جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

قبس من نور ومع مقتل كعب بن الأشرف إعداد / محمـــد الدكـــرورى

0 2

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

قبس من نور ومع مقتل كعب بن الأشرف
إعداد / محمـــد الدكـــرورى

عندما نقض بنو قينقاع العهد مع النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، وبنو قينقاع هم أحد طوائف اليهود بالمدينة وكانوا تجارا وصاغة وكانوا نحو السبعمائة مقاتل فخرج النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، لحصارهم واستخلف على المدينة بشير بن عبد المنذر، وهو أبو لبابة بن عبد المنذر وهو صحابي من الأنصار من بني أمية بن زيد من الأوس، وقد استخلفه النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، على المدينة المنورة في غزوتي بدر والسويق، وشهد معه باقي المشاهد، وقيل أنه ممن تخلفوا عن غزوة تبوك، وندم على ذلك، فربط نفسه في سارية المسجد النبوي أياما إلى أن حله النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، بيده، وقد توفي أبو لبابة في خلافة الإمام علي بن أبي طالب، فحاصرهم النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، خمس عشرة ليلة ونزلوا على حكمه فشفع فيهم عبد الله بن أبي بن سلول لأنهم كانوا حلفاء الخزرج، وهو سيد الخزرج.

فشفعه فيهم بعد ما ألح على النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، وكانوا في طرف المدينة، وقد قتل كعب بن الأشرف، وأما كعب بن الأشرف اليهودي فإنه كان رجلا من طيء، وكانت أمه من بني النضير وقيل انه كان يؤذي النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، والمسلمين ويشبب في اشعاره بنسائهم وذهب بعد وقعة بدر إلى مكة وألب على النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، فندب النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، المسلمين إلى قتله فقال صلى الله عليه وسلم ” من لي بكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله ” فانتدب رجالا من الأنصار ثم من الأوس وهم محمد بن مسلمة، وعباد بن بشر بن وقش وأبو نائلة واسمه سلكان بن سلامة بن وقش، وقيل أنه كان أخا كعب بن الأشرف من الرضاعة، والحارث بن أوس بن معاذ وأبو عبس بن جبر وأذن لهم أن يقولوا ما شاؤوا من كلام، يخدعونه به وليس عليهم فيه جناح فذهبوا اليه واستنزلوه من أطمه ليلا وتقدموا إليه بكلام موهم.

بالتعريض بالنبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، فاطمأن اليهم فلما استمكنوا منه قتلوه وجاؤوا في آخر الليل وكانت ليلة مقمرة فانتهوا إلى النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، وهو قائم يصلي فلما انصرف دعا لهم وتشير المصادر الإسلامية ان الحارث بن أوس بن معاذ قد جرح ببعض سيوف أصحابه فتفل صلى الله عليه وسلم، على جرحه فبرأ من وقته ثم أصبح اليهود يتكلمون في قتله فأذن في قتل اليهود، وأما عن محمد بن مسلمة وهو صحابي من بني حارثة بن الحارث من الأوس، وكان حليفا لبني عبد الأشهل، وقد أسلم قديما، وشهد المشاهد كلها إلا غزوة تبوك، وشارك في الفتح الإسلامي لمصر، وكان المبعوث الخاص لعمر بن الخطاب إلى ولاته، وقد اعتزل محمد بن مسلمة الفتنة، وسكن الربذة إلى أن قتل في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وأما عن عباد بن بشر بن وقش وهو صحابي من الأنصار من بني عبد الأشهل، وقد أسلم على يد مصعب بن عمير.

- Advertisement -

وشهد مع النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، غزواته كلها، وشارك بعد وفاة النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، في حروب الردة، فقتل في معركة اليمامة، وقد أسلم عباد بن بشر بن وقش بن زُغبة على يد مصعب بن عمير، قبل إسلام أسيد بن حضير وسعد بن معاذ، وبعد الهجرة النبوية، قد آخى النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، بينه وبين أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة، وكما شهد مع النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، المشاهد كلها، وقد أسند النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، لعباد عددا من المهام، فكان عباد من ضمن المفرزة التي قتلت كعب بن الأشرف، كما بعثه النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، ليجمع صدقات مزينة وبني سليم، وبني المصطلق وهم أحد بطون خزاعة، وجعله النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، على قسمة غنائم غزوة حنين.

