جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

قيصر…بقلم / أيمن حسين السعيد – سورية

0 6

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

قيصر…بقلم / أيمن حسين السعيد – سورية

- Advertisement -

أي صورٍ رأيت أخيراً؟
أي ثمرٍ مرٍ إذن؟
في الوطن
الذي يسلبوننا كرامتنا فيه
أي وطنٍ شٌبِّهَ لي وطن؟
ومراثي..لا تنتهِ
أية مراثي أقول؟
فيا ملكوت الجبروت
يا ملكوت البشر والبسيطة
هذه أناشيد بكائي
من غيوم حزنٍ مكفهرة
هذه أرضي ملأى
بالحنظل والدُفلى
وهذا حزني
فكيف أصير في وطني
إلى بعض من الكرامة
إلى قليل من العز والغبطة
كيف أصير والدار
كانت تنتظر عودة الغائبين عنها
عودة المعتقلين المظلومين
في سجن ديكتاتور معتوه
دعشن السلطة
ودعشن الوطن
ودمر البلاد حجراً فوق حجر
وقتل وقتل وقتل كآلة لا تقف
ودعشنا دماغه المهووس
بالقتل والسلطة
بأن كل ماعداه
كل ماسواه
مجرد جراثيم عليه قتلها
وفقاقيع من صابون
عليه قصفها
الدار واجمة ولا سرور
على بابها
فلا طبل سيقرع
ولا مزمار يعزف
ولا دبكة ستعقد
أمام الدار احتفالاً بعودةٍ
لفلذات الأكباد
ولإخوة وأخوات
فالأحباب أعلن عن مصيرهم قيصر
فهم قد ماتوا
وعظامهم قد غدت رميم
بلا قبر
بلا ورد
والشاهدة مجرد رقم من الأرقام
فلا مكان للأفراح
فقد شنقها السفاح
هذا الوطن مغلول
هذه الدار غدت مغلولةً
فلا إفصاح إلا عن الموت
كأن على رؤوسها الطير
وكأنما حياتنا للأبد
بلا سلام ولا أفراح
آه آهٍ أيها الوطن
آه آهٍ أيتها الدار
كيف تغفر الروح الأسى
ومن أين لي بذاكرة !؟
تغيب فيها حرارة جراح متقدة
وأسىً يستحيل أن يٌنسى
كيف نغفر!؟
بل كيف هذي الأجساد تغفر!؟
التي طٌحِنت بالعذاب
وعٌجِنت بالدماء
ولا قبر نعوده
بالقليل من الورد والريحان
أبعد قيصر !؟
هل لعاهرٍ حقيرٍ
يجرؤ بالكلام
عن تأهيل وإصلاح المجرمين
هل لعاهرٍ حقيرٍ
يجرؤ بحديث عن
الوطنية و المؤامرة الكونية
عن ممانعةٍ ومقاومةٍ
لم نراها إلا على الشعب
فقسماً برب الجبروت والإنتقام
من يجرؤ على النفاق
وتغطية إجرام القتلة
لندعون عليه بالهلاك
ألا سٌلَ لسانك..ألا تَبَت..يداك
فوارب العرش إنا بتمكين الله
من الظالمين لمنتقمون
لمنتقمون لمنتقمون..
ولو بعد ألف ألف سنة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.