جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

علاج مشكلة الإحباط النفسى وتحسين الصحة النفسية إعداد دكتور نورا سلطان

0 138

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

علاج مشكلة الإحباط النفسى وتحسين الصحة النفسية
إعداد دكتور نورا سلطان

يجب أن نغير نظرتنا وأن نتعامل مع الإحباط ـ إن وجد بالصورة التالية.
أولاً: الإحباط يدل على أنك بحاجة إلى أن تتخذ خطوة للوراء.
كثير من الناس تشغلهم الأحداث الجزئية والجانبية عن الهدف الكلي والغاية الكبرى التي يسعى إليها، ولذلك على الإنسان أن يقف ويبتعد قليلاً عن الحدث كي ينظر إلى الصورة بشكل كامل. اتخذ وقتاً كافياً لإعادة تأكيد الهدف الأساسي وانظر هل لازلت تسير في الطريق الصحيح.
فهذه الوقفة التأملية قد تكتشف فيها أنك قد سلكت طريقاً لم يخطر على بالك أنك قد تسلكه يوماً ما.
ثانياً: العقبات تعطي فرصة رائعة للعصف الذهني.
أحياناً عندما نضع الخطط ؛ فإننا مباشرة نفكر في الحل ونتجه إليه دون دراسة كافية للخيارات الممكنة.
وعندما تصاب بالإحباط فإنك تتجه إلى العصف الذهني، وهي دراسة لجميع الحلول والخيارات الممكنة وبالتالي قد تكتشف طرق أكثر فعالية بقليل من الجهد والتفكير.
ثالثاً: الإحباط علامة بأنك بحاجة للراحة :
فبعض الأشخاص عندما يواجهون عقبات في الطريق فإنهم يضخمون هذه العقبات ويعطونها أكثر مما تستحق من الوقت والجهد، مما قد يسبب ضغط نفسي يحول بينه وبين إدراك الحل . وإعطاء النفس فترة من الراحة أمر ضروري، فالضغط النفسي قد يصور الأمر على غير حقيقته مما يتعذر على الإنسان اكتشاف الحل. فقد نبذل جهداً قوياً وعملاً شاقاً تجاه تحقيق أهدافنا أو مشروعاتنا ومع ذلك نجد الإخفاق، وأحياناً نلتصق بعمل ما حتى إننا لا نستطيع أن نرى عملاً غيره، ولا ندري لماذا؟ وهذه النقطة بالذات تجعل كثيراً من الناس يقلعون ويتركون أعمالهم التي شرعوا فيها، ولهذا إعطاء النفس قسط من الراحة أمراً ضرورياً للاستمرار.
رابعا: الإحباط فرصة للنجاح
إذا نظرت إلى الإحباطات التي تواجهها كفرص وخبرات اكتسبتها فإنك ستواصل في مسيرك وتتغلب على العقبات والمشاكل التي تواجهك.
فليس هناك فشل مطلق؛ بل مع الفشل هناك خبرات ومعلومات حصلت عليها، فغالب الشر ينطوي على شيء من الخير، إننا نحتاج فقط أن نتعلم كيف نتعامل مع الإحباط. ونظرتنا وطريقتنا مهمة جداً في ذلك وقد قيل “يرى المتشائم العقبات في كل فرصة، ويرى المتفائل الفرصة في كل عقبة” لذلك انظر إلى عملك بدقة ستجد على الأقل هناك شيئاً صحيحاً، وهذا رائع، عندها أسأل نفسك:
كيف يمكن تطوير ذلك النجاح؟
بوضعك هذا السؤال فأنت أخرجت نفسك من الحالة السلبية المحبطة وعدت لتركز على الوضع الإيجابي، وبالتالي ستتغلب على المشاكل التي تواجهها بإذن الله تعالى.
إن سبب إحباطنا ـ أحياناً ـ هو في مكوثنا على حال واحد وعدم التغيير، ونظن أن هذا هو قدرنا ويجب علينا أن نرضى بهذا الواقع ونتعايش معه، وهذا في واقع الأمر سلب لقدرات الإنسان، فالإنسان إذا كان في وضع سيء فعليه أن يغير هذا الوضع فهو لن يخسر حالة حسنة.
والحياة مكان للفرص ولن تنال الفرص إلا بالسعي والبحث عن هذه الفرص.
أسبابه :
1- أسباب مادية :
ويقصد بها الجوانب ذات الطابع المادي التي تحول دون الإشباع ، مثل الكوارث الطبيعية كالبراكين أو الزلازل أو الفيضانات ، أي كل ما يتناول الجانب المادي من حياة الإنسان .
2- أسباب اجتماعية :
هذه الأسباب تتعلق بالناحية الاجتماعية للفرد ، مثل الحد من الحرية أو الضغوط الاجتماعية والقوانين التي تحول بين الإنسان وأهدافه .
3- أسباب اقتصادية :
قد يكون الفقر من أهم العوامل التي تسبب الإحباط ، لأنه لا يمنح الإنسان الفرصة لتحقيق رغباته سواء المعيشية أو التعليمية وغيرها من الجوانب التي تحتاج للمال .
4- العيوب الذاتية :
وهي العيوب التي تتعلق بالإنسان نفسه من الناحية الجسمية ، فقد يعاني من إعاقات أو بدانه تمنعه من تحقيق دوافعه ، وقد يعاني من تواضع في قدراته العقلية يمنعه من تحقيق التفوق أو الإنجاز ، وقد يعاني من الخوف والخجل والإحراج مما يمنعه من الاختلاط بالآخرين ومواجهتهم

