جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

“علاج الخجل عند الأطفال” إعداد / رشا عامر

0 59

“علاج الخجل عند الأطفال”
متابعة / رشا عامر

١- إن علاج أي مشكلة يبدأ بالبحث عن السبب، فإذا عرف السبب وتمت إزالته، فإن ذلك يقطع نصف الطريق إلى العلاج.
٢- إسمحي لطفلك بالإختلاط مع الأطفال و التعرف على الناس منذ الصغر و لا تبالغي في حمايته أو الخوف عليه أو تجبريه أن يصبح صديقاً لأطفال أنت تختارينهم بل دعيه يكتشف كيفية التعامل مع الناس بمفرده و يتكيف مع المجتمع.
٣- قومي بدعوة أحد الأطفال الى منزلكم حتى يلعب مع طفلك، وبعد فترة من الوقت و عندما تجدين أن طفلك قد تعود على هذا الطفل وجهي الدعوة لإثنين من الأطفال، و بما أن الطفل في منزله و بيئته الخاصة، فإنه سوف يشعر بالإرتياح و يتفاعل معهم بصورة أفضل.
٤- عندما يتعرف طفلك على طفل جديد إجلسي معهما لفترة و شاركيهما اللعب حتى يبدأ طفلك بالارتياح و الانجذاب نحو الطفل الآخر إنسحبي و اتركيهما يلعبان بمفردهما.
٥- خذي طفلك الى الحديقة العامة او الى ملعب الأطفال و دعيه يراقب الاطفال الآخرين قبل الانضمام إليهم و شجعيه على الإنضمام أليهم و لكن لا تضغطي عليه حتى ينضم إليهم قبل أن يكون مهيئاً حتى لا يزيد من إحساسه بعدم الارتياح و الخجل.
٦- إطلاقاً و أبداً لا تنعتي طفلك بأنه “خجول” أو توبخيه على خجله أو تتحدثي عن هذه المشكلة مع أبيه أو مع صديقاتك أمامه لأن هذا سيؤدي الى الى إحباطه و يزيد من المشكلة عنده.
٧- امتدحي كل إيجابياته الاجتماعية كمساعدته لأخوته و للآخرين ، أو اللعب معهم و شجعي نجاحاته مهما كانت صغيرة حتى يعرف أهميته و قيمته.
٨- لا تتدخلي في كل كبيرة و صغيرة في حياة طفلك و إتركي له مجال من الحرية ليتخذ بعض القرارات و يخوض بعض التجارب حتى لو كان على خطأ حتى يصبح له تجربة خاصة تساعده في بناء شخصيته.
٩- علمي طفلك منذ الصغر على كيفية التعبير عن نفسه و إيصال أفكاره و مشاعره للآخرين و حاوريه دائماً و خذي رأيه في الكثير من الأمور العائلية و الشخصية.
١٠- لا تحاولي الزج بطفلك في مواقف غير مستعدين لمواجهتها و لا تجبريهم على القيام بأشياء تفوق قدرتهم كالغناء أو الرقص أمام الآخرين مثلاً حتى لا يفشل و يفقد الثقة بنفسه.
١١- علمي طفلك كيفية التعامل بشكل إجتماعي مع الناس كطريقة التحية و السلام و التواصل و الابتسامة و أصول الإتيكيت و كيفية التعامل مع الضيف، و ارسمي سيناريو مسرحية بينك و بينه و دربيه على ذلك بشكل عملي.
١٢- آمني بقدرات طفلك و إنتبهي الى الأسلوب الذي تتحدثين معه و تجنبي العبارات التالية : ( أنت فاشل، و لن تنجح أبداً )، ( أنت صغير على القيام بذلك )، ( أنت لا تعرف كيف تنجز هذا الأمر ) والاستعاضة عنها بعبارات تشجعه مثل : ( هيا أكمل، إستمر )، ( حاول مرة ثانية، سوف تنجح بالتأكيد )، ( أنا أثق بك )فكل هذه العبارات تعد من التربية الإيجابية التي تنهض بعقل وهمة الطفل ولا تحطمه.
١٣- شجعي طفلك على إختيار الأنشطة التي يحبها و يستمتع بها ( رياضة،رسم، غناء، عزف… ) ثم اجعلي هذا النشاط يتم بشكل جماعي و دعيه يختار بنفسه الأطفال أو الأصدقاء الذين يرغب بمشاركتهم له.
١٤- اخترعي لطفلك قصصاً تفاعلية تتحدث عن الخجل كقصة صبي يحب أن يلعب بمفرده دائماً أو قصة فتاة خجولة يأتي أطفال لمضايقتها فطفلك سوف يتعاطف تلقائياً مع شخصية الطفل الخجول في القصة و سوف يحاول إيجاد الحلول لمساعدته.
١٥- لا تُبعدي طفلك عن مثيرات الخجل، بل اعرضيها عليه بشكل تدريجي و دربيه على كيفية مواجهتها، فالهروب ليس حلاً على الإطلاق.
١٦- أتيحي لطفلك أن يقرر ما يحب يرتديه من ملابس يومياً، فهذا يساعده على تعزيز ثقته بنفسه.
١٧- شجعي الطفل الخجول على اللعب أحياناً مع طفل آخر أصغر منه سناً ( أصغر بسنة أو سنتين فقط بحد أقصى)، فهذا يضع الطفل الخجول في وضع قيادي وهو أمر نادراً أن يشعر به بين أقرانه و سيمنحه ثقة أكثر في نفسه عندما يلعب مع الأطفال في سنه.
١٨- علمي طفلك على أن يتحدث مع ذاته مواجهة أحد المواقف او الأفكار السلبيةالتي تسبب له الخجل و دعيه يردد في نفسه عبارات إيجابية مثل ( سأجرب و أتعلم، أستطيع أن أقول كل ما أريد، سأكون أكثر جرأة ).
١٩- علمي طفلك على مهارات الهدوء و الإسترخاء عند مواجهة أحد المواقف التي تسبب له الخجل كإغماض العينين و التنفس العميق أو نفخ الهواء.
٢٠- احذري من أن تفترضي وجود مشكلة لا وجود لها أصلاً و تقومين بالضغط على ابنك، فبعض الاطفال يشعرون بالرضا و الارتياح بأسلوبهم الهاديء بالتعامل مع العالم من حولهم، فهم يجدون السعادة مع صديق واحد أو اثنين يرتبطون معهم بصداقة جيدة.
٢١- إذا كان الطفل يشعر بخجل شديد يسبب له معاناة فمن الأفضل أن تعرضيه على إستشاري تربية أو طبيب نفسي.
عزيزتي الأم …
” لا تفترضي بأن طفلك الخجول يعاني من مشكلة تحتاج الى التغيير دائماً فالطفل الخجول ليس طفل ضعيف فهو يحب أن يسمع و يعرف ما يدور حوله فيتعلم و يحلل و يتخذ خطواته بعد فترة من التفكير، و هو طفل مميز يتمتع بصفات القائد و له مستقبل لامع و مزدهر “.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.