جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

لا ريب بقلم/ رياض سابان

0 16

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

لا ريب بقلم/ رياض سابان‐”ملتقى الأدباء والمثقفين العرب “

- Advertisement -

لاريب أن الله قادر علىاان يهدي جميع عباده فلماذا لا لا؟ يهديهم ولا يزيل عقبات الشهوات والأهواء من طريقهم هذا السؤال يساله البعض واقول لهم
لو فعل لما كان لتكليفهم معنى لان الطاعات والعبادات تصبح إذ ذاك من مستلزمات طبائعهم وحاجات عيشهم كالطعام والشراب ولما استاهلوا بأعمالهم المبرور شيء من الأجر والمثوبة ولما استقام لهم أن يكونوا أكرم المخلوقات عند الله تعالى وأن يكون مؤمنوهم أكرم عنده حتى من الملائكة وقد صنف الله مخلوقاته إلى أنواع وأقسام فميز كل بطبيعة وركب في الإنسان من الطبائع ما جعله أفضل مخلوق ولله أن يفعل بمخلوقاته ما يشاء لا راد لمشيئته وحكمه
إن الله تبارك وتعالى لم يشأ إلا أن يسوق قسما من عباده بسياط القصر والأكراه إلى النار فيقذفهم فيها عنوة وابتداء ولم يشأ إلا أن يسوق القسم الاخر بالوسيلة ذاتها إلى جنة خلده فيكرمهم بها منحة وابتداء فهل يوجد في هذا الكون من يستطيع أن يناقشه الحساب ويقول له للماذا وهل يوجد كون أخر لا يخضع لسلطان رب العالمين حتى يلتجئ احدنا اليه ويعلن من هناك استنكار ما يريد أن يستنكره من القوانين والأحكام فاذا كان هو وحده مالك الملك كله فليس من حق المالك أن يتصرف بملكه كما يشاء ؟
فتعالوا معي نلزم باب العبودية لرب الأرباب فقد كدنا أن تشرد عنهاإلى شقاء الغواية والاضطراب فلا مفر من الله إلا اليه ولا ملاذ من عذابه إلا بالخضوع لسلطانه ولا عليك ممن استكبر فوق قمامة من الجهل او اعتلى فوق عيدان من الوهم فسوقف يقدم الجميع إلى الله من باب العبودية له صاغرين مطاطئين
فلنفر إلى الله على اجنحة من الشوق خير من أن نساق بسياط الرهبة
تحياتي
وعلى المحبة نلتقي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.