جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

“عَــلَـى دَقَّــةِ الأَحْــلامِ” شعر/ ختام حمودة

0 78

“عَــلَـى دَقَّــةِ الأَحْــلامِ” شعر/ ختام حمودة

عَــلَـى دَقَّــةِ الأَحْــلامِ يَـبْـتِدئُ الـعّـدُّ = بِـأَخْـيِلَةٍ فَـوْقَ الـرُّؤى خُـلْـسَة تَـبْـدو

أَتَـيْـتُ وَفــي كَفّــي بَـقـايـا شَـظِيَّـةٍ = لأطْلِـقَ عُـصْـفــورًا يُـجَـرّحـهُ الـقَـيْـدُ

وَعِـنْـدي اشْتياقٌ قَـدْ أثــارَ تَسـاؤُلي = لِمــاذا بـأعْـمـاقي جُـــذورُكَ تَـمْـتَــدُّ

أُحـاوِل أَنْ أدْنــو بِــكُـلِّ جَــوارِحي = وَأَبْـــذُلُ جُــهْــدًا هـائِــلا مـا لَهُ حَـدُّ

مَـشَيْتُ عَـلى حَدِّ الـزُّجاجِ بِمُفْرَدي = فلا القُرْبُ يَسْتَرْعي الوِدادَ وَلا البُـعْدُ

لِماذا بِنِصْفِ الدَّرْبِ تَخْذلني الْخُطى = وَيَــذْبُـلُ لَـوْني وَالـزَّنـابِـقُ وَالْـوَرْدُ

إلى الشَّمْسِ نـايـاتـي تــبـثُّ رَسـائِـلا = وَلكنْ صَـدى الأّحْلامِ يَأتي وَيَـرْتَـدُّ

وَعَنْكَ سَرَدْتُ الشِّعْرَ في مُدُنِ الْهَوى = لَعَلَّ القَوافي مِـنْ ذُرى الحُزْنِ تَنْقَدّ

أُصــافِـحُ يَــأْسـي وَالـشُّـعورُ يَـلـفّني = بِـفَيْضِ اشْتِياقٍ قَـدْ يَـطولُ بِهِ السَّرْدُ

وأدْري بِـــأنَّ الـشَّـوْقَ مِـثْـل شَــرارَةٍ = بِهـا ثَـوْرَة الـنّـيران بِـالْقَلْبِ تَـشْـتَدُّ

إذا أنْــتَ لَـمْ تَشْعُـرْ بٍحَجْــم تَوَجُّعـي = فَما نَفْــع عِشْـــقٍ قَـدْ تَقَــلَّــدَهُ الصَّـدُّ

يُـساورُني الـشَّـكُ الـمُميتُ بِـوَحدَتي = إذا خَطَرَتْ رُؤيـا وَحارَ بها الـرُّشْـدُ

إذا مرّ وَجْـه الأمْـس يَـرْتَعِشُ الـمَدى = وَيُـوْغـل فيِّ الـيَـأسُ عُـمْقًا وَيَـحْتَدُّ

وَيَـسْبرني فـي الـعُمْقِ صَوْتٌ يَهزّني = وَصَبْـرٌ عَـلى بُعْـدِ الأحِـبَّةِ وَالْـفَـقْدُ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.