جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

كيف نعيش الحياة بدون صدام والتعامل السليم

0 167

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

بقلم دكتور نورا سلطان

مع الحالة الاقتصادية الحالية، العديد منا أصبحوا مجبرين على إعادة التفكير في أساليب حياتنا ومحاولة العيش بطريقة مناسبة.
إليك هذه النصائح لمساعدتك:

- Advertisement -

  1. تقبل حقيقة أنك تعيش حياة مؤقتة على هذه الأرض ، لذا حاول استغلال كل لحظة في تعلم شيء جديد.
  2. قل نعم للأشياء والأمور التي تجلب السعادة لحياتك، وقل لا لكل ما يضايقك.
  3. توقف عن مقابلة الأصدقاء السلبيين الذين يجعلونك مصابا بالإحباط، الكسل، التعب، التوتر، وابحث عن أصدقاء يجلبون السعادة.
  4. اشترك في كل المصادر التي ترسل معلومات جديدة، والغي اشتراكك في المجموعات التي لا تهمك.
  5. ليكن هدفك السعادة بدلا من الكمال.
    توقف عن العمل للتفوق على الآخرين فقط، اعمل لتشعر بالرضا عن أدائك دون شعور بالتنافس.
  6. تغاضى عن كل أخطائك واغفر لنفسك.
  7. خذ نفسا عميقا وأتلو صلاة مناسبة قبل أن تأكل، أو تقوم بأي عمل.
  8. تعرف على جيرانك وكن ودودا حتى مع الأشخاص السلبيين، ابتسامتك قد تكون شفاءاً لهم.
  9. اختر كلماتك بعناية، وعض على لسانك قبل أن تقول كلمة مسيئة أو تضايق الآخرين.
  10. استقبل وودع أهلك وأصدقائك بالعناق والقبلات.

التعامل مع الآخــــــر:

