جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

قَلْبُ الْعُرُوبَةِ وَغُرْبَةُ الْقُدْسْ شعر أ د / محسن عبد ربه 

0 31

قَلْبُ الْعُرُوبَةِ وَغُرْبَةُ الْقُدْسْ شعر أ د / محسن عبد ربه

أَهْلُ الْمَحَبَّةِ فِي الدُّجَى قَدْغَابُوا=وَيْحَ الْعُرُوبَةِ إِنْ نَأَى الْأَحْبَابُ

تَاهُوا عَلَى طُرُقَاتِهِمْ وَتَسَكَّعُوا=مَاغَاثَهُمْ أَهْلٌ وَلَا أَصْحَابُ

عَتْبِي عَلَى قَلْبِ الْعُرُوبَةِ إِنَّهُ=مَا عَادَيَنْبِضُ وَالْعَنَاتِلُ خَابُوا

مَا عَادَ يَجْمَعُهُمْ رِبَاطٌ وَاحِدُ=حَمَلَالْجَمِيعُ شِعَارَهُ وَأَنَابُوا

بَلْ إِنَّهُمْ سَلَكُوا طَرِيقاً عَابِراً=يَكْتَظُّشَوْكاً وَالضَّمِيرُ هِبَابُ

حَمَلُوا لِبَعْضِهِمُ السِّلَاحَوَأَضْمَرُوا=كَيْداً وَهَلَّ عَلَى الْعَمَارِخَرَابُ

أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ وَحَسْبُنَا=رَبُّالْوَرَى إِذْ بَزَّنَا الْأَغْرَابُ

غَزَوُوا الْمَمَالِكَ وَالْمَدَائِنَوَالْقُرَى=وَالْقُدْسُ يَبْكِي إِذْ دَهَتْهُحِرَابُ

يَا أُمَّةً بِفَمِ الدُّلَارِ تَكَلَّمَتْ=فَعَدَاعَلَيْهَا فِي الدِّيَارِ كِلَابُ

قَدْ لَوَّثُوا الْأَعْرَاضَ حَتَّىأَصْبَحَتْ=نَتَناً وَقَدْ زَارَتْهُمُ الْأَوْصَابُ

خَافُوا مِنَ الْإِدْزِ اللَّعِينِ وَمَادَرَوْا=خَوْفاً مِنَ الرَّحْمنَِ حَتَّىارْتَابُوا

اَلْبُضْعُ يُشْرَى وَالْحَلِيلَةُتُسْتَبَى=وَالْوَغْدُ يَقْرَعُ وَالْعُمَاةُأَجَابُوا

يَا أُمَّةً مُرْتَابَةً فِي أَمْرِهَا=أَلِفَالْخِرَافُ نِطَاحَهَا وَانْسَابُوا

مَا سَاءَكُمْ سَلْبُ الْحَبِيبَةِ قُدْسِنَا=بَلْنِمْتُمُ وَالْغَاصِبُونَ أَصَابُوا

مَسْرَى الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ خَيْرِالْوَرَى=بِيَدِ الدَّخِيلِ وَمَا أُغِيثَمُصَابُ

مَسْرَى الرَّسُولِ مُحَمَّدٍنَادَاكُمُ=فَصَمَمْتُمُ حَتَّى اطْمَأَنَّالْغَابُ

اَلْقُدْسُ يَشْهَدُ غُرْبَةً فِي أَهْلِهِ=فَمَتَىالسُّكَارَى لِلْحَقِيقَةِ آبُوا؟!!!

إِنْ لَمْ نُعِدْهُ مُتَوَّجاً بِهِلَالِهِ=فَالشَّمْسُغَابَتْ وَالْعُتَاةُ تُهَابُ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.