جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

كيفيه إستقرار الحياة الزوجية

0 8

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

بقلم : فهيم سيداروس

هل طاعه الزوج لزوجته طاعه عمياء تفسد الحياة الزوجيه؟

هل لقوه، وضعف شخصيه الزوج عامل نجاح الحياه الزوجيه أم وفسادها؟
.
طرحت هذه الأسئله علي وسائل التواصل الإجتماعي.

الحياة الزوحية سالب وموجب، كلا منهما مكمل الآخر بغير هذا تصبح العلاقة ضعيفة وشبه منعدمة.
الطاعة العمياء لأحدهما تلغي المشاعر والأحاسيس فلاتبقي شيئا منها سوى النظرة الإستصغارية للآخر، كل شيء في الحياة أخذ، وعطاء تكافيء، وتراحم وإحترام
للرجل، هيبته والرقة للنساء.

ما رأيك يوجد هناك من تحب الرجل القوي فهناك من تقول حتي أحس معه بالأمان؟

الرجل القوي بأخلاقه، وحسن المعاملة بالإكتفاء، والقناعة بالإحترام لا بقوة العضلات؛

أن الزوج هو المسؤول الأول عن مدى طاعة زوجته له، لأنه إذا تعامل معها منذ البداية على أن الطاعة لا تعني الإستسلام، والخنوع من جانبها… والتعسف والإستبداد من جانبه سينجح في الحصول على طاعة كاملة منها تجاهه . .

ويقول: إستبداد الزوج وإنفراده بالقرارات المهمة والمصيرية داخل الأسرة خاصة تلك التي تتعلق بالزوجة، والأبناء يأتي دائما بنتائج عكسية، فتواجه الزوجة إستبداد زوجها بالعناد والمكابرة، والتمرد.

على عكس الزوج الذكي الذي يستشير زوجته ويشركها في كل القرارات ويأخذ رأيها، فالحياة الزوجية شركة.

مارأيك ما الذي أوصلها إلي هذه الزوجه في حاله تكابر وتحتد علي زوجها بعلو صوتها؟
إذا كان هناك طاعه عمياء وهو لا يحدث إلا نادرة… فسدت الحياة الزوجيه كلها بل فقدت الزوجه متعة الحياة، ولا توجد إلا فى أساطير الجد والجده.. أيضا أفسدت حياة الزوج فلابد أن تكون مشاركه وجدانيه وفكريه بين الزوجين تنهى كما تنهى ولكنها تعطى للحياة طعم الحياة.

- Advertisement -

ماذا لو كان الزوج قد ألغي شخصيه الزوجه من البدايه؟
فهل الزوجه تتمني العكس أم ماذا؟

ضرورة الإحترام في العلاقة:
الإحترام هو أساس العلاقة الزوجية الناجحة، فيجب توافر قدر من الإحترام أثناء التحدث معا، مثل أن تكثروا من عبارات المدح والشكر، ويكون أسلوب التعامل بينكم راقي ومحترم، حتى تكون الحياة الزوجية هادئة وينعم الأطفال بجو مريح ومحترم، ويجب البعد عن الكلمات المهينة والصوت العالي والعبارات الخارجة أثناء التحدث، فهذه ليست دليل على وجود علاقة زوجية ناجحة وسعيدة.

من الجميل أن يعبر الزوجان عن مشاعر الحب بالأفعال بعيدا عن العصبية والصوت العالي، فالنساء تقدر الزوج الذي يعبر عن حبه بالأفعال الراقية الرومانسية، وهكذا الزوج، يفضل الزوجة الذي تترجم حبها لأفعال تسعده خلال يومها، فوجود مثل هذه الأفعال الرومانسية والحانية في العلاقة الزوجية، تجعل الحياة الزوجية دافئة بالحب.

الطاعه العمياء نتيجه حب أعمى، فالرجل إذا أحب حقا بحب أعمى لا يعرف أن يغضب من يحب ويبحث دواما عن إرضائه وإن كان على حساب نفسه فطبيعه الرجل المتعارف عليها الجمود والتحكم العقلة بكل تصرفاته، ولا يعرف معنى الطاعه العمياء إلا إذا عرف الضعف طريقه إليه.

فإذا تملكه الخوف، وإذا تملكته الغشوة، وإذا تملكه الحب، ويبقى هنا تصرف المرأة، وتقدر له حبه أو تستغله، وتجعله تحت سيطرتها بما تهوى، وهذا النوع من الرجال، قليل ما يثور على من أحب ولكن إذا ثار على محبته دمر كل شئ.

الزوجة قبل الزواج بتحلم ببناء بيتها وتتخيل أن الحب والود هم سيكونوا أساس الواقع ولكن تتفاجأ الزوجة برجل مختلف تماما خارج هذا الحلم رجل، مختلف الطباع رجل متعنت في قراراته يمنع ويعطي كيفما يشاء.

فالرجل القوي ليس ببنية الجسد وقوته في إيذاء زوجته ولكن قوة الرجل في حنانه في وده ومحبته لزوجته قوي في تقديم زوجته علي نفسه في كل شئ من إهتمام من رعاية من عطاء يجعل زوجته تفضله علي نفسها.

لكن الرجل الضعيف في شخصيته لايستطيع حماية زوجته ولابيته ولا أولاده ولكن إذا كان طيب القلب في تعاملاته مع زوجته، والغير، ومسالم بمعني أصح ويوفر لزوجته وبيته كل المتطلبات التي يحتاجونها فإن الله يعوضه بزوجة متفهمة محبة تتحمل من أجل طيبته فهو يتعامل معها بأخلاق راقية كما تربي فهذا لا يكون ضعف شخصية ولكن هذا الشخص بالفعل مسالم لايؤذي من حوله وخاصة الزوجة والاولاد ومحب لهم وعطوف عليهم أيضا.

فلايجب هنا علي الزوجة إنتهاز طيبته في التغلب عليه وقهره والتحكم فيه فا بالحب نرتقي ونعلو بشأن الأسرة ونخرج للمجتمع أولاد وبنات أسوياء نفسيا وصحيا لايعانون من المشاكل الأسرية ولايواجهون إضطهادا من أي نوع.

المشاركه بالراى لا تقلل من قيمه الرجل ولكنها تعلى من شأن المرأة وقوة عقلها وحسن تفكيرها، المشاركه بين الزوجين هى الطريقه الصحيحه لبناء بيت أعمدته الثقه، والنجاح لا التلسط وتصلب الرأى كثيرا ما ينتج عنه المشاكل وتراكم النفوس بين الزوجين فكل منهم ينتظر الآخر غلطه ليبرهن له سوء تصرفاته.

فالبيت الذى يغيب عنه الحب محكوم عليه بالفشل، وكذلك من يغيب عنه التفاهم، والإنسجام
فالمرأة قادرة بحنانها على إحتواء الرجل بقوته تسخريها لخدمه البيت لا لهدم البيت.

أكيد كل شئ إن زاد عن حده قلب ضده لابد إن الزوج يكون له رأي أنه يوافق ويرفض إنما يبقي سلبي أكيد الزوجة سوف تنفر وتمل فا كائنها تعيش مع ألة ذي ماتقول لها تنفذ ومن طبع الزوجات تحب أن الزوج يكون له شخصيته وقيمته في نظرها حتي لو بتظهر عكس الكلام ده وانا عن نفسي محبش الزوج إلا مسلوب الإرادة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.