جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

علامات إستفهام بقلم/ إلهام بورابة

0 6

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

علامات إستفهام بقلم/ إلهام بورابة

- Advertisement -

بالطريقة التي يسأل بها عمر الخيام ، هناك من يراعي الورقة الخارجة عن كياننا الخاص
تسألني سيّدة عن الطب النفسي ، هل تاريخ للنساء فيه؟
هل حديث فيه للشاعرات يكتبن عن حركات النفس تنتقل من الإضطهاد إلى نشوئهن كرّة أخرى في حياتهن اليومية،
يتحسّسن الحاجة في أضلعهن فلا يجدن النوم إلّا إذا قطعن الطريق مشدودات ، إلى اللغة.
هذه العصبية التي لا تنساها الشاعرات في الشكوى، تهيّئهنّ للشعر
لكن حب العظمة لديهن ، فرصة
ليت للسعادة
إنما لفتح مصانع الحب المعطّلة.
**
في مرحلة ، أهديت قصيدة شجاعة لمن يقف في وجهي. قالتها التي لا تخاف
بوندا فتية، لبدت في أغنية
لكننا على منوال القهوة العربية ننشد الشاربين لتنشط اهتماماتهم بنا
عدا ذلك، فلا توجد من تكتب ممارسة للشعر
إلّا إذا سمعت صوت نصها مترجما في حنجرة عصفور.
*
أمام الخيام صيّاد أشبّهه لأحد القارئين
أتأمّله يدعو السحاب ، يسقط
يرنو للقمر ، ينزل
وأنا ضائعة، يسوقني دون أصدقاء لشاسع الصحراء
قد عرفت قراءته قبل هذا الوقت
حين كان يواجه صعوبة في اللقاء
حين كان على الورق ناشئا
وكنت أراه يحتاج إلى صديق.
*
وقيل بعد ذلك أني أشير إليهم
كلّا ، لا أعرف غير جذور جبران وقد حملها بعيدا
وورقة فيها استعارة
وسيدة تسألني : هل تاريخ للطفولة في ليالي الخيام؟
فأيّ مخاطبة؟
مزروعة في ليل يلبس الكلام فدية للنعاس
أقول عني شيئا فأشتبك في مسألة كاني أكتب تحت الطلب لمن يمنح على سبيل عابر غيمة تتقدم في هدوء لدوحتها
أسعد الله ليلك قلت لها ، فإنّ كثيرا من كلام الليل تعرّ، وإني أحب سدرة النهار.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.