جريدة النجم الوطني

على كلّ حالْ بقلم سهيل أحمد درويش

0 38

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

على كلّ حالْ بقلم سهيل أحمد درويش

على كلِّ حالٍ

فأنتِ عيوني

و أنتِ جفوني

تجيءُ النجومُ ، تجنّنُ قلبي

فأحيا هناكَ بوابلِ عشقٍ

و يحيَا جنونِي

****

على كلِّ حالٍ

أنا ما حكيتُ

أنا ما نسيتُ

أ أ نسى بأنكِ كلُّ حياتِي

و أنتِ مماتي

و أنتِ شجوني …؟؟

****

على كلِّ حال

فأنتِ عيوني…

و أنت مساماتُ روحي إليكِ

تغنّي ، تصلّي

و تعشقُ فيكِ أغاني الحياةِ

أغاني الصلاةِ

و تعشقُ فيكِ أغاني الربيع

وسربَ ظبائي

و سربَ سنوني

****

على كلّ حالٍ

أنا خيطُ فجرٍ

و زخُّ المطرْ

أنا رمشُ ظبي يدندن لحناً

فلمًّا رأكِ

تكوّر جمراً

ذوى واستعرْ

ورددَ أنك كلُّ الحكايا

و أنكِ مثلُ هسيس الوتر

****

على كلّ حالٍ

فإنكِ خفقي

وإنكِ دفقي

و إنكِ كلُّ العصافيرِ مرت

بقلبي هناكَ ، تماهتْ هناكَ

بروحي خَدَرْ

تعالَي إليَّ ، لأنكِ فيّ

كما همسُ وادٍ

لذاكَ الشَّجَرْ

تعالي إليّ ، لأنك فيّ

كمثلِ النجومِ

و مثلِ الغيوم

و مثل العنادلِ مرتْ تغنّي

قُبَيلَ السَّحَرْ …

أنا فيكِ مثلُ حنينِ الرِّمالِ

لموجٍ تهاوَى بقلبي عشيقاً

هوى ، و اختمر …!

****

على كل حال

فأنتِ السّحَرْ

و أنتِ سؤالي ، و أنتِ جوابي

و أنتِ القضاءُ

و أنت القدرْ

غزوتِ الدلالَ ، غزوتِ الجمالَ

غزوتِ الزهورَ ، غزوتِ العطورَ

غزوتِ القمرْ …!!

على كل حال فإنك عمري

يجاريك عشقاً

ليحلو السهر …!

على كل حال

فأنتِ دمائي ، و أنت سمائي

و أنت عيوني ، و أنت النظرْ

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.