جميع أنحاء العالم وتحسين رفاه الأطفال.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.