جريدة النجم الوطني

قصة الأمس

0 64

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بقلم/إيمان اسماعيل

مالي أراك أيها القلم حائراً تتلعثم !
وقد كنت بالفصاحة كما تغريد بلبل
اسرج مداد دواتك صهيلا وامْتطِ
صهوة التعبير كما قد كنت تفعل
سطّرتَ للتاريخ أمجاد الأمم خلداً
وحرّكْتَ بجرّةٍ منك شعوباً و دول
كنت عربيداً في بحر الغياب فإنك
تخط رسائل شوقنا وصلاً وتبتهل
مالي أراك اليوم بحال غير الحال
أَمَسَّكَ حَسَدٌ منهم أم هو الوجل؟
بَلِّغْهُ عني حروفاً يقرؤها جليّةً
أن جفّ الوتين مني والصبر ارتحل
نصب العنكبوت فيه شركاً للشوق
وعشش الغراب في أروقة الأمل
بجرحٍ نزفت أشرعة الغرام وتاهت
ورفرفتْ نوارسٌ في مرافئ الملل
ضلَّتْ مراكب الوجد دروبها إلينا
وأطفأَتْ منارةٌ سراجها حزناً وخجل
أَغْلَقتْ مآدب الحنين أبوابها وكانت
قِبْلةً لصائم في الحبِّ تائهاً توَسَّل
بَلِّغْهُ :انْعمْ بحبِّ سوايَ لعلك تشرب
نخبَ هواها بكأس الهيام و تثْمل
بلّغهُ يا قلمي..

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.