- Advertisement -

نصائح ذهبية لتحسين الصحة النفسية

مشاغل الحياة، والضغوط اليومية، والتوتر، والقلق، الذي قد نواجهه يومياً من شأنه أن يؤثر على الصحة النفسية، وعلى التوازن النفسي.
فما هي أهم الطرق والأساليب الوقائية، التي بإمكاننا إتباعها للمحافظة على صحتنا العقلية، بعيداً عن تناول الأدوية الكيميائية وزيارة العيادات الطبية؟
-خصص وقتاً لنفسك:
تعامل مع نفسك باحترام وتوقف عن جلد الذات.
خصص وقتاً لممارسة هواياتك ومشاريعك المفضلة أو توسيع آفاقك.
قم بالعناية بالحديقة وزرع نباتات جديدة، أو خذ دروساً في السباحة أو الرقص، أو تعلم العزف على آلة موسيقية، أو تعلم لغة أخرى.

  • إبدأ يومك بفنجان قهوة أو مشروب تحبه:
    يرتبط استهلاك القهوة بانخفاض معدلات الاكتئاب.
    إذا لم تستطع شرب القهوة بسبب الكافيين، جرب مشروباً آخراً مثل الشاي الأخضر، واستمع إلى الموسيقى.
    -الاهتمام بصحتك الجسدية:
    العناية بصحتك الجسدية ستقودك إلى تحسين صحتك العقلية.
    تأكد دائماً من تناول غذاء صحي.
    تجنب السجائر.
    اشرب الكثير من الماء جميعها تساعد على تقليل الاكتئاب والقلق وتحسين المزاج.
  • الحياة الاجتماعية:
    يتمتع الأشخاص الذين يخصصون وقتاً للعلاقات الأسرية أو الاجتماعية القوية بصحة أفضل من أولئك الذين يفتقرون إلى الحياة الاجتماعية.
    ضع خططاً لنشاطات مع أفراد العائلة والأصدقاء، أو ابحث عن الأنشطة التي يمكنك من خلالها التعرف على أشخاص جدد.
    -مساعدة الآخرين:
    تطوّع وخصص جزءاً من طاقتك لمساعدة شخص آخر.
    ستشعر بارتياح كبير من خلال العطاء.
    -تعلم كيفية التعامل مع القلق:
    القلق حقيقة لا يمكن تجنبها من الحياة.
    ولكن بإمكانك التدرب على مهارات التأقلم:
    مثل ممارسة الرياضة، أو المشي في الطبيعة، أو اللعب مع حيوانك الأليف، أو التأمل.
  • حدد أهدافاً واقعية:
    حدد ما تريد تحقيقه أكاديمياً، ومهنياً، وشخصياً، واكتب الخطوات التي تحتاجها لتحقيق أهدافك.
    كن واقعياً ولا تجهد نفسك بما لا قدرة لك عليه.
    إذ أن الإنجازات البسيطة، التي تحققها وأنت تتقدم لتحقيق أهدافك الكبرى، من شأنها أن تمنحك شعوراً رائعاً لتقدير الذات.
  • كسر الرتابة:
    على الرغم من أن الروتين قد يعزز من شعورنا بالأمن والسلامة، إلا أن التغيير أمر ضروري جداً، وقد يكون من خلال أمور بسيطة، التخطيط لرحلة، أو تجربة مطعم جديد، أو تعليق بعض الصور.
  • الحب:
    أظهِر بعض الحب لشخص ما في حياتك.
    العلاقات العاطفية الوثيقة قد تكون مفتاح الحياة السعيدة والصحية.
    -تجنب الكحول والمخدرات:
    يلجأ بعض الناس في بعض الأحيان إلى تناول الكحول أو المخدرات “للتداوي الذاتي”، غير أن هذه الطريقة تؤدي إلى تفاقم المشاكل أكثر.
    -قم بطلب المساعدة عندما تحتاج إليها.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.