جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

لاعين ترى /جبار الكواز شاعر عراقي

0 6

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

(لا عين ترى)
في
لوم الخطى للظلام
في تحديقي الخائف في بياض الورقة
في
نهر غارق بالأسى
أبحث عن كلمة تتسع لآثنين تائهين
لم يدركا للان
إنهما من ماء ونار
وأنتِ يا سيدتي الواقفة على قنطرة تعبى
حين تمدين لي كفيك كزهرتي ياسمين
لم تعد المسافة ضيّقةكما تبدو
فذاك الهواء الصاهل بين كفينا
والعيون المترقبة لحظة انفجار المارّين
والانفاس. …..
وهي تخاطب الضفاف بموتها القادم
ما زالت توسع الفضاء
بجنون شعرك العابث بالهواء
فلا عين ترى
ولا هوى ذبيح
ولا آهة تستدرج الفرح
وهي تتكيء على غمازتيك
كلمة لم اجد حلّا لحروفها
الّا بنصّ غائب بين السطور
وهو يمسك هالة محيّاك بصمت
وانت ترتقين الافق
بابتسامتك الخجلى
فكيف لا أكلّم نفسي وأنا أراقبك خلسة صورتك التي ما زالت تئن في ذاكرتي المثقوبة؟!
يا مجنون
يا أنت
أنت وحيد في المقهى
الكلمات التي هربها النهر في غفلة
صارت مجنونة أيضا
ونصّك آصطاده السحرة
وهم يرقصون أمام النار
وما زال يئن في سباته
والكلمة التي لم ترها
الكلمة التي تتسع لآثنين
خائفين
مُحيتْ
وهي تهمس في أذن الشظايا
لا مكان لي هنا
او هناك
الليل طويل
والنهار نائم في الجرار
أسئلتُكِ عثرةٌ…
ليل
وكلمتك عجلى
قوليها إذن
لا تخش الغرباء
ولا الموتى
لا المهاجرين
ولا الضفاف
من يقولها إذا سرقك العقل؟ !
وارتكبت معصية العاشق
والقيت حلمك في طرقات الناس ولم تقل يوما
أنا مجنون
والعابرون الى عقولهم
يضحكون
قلها ولا تخف
يا مجنون. …

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.