جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

كنت وحدي هناك/حيدر غراس

0 7

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

كنت وحدي هناك


                حيدر غراس

طلبتُ من أمي ان تنزع كل الجيوب التي في ملابسي نكاية بقول زوجتي
لا يعيب الرجل الا جيبه..!
وتظامناً مع قول أمي الف أمرأة تتماني تزوجت واحدة فقط وأحتفظت بالتسع مائة وتسعة وتسعون الباقيات على قيد التمني..
وأكراماً لاامي ولزوجتي والتسع مائه والتسعة والتسعون امرأة كتبت نص
ماذا لو تمطر السماء نساء..!؟
الملفت ان كل النساء الواتي مر ذكرهن اعلاه لا تقرأ حرفاً مماأكتب واني كما قال ابي:
أنفخ في قربة( مزروفة)

- Advertisement -

جربت كل أدوية عدم تساقط الاخرون من رأسي لكن على مايبدو ان الغش كذلك وصلها فماعادت ذات مفعولٍ سحري كما تقول اعلاناتها…
فنصحتني عجوز في محل العطارة عليك بقشور بيض الضفادع تمزجها بحليب البلابل، لتصنع خلطة سحرية تبصقها بوجوه الذين تود بقائهم في رأسك واذا لا تصدقوني جربوها ولدي
المقادير ابعث بها اليكم مجاني..
المشكلة حقيقة ليس في رأسي ولا في الأخرون ولا في الحليب او البيض
المشكلة كانت في العجور التي لم تسقط للأان من رأسي..!

المرأة التي تمتهن الغياب والحضور في ان واحد،
كأنها عملة برونزية بهت لونها من فرط تداول الأكف بفركها،
فتقع مرة على الأرض مخلفة رنين باهت لايكاد يسمع، وترمى مرة على بلاط من السيرامك الفاخر، فيرتد صدى الصوت مخلف جلبة كبيرة،
فبعد كل نازلة تلم بها، تختفي تاركة حشد من الاغبياء، يقاسموها اكاذيب الوجود،
وفيض الحضور، والكل بعلم من الكذب والخداع،
عملية الامتهان المقيتة والمكررة، لم تعد تجدي، وتفعل مفعولها السحري لمن ادرك بهزيل النتاج من مقدم باهت…!
لغة الفلسفة العوجاء او كما ادرك ولست معنياً بغمار الخوض في اتون
اسقاطاتها بقدر مايؤل امر المرأة التي ذكرت والتي تمتهن لعبة الحضور والأختفاء..

في المرة الأولى التي تحسست أصابعي نهد أمرأة
لم تكتمل حينها دورة الأفلاك هناك..
كنت صوفياً احيا بتعاليم الصومعة وأصابعي فطمت تواً من الرضاع
أكاذيب الوصايا،
تعاليم الفطام،
زيت نبتة الصبار،
وقع الاحاديث لم يكن لها اثر يذكر
كذلك هناك..
في لحظة ومض صغيرة كسقوط نيزك
أو كحبة عنب في منقارطائر أسطوري
كانت حلمة نهديها حيث لحظات الأختطاف..
كان الأختلاف بيَن جاهلية إستدارة نهديها،
وأصابع تحيا الأرتجاف..
ودورة أفلاك لم تكتمل هناك..!
في المرة الثانية،الأمر كبير،
سعف النخلة غطى وقع الأصابع
واكتملت استدارة نهديها
الشمس بالجهات الأربع كانت تشير
البوصلة عمياء اغمض عينها سعف النخيل..
حيث لا فطام ،
لاأود للرضاع،
لازيت صبار يذكر هناك..
في المرتين..
في الحالين..
بين الأ أكتمال والأكتمال..
كنت وحدي هناك..
لم يكن شيء هناك…

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.