1- كن صادقا ومنفتحا.
ما الذي لديك لإخفائه؟
كلنا غير كاملين، ننمو، ونتعلم مثل كل البشر.
إذا كنت تشعر بالخجل أو غير آمن حول جانب من جوانب نفسك وتشعر أن عليك إخفاء ذلك الجزء، سواء جسديا أو عاطفيا، عليك أن تتصالح مع ذلك، تعلم تغير ما يسمى عيوب تعتبرها أساسية، تقبل الوضع أنت بشر له عيوبه وأخطائه.
2- لا تقارن نفسك بالآخرين.
إذا كنت تسعى دائما إلى أن تكون شخص آخر غيرك، فلن تكون شخصا سعيدا.
يأتي هذا من خلال مقارنة نفسك بالآخرين وعدم الاعتراف بنفسك كما أنت.
هذا هو منحدر خطر، لأن تفكيرك سوف يصبح أكثر وأكثر سلبية مع مرور الوقت.
• يمكنك دائما أن ترى ما يرغب الآخرين إظهاره علنا ولكنك لن ترى ما يحدث في الواقع وراء واجهات عالمهم التي تبدو مثاليه.
وبمقارنة نفسك للآخرين، فإنك تعطيهم القوه للصورة التي يظهروها أمام الناس وتقلل قيمتك على أساس سراب غير موجود لديهم بالفعل.
إن المقارنة لا طائل منها سوى الضرر.
• بدلا من ذلك، قيم الشخص الذي تكونه، وأحب شخصيتك، وأحتضن عيوبك لتصلحها.
لدينا جميعا عيوب، كن صادقا أفضل من الهرب منها أو محاوله إخفائها.
3- توقف عن الاهتمام بكيف ينظر الناس إليك.
البعض منهم يعجب بك و البعض الآخر لن يفعل .
من الطبيعي أن يكون رأيهم صح أو خطأ .
انه من المستحيل أن تكون نفسك عندما تحاصر نفسك و تتساءل باستمرار “هل يعتقدون أنى مرح؟ هل يروني سمين ؟
هل يعتقدون أنى غبي؟
هل أنا جيد / ذكي / محبوب بما فيه الكفاية لأكون جزءا من مجموعة من الأصدقاء؟ ” أن تكون نفسك، يكون بالتخلي عن هذه المخاوف والسماح فقط لتدفق سلوكياتك على طبيعتها في التعامل معهم.
انظر إليهم كفلتر لأفعالك – و ليس كمُقيم لك ولسلوكياتك.
• إذا قمت بتغيير نفسك لإرضاء شخص أو مجموعة قد لا تروق لهم، يمكن أن تستمر إلى الأبد في حلقة مفرغة في محاولة لإرضاء الناس بدلا من التركيز على بناء مواهبك و مهاراتك ونقاط القوة لديك.
4- توقف عن التركيز على إرضاء الناس.
السعي دائما لكسب حب الجميع و احترامهم، هي ممارسة لا طائل منها تماما و في النهاية يمكن أن تضر تطوير شخصيتك وثقتك بنفسك.
لا يمكن لأحد أن يجعلك تشعر بالنقص دون موافقتك وأكثر ما يهم هو أن تستمع إلى الثقة الكامنة داخل نفسك، وإذا كانت مفقودة، ابدأ في بنائها و تطويرها!
• هل يعني هذا الرأي أن لا تكترث بأحد في مسائل الحياة؟
انه شيء مؤلم إذا كنت مرفوض اجتماعيا.
إذا كنت مضطر إلى أن تقضي معظم أو كل وقتك بين الناس الذين لا يحبوك لأسباب خاصة بهم، أنها تشكل خطرا لزرع الأفكار السلبية عن من تكون.
ما يمكنك القيام به هو اختيار الأشخاص الذين يتوافقوا معك وتعتبر آرائهم أكثر قيمة عن غيرها من الآراء.
إنها أكثر صحة أن تعطى انتباهك إلى الناس الذين يتعاملوا معك بشكل جيد والذين يتفقوا معك حول ما تريد القيام به في حياتك لاقتناعهم وليس لمجاملتك.
5- أحط نفسك بأناس إيجابيين.
لا تستخف بما كنت تمر به إذا كنت تواجه ضغوطا اجتماعية سلبية أو بلطجة.
إنه من السهل تحمل ذلك إذا كنت على بينة من أنها ضغط، وتبنى دفاعات صحية لمواجهتها.
بناء دائرة من الأصدقاء الموثوق بهم والناس الذين تبادلهم وجهات النظر والمعتقدات في الحياة، تُعتبر وسيلة جيدة للمساعدة في الحد من تأثير الناس السلبية المعادية. يمكن أن تقول لنفسك “آرائهم لا تهمنى، ولا ينبغي أن اهتم”، ولكن هذا سيكون أسهل بكثير عندما يكون هناك من يتفق معك ويقف إلى جانبك.
• قارن أولئك الذين يحبونك بمن يعادوك.
فجأة يمكنك أن تدرك أن رأيهم عنك وعن عائلتك أو نمط حياتك، لا قيمة له.
نحن نهتم بطبيعتنا بآراء الذين نحترمهم ونثق في رأيهم.
إذا كان شخص لا يحترمك، ما يقوله عنك هو مجرد كلمات فارغة قادمة من شخص غريب لا يهمك.
6- اعرف الفرق بين تعليقات التخويف، الساخرة، وبين النقد البناء والنوايا الحسنة.
النقد الإيجابي سوف يركز على الأخطاء الحقيقية التي كنت لا تعرفها، ويمكنك أن تعالجها.
في الحالة الأخيرة، الناس مثل الآباء والأمهات والمعلمين والمدرسين والمدربين، وما إلى ذلك، يقولوا لك الأشياء التي تحتاج إلى هضمها بأسلوبك الخاص، لإدخال تحسينات على الذات للأفضل.
الفرق هو أن نقدهم لك يراد منه الفائدة.
• رعاية هؤلاء الناس لك لاهتمامهم كيف تنمو كشخص محبوب ومحترم.
تعلم كيفية اكتشاف الفرق بين النقد الايجابي والنقد السلبي وسوف تعيش بشكل جيد، متجاهلا الانتقادات السلبية، والتعلم من النقد بناء.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.