جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

قوات الأمن العراقية تطلق الغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية على المحتجين

0 177

قوات الأمن العراقية تطلق الغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية على المحتجين

متابعة / ريهام محمد ..

وصل لحد علم النجم الوطنى من مصادر أمنية إن قوات الأمن العراقية أطلقت الغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية في تجدد للاشتباكات يوم الأحد مع المحتجين في بغداد ومدن أخرى وذلك بعد مساع لفض مخيمات اعتصام في أنحاء البلاد.

ويطالب المتظاهرون برحيل النخبة الحاكمة التي يعتبرون أنها فاسدة وبإنهاء التدخل الأجنبي في السياسة الداخلية خاصة من إيران التي هيمنت على مؤسسات الدولة منذ الإطاحة بصدام حسين في 2003 في غزو قادته الولايات المتحدة.

وقال بيان صادر عن مكتب الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر إنه يدعو لمظاهرات يوم الأحد في بغداد ومدن عراقية أخرى ضد السفارة الأمريكية.

وأضاف البيان ”ندعوكم اليوم الأحد… إلى وقفة احتجاجية ضد السفارة الأمريكية وأذنابها ممن تجاسروا على رمز الوطن القائد السيد مقتدى الصدر“.

يأتي ذلك بعد مسيرة حاشدة يوم الجمعة شارك فيها عشرات الآلاف للاحتجاج ضد الوجود العسكري الأمريكي في العراق.

ورشق المحتجون يوم الأحد قوات الأمن بالقنابل الحارقة والحجارة وردت القوات بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية في الهواء.

وجاءت أحدث محاولة من السلطات لمواجهة المحتجين واستعادة النظام بعد ساعات من إعلان الصدر، والذي له أنصار بالملايين في بغداد والمدن الجنوبية، أنه سيتوقف عن المشاركة في المظاهرات المناهضة للحكومة.

وقال أحد المحتجين في بغداد طلب عدم ذكر اسمه ”نحتج لأن لدينا قضية… لا أعتقد أن مقتدى الصدر أو أي سياسي آخر سيغير رأينا“.

ودعم مؤيدو الصدر الاحتجاجات المناهضة للحكومة العراقية وفي بعض الأحيان وفروا الحماية للمعتصمين من هجمات قوات الأمن ومسلحين مجهولين لكنهم بدأوا في مغادرة مخيمات الاعتصام في وقت مبكر من صباح يوم السبت بعد إعلان الصدر.

وشرعت قوات الأمن بعدها في إزالة حواجز خرسانية قرب ساحة التحرير، حيث يعتصم المحتجون منذ شهور، وعلى جسر رئيسي واحد على الأقل على نهر دجلة.

وقال حسين علي وهو طالب يشارك في الاحتجاج ”لا أذهب عادة للمظاهرات لكنني جئت اليوم بسبب ما فعلوه أمس.. أريد أن أعبر عن تضامني مع أخوتي في التحرير“.

ومن مصادرنا إن المحتجين في العاصمة يسعلون‭‭‭‭ ‬‬‬‬ويحاولون غسل وجوههم وأعينهم للتخلص من آثار الغاز المسيل للدموع بينما قدم مسعفون في الصليب الأحمر العراقي إسعافات أولية إذ لا يمكن لسيارات الإسعاف الوصول للموقع.

وقالت مصادر أمنية وطبية إن 14 محتجا على الأقل أصيبوا في العاصمة.

واستعان متطوعون بمركبات توك توك لإجلاء المحتجين المصابين وسط سحب من الغاز والدخان الأسود المتصاعد من حرق إطارات سيارات.

وتجمع مئات من طلبة الجامعات في وقت سابق يوم الأحد في ساحة التحرير التي تضم مخيم الاعتصام الرئيسي وهم يهتفون بشعارات مناهضة للولايات المتحدة وإيران.

تحدثت الشرطة ومصادر طبية إن الاشتباكات مع قوات الأمن في مدينة الناصرية جنوب البلاد أسفرت عن إصابة 17 محتجا على الأقل أربعة منهم برصاص حي.

وقال شاهد إن محتجين أضرموا النيران في مركبتين أمنيتين في وسط المدينة بينما سيطر مئات منهم على جسور رئيسية فيها.

وقد ذكر شاهد آخر من رويترز أن أكثر من ألفي طالب من جامعات مختلفة تدفقوا على مخيم الاعتصام في مدينة البصرة جنوب البلاد.

وصرحت مصادر في الشرطة وشهود من رويترز إن الاحتجاجات استمرت أيضا في كربلاء والنجف والديوانية في تحد لمحاولات قوات الأمن فض اعتصامات قائمة منذ أشهر.

وتجددت الاضطرابات الأسبوع الماضي، بعد فترة من الهدوء النسبي استمرت عدة أسابيع، إثر الضربات الجوية الأمريكية التي قتلت القائد الإيراني الميجر جنرال قاسم سليماني وقياديا في الحشد الشعبي.

وتسبب مقتل سليماني، الذي ردت عليه إيران بهجمات بصواريخ باليستية على قاعدتين عسكريتين في العراق توجد بهما قوات أمريكية، في إحياء التوتر في المشهد السياسي الداخلي في العراق وتأجيل تشكيل حكومة جديدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.