جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

عتاب

0 136

بقلم / محمد مغاوري

ألم المسير الى الحبيب يحوطنى

كيف الخلاص من القيود بمعصمى.

كنت الأمير المستجار برايتى صرت الأسير المستكين لتغنمى.

أيقنت أنى لامحالة هالك 

أسعى لموتى فى ثياب تهدمى.

خبأت فى بيت الظنون شكايتى فانهار بوحى يستعيذ بملهمى.

سمع النداء فلم يبال محنتى ضحك الهجير على الظلال كمغرم.

أثقلت يا صمت الحبيب مسامعى 

واشتاق طيرى للغناء ترنمى. 

ذاق الفؤاد من الظنون ملامة

رد الفؤاد على الجفون تألمى.

أنت التى نحو الحبيب وسيلتى 

يقسو الحبيب على الحبيب تعلمى.

مالى أرى فوق الجفون صبابتى 

تسقى الحنين من الدموع تكلمى.

ماكنت يوما راجيا غير الهوى فى قربها صارت شقاء الملهم.

ليت الذى شغل الفؤاد يلومنى عن حيرتى  أو من بقاء تلعثمى

فلتعلمى أنى جمعت من الضلوع دفاترى 

أحرقتها كى تسلمى.

كل القصائد لو تدوم لحسنها

تأتى بعين المستجر لتحكمى.

أنت القصيد المستعيد ظلالنا

أنت الخلود المحتمى فى معجمى.

لاتسأمى من فرط شوقى إن يفيض

فتغرقى كل المراسى فى دمى.

فلتسلمى من كل شر إنما

لست الجحود ولا الحسود لتندمى.

ولتعلمى أنى أثور حبيبتى 

بين القبور العاشقات لمعدم.

إن فك أسرى أسلمينى رايتى

واسقى بماء الهجر مر العلقم.

نطقت وقالت والدموع مدادها

ياسوء حظى فى الحبيب منادمى.

لو كان صمت ..فالصراخ يلومنى 

يشكو ضياع الصوت عند الأبكم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.