وكما جعله الإمام على بن أبى طالب قائدا على حرسه في غزوة تبوك، وبعد وفاة النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، قد شارك عباد في حروب الردة، وقتل يوم اليمامة فى السنة الثانية عشر من الهجرة وكان عمره خمسة وأربعون سنة، وكان لعباد بن بشر رواية لحديث نبوي واحد رواه عن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت الأنصاري، وقد أورده أبو داود في فضائل الأنصار، حيث قالت السيده عائشة بنت أبي بكر زوجة النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم “ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتد عليهم فضلا، كلهم من بني عبد الأشهل، سعد بن معاذ وعباد بن بشر وأسيد بن حضير” وكما قالت رضى الله عنها “تهجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بيتي، فسمع صوت عباد بن بشر، فقال، يا عائشة، هذا صوت عباد بن بشر؟ قلت، نعم، قال، اللهم اغفر له ” وقد روى أنس بن مالك رضى الله عنه “أن عباد بن بشر وأسيد بن حضير خرجا من عند النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم.

في ليلة مظلمة، فأضاءت عصا أحدهما، فلما افترقا أضاءت عصا كل واحد منهما ” وأما عن سلكان بن سلامة فهو صحابي من الأنصار، وقد شهد غزوة أحد، وقد شهد المشاهد كلها، وكان ممن شارك في قتل كعب بن الأشرف، وقد قتل في موقعة الجسر مع أبي عبيد الثقفي في خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فى السنة الثالثة عشر من الهجرة، وهو سعد بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي، وسلكان هو لقب له، يكنى أبا نائلة، وقد أنجب سعد بن سلامة، ميمونة وأمها بشرة بنت عبد الله بن سهل من بني ساعدة، وعباد وقد قتل يوم الحَرّة وعبد الله والمُحيّاة، وكانت أمهم هى أم سهيل بنت رومي، وقد شهد سلكان غزوة أحد، وما بعدها من المشاهد، وكان شاعرا، ومن الرماة المذكورين، وقد بعثه النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، مع محمد بن مسلمة وأبو عبس بن جبر وعباد بن بشر، لاغتيال كعب بن الأشرف اليهودي لما آذى النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم.

وكان سلكان أخا كعب بن الأشرف من الرضاعة، وهو الذي ولي كلام ابن الأشرف ودعاه إلى أن يأتيه بعدّة من قومه معهم رُهن يُعطونه ويأخذون منه تَمرا سلفا وأنّسه حتى اطمأن إليه وأتاه بالنفر الذين كانوا معه، ودعاه أبو نائلة فخرج إليه فحدّثه وأنّسه وأدخل يده في رأسه، فمده إليه وقال ” اقتلوا عَدوَّ الله فَشدّوا على كعب فقتلوه” وقد قتل سلكان يوم جسر أبي عبيد الثقفي في صدر خلافة عمر بن الخطاب بالعراق، وهكذا كان كعب بن الأشرف، فهو شاعر من بني النضير وقيل كان أبوه من طيء وأمه من يهود بني النضير ذكر في سيرة النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، بأنه أمر بقتله لسبه النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، وتشجيعه قريش على محاربة النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، بالرغم من الصحيفة التي تصالح فيها النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، والمسلمين مع اليهود على الطاعة وحسن التعايش، ونفذ ذلك الأمر جماعة من الأوس.

وقيل بأن قتل كعب كان مسألة الخيانة لأنه حرض المشركين على النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، بعد بدر وسعى لتجييشهم ضد المسلمين، وشبّب بنساء الصحابة بأشعار خادشة للحياء حتى آذاهم، وقال ابن إسحاق ” وكان من حديث كعب بن الأشرف، أنه لما أصيب أصحاب بدر، وقدم زيد بن حارثة إلى أهل السافلة، وعبد الله بن رواحة إلى أهل العالية بشيرين بعثهما رسول الله إلى من بالمدينة من المسلمين بفتح الله عز وجل عليه وقتل من قتل من المشركين، وأما عن الحارث بن أوس بن معاذ فهو صحابي، من الأنصار من بني عبد الأشهل، وابن أخ سعد بن معاذ، وقد أسلم الحارث، وآخى النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، بينه وبين عامر بن فهيرة، وقد شهد مع النبى الكريم محمد صلى الله علي وسلم، غزوة بدر، وكان ممن شارك في قتل كعب بن الأشرف، وقد قُتل الحارث في غزوة أحد وعمره يومئذ ثمانى وعشرين سنة، وقيل أنه عاش بعد ذلك وشهد غزوة الخندق.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.